ابوس ايدك انا ست متجوزه
قصص سولي
الجمل اللي سمعتها مكنتش اعتراف منها بحب راجل تاني، كانت بتردد كلام الحقير ده بذهول وقهر وبتستعطفه يرحمها!عماد كمل وهو بيبصلي بمرارة:— طارق ده كلب مال ومبتز، بيستغل بنات كتير بحكايات قديمة وصور متركبة ببرامج حديثة، وهددها إنه هيدخل بيتك ويفضحها ويدمرك إنت شخصياً.
آية كانت خايفة عليك تخش في مشكلة وت. ه أو تضيع نفسك في السجــ,,ـــــن، وكانت خايفة تطلقها ومتصدقهاش. لما انهارت، اتصلت بيا بعد ما مشيت إنت الشغل في اليوم المشؤوم عشان تستنجد بيا كأخوها، ولما رحت لها لقيتها واقعة في الصالة قاطعة النفس من الصدمة العصبية، خفت أتدخل والناس تفهمني غلط، فاستنيتك لما ترجع وبلغت الإسعاف ونزلت راقبتها لحد ما وصلتو المستشفى.
سألته بصوت بيرتعش:— والورقة؟ رقم 1997 اللي كتبته بإيدها المرتعشة قبل ما تنهار تاني؟!عماد غمض عينيه وقال:— 1997 مش مجرد رقم المطعم… 1997 ده تاريخ ميلاد أختها الصغيرة أو الرقم اللي كان رمز لألبوم الذكريات القديم اللي سابه أبوها، وفيه الوثيقة اللي تثبت إني أخوها، وفيه الشريحة التانية بتاعتها القديمة اللي عليها كل رسايل طارق وتهديداته من زمان عشان تثبت براءتها لو جرالها حاجة!
آية كانت بتحاول تقولك “الحقيقة في الصندوق المقفول اللي باسوورده 1997”.قعدت على الرصيف، حطيت راسي بين إيديا، ومش قادر أرفع عيني في عين الشاب اللي اتهمته وضــ,,ـــــربته، وهو كان بيحاول يحمي أخته ويحمي كرامتي.— أنا أسف يا عماد. .. أنا آسف يا ابني، الغيرة والشك عموني.
عماد طبطب على كتفي وقال برجولة:— أي راجل بيحب مراته وبيغير عليها كان هيتجنن لو سمع اللي سمعته. المهم دلوقتي مش أنا… المهم الكلب اللي وصل أختي للمــ,,ـــــوت ده، مش هنسيبه. مسحت دموعي ووقفت، وكل مشاعر الضعف اتحولت لطاقة نــ,,ـــــار وانتقام:— معاه شريحة شغالة؟ بيتواصل معاها إزاي؟
— بيتواصل على الواتساب وبيهددها بمهلة لحد بكرة بالليل، وإلا هيبعت الصور المفبركة لكل قرايبك على السوشيال ميديا. في الليلة دي، مكنش فيه نوم. أخدت عماد وروحنا على مباحث الإنترنت وإدارة مكافحة جرائم الابتزاز الإلكتروني. قدّمنا التسجيلات، وتليفون آية القديم اللي فتحته فعلاً برمز “1997” ولقيت فيه كل كواليس السنين اللي فاتت، كل رسالة تهديد، وكل محاولة من طارق لتدميرها.