يوم ترقيه زوجي ندى الجمل

كنت رايحة أزور واحدة صاحبتي نازلة إجازة في فندق قريب مني… وأنا هناك، موبايلي فجأة لقط شبكة واي فاي قوية جدًا. بصيت على اسم الشبكة… مراتي وبس اتجمدت مكاني. لأن الشبكة دي كانت شبكة موبايل جوزي! والأغرب؟ إنه كان قايلي إنه مسافر يومين في شغل.

.. ومش موجود في القاهرة أصلًا. وقتها ماعملتش مشكلة. ولا كلمته. ولا حتى سألته هو فين. بس قررت أعمل حاجة واحدة… أجيب أهله كلهم، وأعمله مفاجأة بمناسبة ترقيته… وأشوف بنفسي… هو هيكون موجود في الجناح لوحده فعلًا؟ ولا فيه مفاجأة تانية مستنياني أنا؟ أنا متجوزة أحمد بقالنا سبع سنين.

وأحمد طول عمره بيحب يظهر قدام الناس بصورة الراجل المحترم، الهادي، اللي حياته كلها شغل والتزام. الصبح قبل ما ينزل، قاللي وهو بيلبس ساعته عندي شغل مهم يومين بره القاهرة، وممكن ماعرفش أرد عليكي كتير. بصيتله وقلت ماشي، ربنا معاك.

باسني على راسي وخرج. وأنا أصلًا ماكانش عندي أي شك فيه. لحد النهارده. صاحبتي سارة كانت نازلة إجازة في فندق قريب من بيتي، فاتصلت بيا الصبح وقالتلي تعالي اقعدي معايا شوية، أنا زهقانة ومش عايزة أفضل لوحدي. وافقت.

روحت الفندق وقعدنا شوية في الكافيه، وبعدها طلعت معاها للأسانسير عشان أوصلها لجناحها. وأول ما خرجت من الأسانسير… موبايلي عمل صوت إشعار. تينج! بصيت للشاشة. لقيت الموبايل تلقائيًا بيقول تم الاتصال بشبكة WiFi. رفعت عيني للشبكة.

اسمها كان مراتي وبس قلبي دق مرة واحدة بعنــ,,ـــــف. فضلت واقفة أبص للشاشة. لا… مستحيل. قربت الموبايل من عيني كأني يمكن أكون قريت الاسم غلط. لكن لأ. أنا عارفة الشبكة دي كويس. دي شبكة أحمد. هو اللي كان مسميها كده من زمان.

وهو نفسه اللي كان بيهزر معايا ويقول دي شبكة مخصوص ليكي، محدش غيرك يعرف باسوردها. والشبكة كانت بتظهر تلقائيًا على موبايلي كل ما يكون قريب مني. يعني… أحمد هنا. مش في محافظة تانية. مش في شغل. مش في اجتماع. هنا. في نفس الفندق اللي أنا واقفة فيه.

بصيت لسارة. قالتلي مالك؟ وشك اتغير ليه؟ ابتسمت بالعافية وقلت ولا حاجة… افتكرت حاجة بس. ماحبتش أقولها. ولا حتى سألت أحمد. أنا كنت عايزة أتأكد الأول. نزلت لوحدي على الريسبشن. وقفت قدام موظفة الاستقبال وقلت بهدوء لو سمحتي، ممكن أسألك عن حاجة؟

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *