جوزها رماها في قفص الاسود
رماها جوزها في قفص الأسد عشان يموتها وياخد ميراثها لكن أول ما الأسد قرب منها، حصلت حاجة محدش في المكان كله قدر يفسرها!
كان فاكر إن خطته محكمة
زوجته هتموت قدام عينه، والناس هتفتكر إنها وقعت بالصدفة، وهو هيرجع ياخد فلوسها وميراثها
لكن اللي جوزها ماحسبش حسابه
إن الأسد نفسه هيكون السبب في كشف الحقيقة!
من كام أسبوع بس، كانت حياة سلمى اتغيرت تمامًا بعد وفاة جدتها.
جدتها كانت ست غنية، وعندها أملاك وفلوس وحاجات ثمينة متفرقة بين أكتر من مكان.
سلمى ماكنتش مهتمة بالميراث قد ما كانت موجوعة على فراق جدتها.
كانت كل ما حد يفتح معاها سيرة الفلوس، تقول
أنا مش عايزة حاجة ربنا يرحمها بس.
لكن جوزها ماهر كان تفكيره مختلف تمامًا.
من أول يوم عرف فيه إن سلمى هتورث، بدأ يسألها أسئلة غريبة.
مرة قال لها
هو جدتك سايبة لك إيه بالظبط؟
ردت عليه
مش عارفة لسه المحامي بيخلص الإجراءات.
سكت شوية، وبعدين سألها
ولو حصل لك حاجة الميراث ده هيروح لمين؟
سلمى بصت له باستغراب.
يعني إيه لو حصل لي حاجة؟
ضحك بسرعة وقال
يا ستي بهزر بس بسأل عادي.
عدّت الجملة
لكنها فضلت عالقة في دماغها.
ليه يسأل السؤال ده بالذات؟
ماحبتش تظلمه.
ده جوزها.
الراجل اللي عاشت معاه سنين.
واللي كانت فاكرة إنه أكتر شخص ممكن تأمن له.
فقررت تنسى.
لكن ماهر
ما نسيش.
بعد ما عرف قيمة الميراث، شخصيته بدأت تتغير بطريقة غريبة.
بقى يسألها عن الحسابات.
عن البيت اللي ورثته.
عن المجوهرات.
عن الأوراق.
وبقى مهتم بشكل مبالغ فيه تعرف كل تفصيلة تخص أملاكها.
وفي نفس الوقت
بدأت سلمى تلاحظ إن تليفونه دايمًا مقفول.
بيخرج مكالمات برا البيت.
ولما تدخل عليه فجأة، يقفل المكالمة بسرعة.
كانت بتسأله
مين؟
يرد
شغل.
لكن الحقيقة كانت أسوأ بكتير.
وكان مستني بس فرصة يتخلص من سلمى ويبدأ حياته الجديدة بالفلوس.
ولما الميراث ظهر قدامه
الطمع خلّى خطته أخطر مما تتخيل.
في يوم، رجع البيت مبتسم.
وده كان شيء نادر جدًا.
قال لها
إيه رأيك نخرج بكرة؟
استغربت.
نخرج فين؟
عايز آخدك في مكان حلو نقضي اليوم سوا. بقالي كتير ماخرجناش.
سلمى فرحت.
يمكن جوزها أخيرًا رجع زي زمان.
يمكن المشاكل اللي بينهم خلصت.
يمكن الميراث خلاه يحس بقيمة حياتهم مع بعض.
وفي اليوم التالي لبست أحسن هدوم عندها وخرجت معاه.
ماكانتش تعرف إن اليوم ده
كان آخر يوم ماهر مخطط إنها تعيشه.