كنت ارمله من ٣ سنين
موقع أيام نيوز
أكبر من مجرد سړقة.
كان في أوراق مزورة.
حسابات بأسماء ناس وهمية.
ومبالغ كبيرة بتتحول لحسابات خارجية.
لكن أحمد كان خاېف على ليان.
وعليكِ.
وعشان كده ماقالش لكِ أي حاجة.
في ليلة الحاډثة، خرج أحمد عشان يقابل حسام.
لكن حسام ماكانش لوحده.
حصلت مواجهة.
وأثناء خناقة، العربية خرجت عن الطريق.
حسام كان جوه العربية.
وأحمد خرج منها قبل ما الڼار تنتشر.
لكن حسام كان مصابًا إصابة خطېرة.
وقتها
حصلت الخطة.
الخطة اللي آدم قال إنه ندم عليها كل يوم من بعدها.
بصيت له وأنا مش مصدقة.
خطة إيه؟
قال
أحمد اكتشف إن الناس اللي وراه ممكن يوصلوا لكِ وليان.
فقرر يختفي.
يختفي؟
أيوه.
ويسيبني أعيش 3 سنين فاكرة إنه ماټ؟!
نزل عينه للأرض.
كان فاكر إن ده الطريق الوحيد اللي يحميكم.
صړخت
يحمني؟! إنتوا سيبتوني أموت كل يوم من جوايا!
دموعي نزلت من غير ما أحس.
أنا دفنت جوزي بإيدي!
قال بصوت مكسور
عارف.
أنا عشت 3 سنين فاكرة إن بنتي فقدت أبوها!
عارف.
وإنت كنت بتقف قدامي كل يوم!
سكت.
وبعدين قال
لأنني كنت بحاول أحميكِ.
ضحكت وسط دموعي.
تحميني من مين؟
قال
من الناس اللي كانوا سبب في الحاډثة.
سكت لحظة.
ثم أضاف
أحمد كان عايش، لكنه اختفى تمامًا. وأنا بقيت أظهر قدام الكل باعتباري آدم. ماحدش كان يعرف الحقيقة غير شخصين.
مين؟
أنا وأحمد.
وبعدين؟
قال
بعد سنتين، أحمد حاول يرجع.
قلبي اتقبض.
حاول يرجع؟
أيوه.
ليه ما رجعش؟
لأنه اكتشف إنهم لسه بيدوروا عليه.
طب ليه اتجوزتني؟
رفع عينه لي.
وكانت الإجابة أصعب من كل اللي قبلها.
لأني حبيتك.
سكت.
من قبل ما أتجوزك حتى.
إنت كنت بتحبني؟
أيوه.
وكنت ساكت؟
لأنك كنت مرات أخويا.
ولما ماټ؟
فضلت ساكت.
ليه؟
قال
لأنني كنت عارف إنك بتحبيه.
ثم ابتسم بحزن
ولما بدأتي تتعلقي بيا، كنت خاېف أكون باستغل وجعك.
سكتنا.
ثم قلت
بس إنت كنت بتعرف حاجات أحمد.
لأنه كان أخويا.
وكنت بتنادي ليان بنفس اللقب.
لأن أحمد كان بيحكيلي عنها كل يوم.
والندبة؟
بص لجنبه.
وقال
دي أهم حاجة.
سكت.
الندبة دي حصلت لأحمد سنة 2017.
أيوه.
يبقى إزاي موجودة عندك؟
فضل ساكت.
ثم رفع عينه وقال
لأنني مش آدم.
مافهمتش.
قرب إيده من وجهه، ومسح دموعه.
وقال
أنا أحمد.
اتجمدت.
الكلمة دي كانت كفاية تخلي الدنيا كلها تسكت.
بصيت له.
وبعدين رجعت أبص للندبة.
وقلت بصوت ضعيف
أثبتلي.
ابتسم ابتسامة حزينة.
وقال
فاكرة أول يوم قابلتك فيه؟
هزيت راسي.
كان في مكتبة في مدينة نصر.
كنتِ بتدوري على كتاب إنجليزي.
ووقعت منكِ الأقلام.
سكت.
وكان معاكي كوباية قهوة، ووقعت نصها على هدومك.
بدأت أفتكر.
وإنت ضحكت.
لأ.
إنت ضحكت!
أنا ماكنتش بضحك عليكِ. كنت خاېف تزعلي.
بدأت دموعي تنزل.
قال
وبعدها قلتيلي لو هتضحك عليا، امشي.
ضحكت وأنا بعيط.
لأن الجملة دي فعلًا قلتها.
وبعدين قال
وأول مرة اعترفتيلي إنك بتحبيني، كنتِ بتستخبي ورا باب المطبخ عشان مامتك ماتسمعكيش.
شهقت.
دي حاجة ماكانش يعرفها غير أحمد.
حاجة ماحكيتهاش لحد.
حتى آدم ماكانش يعرفها.
مديت إيدي ولمست وشه.
وقلت
أحمد؟
غمض عينيه.
وقال
أيوه.
انهرت.
مش