ال 18 لغه

دولار.. كنت محتاجاها.. عشان علاج أبويا.. اللي جاتله جلطة.. وكان محتاج.. علاج طبيعي.. غالي
قلتلها.. أبويا.. كان مترجم.. في المستشفيات.. طول عمره.. وكان بيقول.. المترجم.. ممكن.. ينقذ حياة.. أو.. ېموت.. لو ترجم.. كلمة غلط.. وعشان كده.. أنا.. مقدرتش.. أسكت.. لما شفت.. الترجمة الغلط
الدكتورة.. عنيها.. دمعت.. وقالت.. أبوكي.. عنده حق
وبعدين.. سألتني.. انتي.. بتتكلمي 18 لغة.. بجد؟
قلتلها.. أيوه.. أبويا.. كان دبلوماسي.. وكنا بنتنقل.. كتير.. وأنا صغيرة.. اتعلمت.. من كل بلد.. لغة.. وبعدين.. درست.. وبحب.. اللغات
قالتلي.. ممكن.. تكلميني.. بكل اللغات.. اللي تعرفيها؟.. جملة واحدة.. بس.. عشان أصدق
ضحكت.. وقلتلها.. أنا مش محتاجة.. أثبتلك.. أنا معايا.. شهادات.. وورق.. بس.. هقولك.. جملة.. أبويا.. كان بيقولها.. دايماً.. بكل لغة.. علمني.. بيها
وقلتلها.. الترجمة.. أمانة.. بالعربي.. وبالانجليزي.. وبالألماني.. وبالفرنساوي.. وبالاسباني.. وبالايطالي.. وبالياباني.. وبالصيني.. وبالروسي.. وبالبرتغالي.. وبالتركي.. وبالهندي.. وباليوناني.. وبالهولندي.. وبالسويدي.. وبالبولندي.. وبالعبري.. وبالأمازيغي
الدكتورة.. كانت مبهورة.. وكل اللي على الترابيزة.. كانوا.. سامعين.. وساكتين
الراجل صاحب الشركة.. ومدير العمليات.. كانوا.. خلاص.. ماشيين.. من المطعم.. وهما.. بيجروا
الدكتورة.. قالت.. استني
وندهت.. على مدير المطعم.. وقالت.. البنت دي.. مش هتشتغل.. جرسونة.. تاني.. أنا.. هعينها.. عندي.. في شبكة المستشفيات.. مديرة.. جودة اللغة الطبية.. بجد.. مش.. بالكدب.. زي ما كانوا.. حاطينها.. ومرتب.. يبدأ.. من.. 8000 دولار.. في الشهر.. عشان.. تعالج أبوها.. وتكمل.. شغلها.. اللي بتحبه
أنا.. مقدرتش.. أمسك دموعي.. وعيطت.. أول مرة.. من ساعة ما أبويا.. تعب.. عيطت.. عشان.. حسيت.. ان.. تعب السنين.. اللي أنا وأبويا.. تعبناه.. في اللغات.. مراحش.. على الفاضي
المدير.. قال.. بس.. دي.. شغالة عندي
الدكتورة قالت.. لا.. كانت.. شغالة عندك.. دلوقتي.. بقت.. شغالة معايا.. ولو عايز.. هخلي.. كل الدكاترة.. اللي في الشبكة.. يجوا.. ياكلوا عندك.. كل يوم.. بس.. سيبها.. تمشي.. معايا.. دلوقتي
ومشيت.. مع الدكتورة.. برة المطعم.. وأنا.. لسه.. لابسة المريلة.. وفيها.. فاتورة علاج أبويا.. وصورته.. وهو بيعلمني.. عربي.. على ترابيزة المطبخ
ورحت.. لأبويا.. في مركز العلاج.. وقلتله.. بالعربي.. بابا.. الترجمة.. أمانة.. وانت.. علمتني.. الأمانة.. وأنا.. النهاردة.. صنت الأمانة
أبويا.. مقدرش.. يتكلم.. بس.. دمع.. وابتسم.. وقال.. اسمي.. لأول مرة.. من 6 شهور.. صح
وتاني يوم.. الدكتورة.. بلغت.. عن الشركة.. والشركة.. اتقفلت.. والراجل.. ومدير العمليات.. اتحولوا.. للتحقيق.. عشان.. كانوا.. بيحطوا.. حياة ناس.. في خطړ.. وعشان.. كانوا.. سارقين.. شهادات ناس.. وبيتاجروا.. بيها
وأنا.. بقيت.. مديرة.. جودة اللغة.. في أكبر شبكة مستشفيات.. وبقيت.. باخد.. 8000 دولار.. في الشهر.. وبعالج أبويا.. في أحسن مركز.. وأبويا.. بقى.. يتكلم.. أحسن.. كل يوم
وال 100 دولار.. اللي الراجل.. رماها.. في دورق المية.. لسه.. معايا.. لحد دلوقتي.. حطاها.. في برواز.. في أوضتي.. وكاتبة تحتها.. ده.. تمن.. الكرامة.. لما.. حد.. يحاول.. يشتريها.. بفلوس
بعدها بكام يوم.. كنت فاكرة الموضوع خلص.. خلاص.. الشركة اتقفلت.. والراجل صاحب الشركة ومدير العمليات اتحولوا للتحقيق.. وأنا بقيت مديرة جودة في شبكة المستشفيات.. وبقبض 8000 دولار.. وبعالج أبويا في أحسن مركز.. وكل حاجة بقت حلوة.. بس.. الحقيقة.. كانت.. لسه بتبدأ
أول يوم شغل ليا.. في المستشفى.. الدكتورة اللي شعرها أبيض.. خدتني.. وورتني المكتب بتاعي.. مكتب كبير.. فيه.. كتب.. بكل اللغات.. وكمبيوتر.. وشهادات متعلقة.. على الحيطة.. وقالتلي.. المكتب ده.. كان فاضي.. بقاله سنة.. كنا بندور على حد.. يستاهله.. وملقيناش.. لحد ما لقيناكي
قعدت على الكرسي.. ومش مصدقة.. من أسبوع.. كنت واقفة.. بدورق مية.. فيه 100 دولار.. مرمية.. والنهاردة.. قاعدة.. في مكتب.. مديرة
قالتلي.. بصي.. أنا مش هخبي عليكي.. الشغل.. صعب.. جداً.. احنا.. عندنا.. ملفات.. بقالها شهور.. مترجمة غلط.. من الشركة اللي كانت.. شغالة قبل كده.. اللي هي.. شركة الراجل اللي.. قابلك في المطعم.. وكل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *