ليله دخلتي نمت على الارض ج١ منال علي
إنهم أحلى سنتين في حياتي.
كنت مستنية اليوم اللي أبقى مراته.
وأهوّن على نفسي أي تعب.
لحد ما في يوم…
خرجنا نتكلم شوية.
وفجأة…
لقيته بيقرب مني بطريقة خوفتني.
قلتله بسرعة
إنت بتعمل إيه؟
ابتسم وقال
إنتي هتبقي مراتي.
قلت
لما أبقى مراتك ابقى اعمل اللي إنت عايزه.
لكن دلوقتي لأ.
اتفاجئت إنه اتغير فجأة.
وبصلي باستهزاء وقال
على فكرة… أنا واخدك شفقة.
الكلمة وقعت عليا زي الحجر.
قلتله
يعني إيه شفقة؟
قال بكل برود
ڠصب عني أصلًا… وأنا مش بحبك.
ساعتها…
حسيت إن كل اللي عشته معاه كان كدب.
وإن الشخص اللي كنت مستعدة أدي له عمري…
طلع أول واحد كسرني.
فسخت الخطوبة.
ورجعت بيتي.
وقعدت أربع شهور كاملة.
..
لا باكل.
ولا بنام.
ولا حتى عندي نفس أتكلم مع حد.
لكن الدنيا مبتقفش.
وأول ما البلد عرفت إن الخطوبة اتفسخت…
الناس اللي كانت جاية قبل كده رجعت تاني.
المرة دي…
بابا حتى ما بصليش.
ولا سألني.
ولا قاللي رأيك إيه.
كل اللي قاله
الفرح بعد عشرة أيام.
بصيتله…
ويمكن لأول مرة في حياتي حسيت إني ماليش أي قيمة.
لكن كنت مکسورة.
وتعبانة.
وقلت لنفسي
يمكن دي بداية جديدة.
يمكن أنسى.
يمكن ربنا يعوضني.
وعدت الأيام بسرعة.
ولقيت نفسي عروسة.
الفرح خلص.
والناس كلها مشيت.
وأخيرًا دخلت أوضة جوزي.
كنت مړعوپة…
لكن كنت بقول لنفسي
أي حاجة أهون من اللي فات.
ماعداش غير دقيقة…
ولقيت الباب بيتفتح.
دخلت حماتي.
بصتلي
وقالت بكل هدوء
قومي يا بنتي… تعالي نامي معانا.
افتكرت إنها بتهزر.
لكن وشها كان جاد جدًا.
قومت من غير ما أسأل.
كنت مكسوفة.
ومش فاهمة.
دخلت أوضتها.
لقيتها هي وجوزها نايمين على السرير.
وبعدين شاورتلي على الأرض وقالت
نامي هنا.
فرشتلي مرتبة رفيعة على البلاط…
ونمت.
عروسة…
في أول ليلة جواز…
نايمة على الأرض.
أما جوزي…
فماعرفتش حتى هو فين.
صحيت تاني يوم وأنا مش فاهمة اللي بيحصل.
قولت يمكن دي ليلة وعدت.
لكن الليلة اللي بعدها…
واللي بعدها…
واللي بعدها…
نفس الحكاية.
كل ليلة…
أنا على الأرض.
وفي يوم، وأنا بنضف الأوضة…
وقعت عيني على ورقة مستخبية بين هدوم قديمة…
أول ما فتحتها…
الډم
اتجمد في عروقي…
لأن اللي كان مكتوب فيها، قلب حياتي كلها رأسًا على عقب…
يتبع