روايه ياسمين سالم ج٢
اتخبط الباب في وش أليف جامد الجرح وشها حامد ووقعت في الأرض فضلت تصرخ من الألم
راح هو قرب وشدها من شعرها وجرها علي الغرفه مره تانيه و هي بتبكي وتصرخ
ببكاء
عيسي انت جيت. كنت عارفه انك هتيجي تنقذني من الحيوان دا وكملت بنهيار. كان كان عايز يأذيني
سكتها عيسي ووقف جنبها وهو دموعه بتنزل من منظرها
بس اهدي يا حبيبتي خلاص انتي معايا هو مش هيقدر يعملك اي حاجه صدقيني انا هاخدك اهو و نروح بيتنا
أليف هزت رأسها و هي لسى بتعيط
شالها عيسي و أخدها علي البيت وطلب ليها الدكتور عشان يشوف جرحها و لما وصل مشافش لا سميره لا صفاء اخدوا حاجتهم و مشيو قبل ما عيسي يأذيها
جه وجد والد أليف و هو مصدوم لما سمع الي حصل وفضل جنب أليف جامد و عي كانت لسى بتعيط
وقال بغضب ل عيسي هما راحوا فين اقسم بالله ل اوديهم في داهيه بقي يعملوا كدا في بنتي
عيسي اهدي يا عمي متقلقش خلاص هي معانا اهي و عايز اطلب منك طلب عارف انه مش وقته بس هموت لو ماقولتش الي عندنا دلوقتي
وجد بستغراب ؛ اتفضل يا عيسي في حاحه و لا ايه اوعي يكون حصل حاجه و مخبي عني
عيسي ؛ لأ يا عمو دا موضوع يخصني انا و أليف عايز عايز اطلب ايد أليف من حضرتك
وجد بغضب ؛ هو الكلب دا اذاها و انتي عايز تداري عليها و لا ايه دة انا هقتلوا قولي فين هو بسرعه
عيسي اهدي يا عمي و الله دا غباء مني انا هو لو حصلوا كنت خلصت عليه في ساعتها بس انا بحب أليف و اكتشفت انهارده اني بعشقها مش بحبها فا مقدرتش استني و لا دقيقه
أليف وشها احمر من الكسوف وقالت بتوتر
بس انا مش موافقه و هتجوز مراد يا بابا
عيسي بصلها بغضب
ووجد قاله انا كنت اتمني يا عيسي بس انا مقدرش اجبرها و اديك سامعها ب ودنك اهو
عيسي بص ل أليف بتحدي وقاله
تمام يا عمي بس مترجعش تزعل. وتعيط ماشي يا أليف
أليف نزلت رأسها في الأرض وسكتت
طلع عيسي علي غرفته بعصبيه وهو بيلعن نفسه وبعدها قال بتحدي
طيب اما اشوف هتعملي ايه لما تشوفيني مع غيرك يا أليف بقي بتحديني انا تمام تمام اوووي انا هوريكي اللعب مع عيسي شكله ايه
تاني يوم نزلت أليف الجامعه قبل ما تشوف عيسي واتكلمت مع مراد و دعاء و حكت لهم الي حصل
دعاء ؛ يا مصيبتي انا مش مصدقه ازاي كانو عايزين يعملوا فيكي كدا
أليف ؛ قولتلكم عشان كدة كنت خايفه منهم وسبت عيسي عشانهم وعشان يبعدوا عني هددوني و اديهم نفذوا و دلوقتي اكيد كش هيسبوني في حالي انا متاكده بعظ ما مشيو من البيت ولما عيسي طلب ايدي من بابا كنت فرحانه و لثواني كنت هوافق بس خوفت خوفت من اني اعيش نفس الي عيشته تاني
مراد ؛؛ بس انتي احكي ل عيسي و هو هيعرف يتصرف معاهم بلاش تشغلي دماغك زياده يا أليف و دمري حياتك ساعتها هترجعي تندمي اووي
أليف بحزن باين في صوتها ؛ حتي لو كنت بحبه مش مش مستعد اخسر سمعتي و اخسر نفسي وبجد اقفلوا علي الموضوع و كلها كام يوم والحوار هيتنسي لوحده
طلعت فوق للمحاضرة الي كانت عليهم
ولحقتها دعاء و قعدت جنبها. و كانت صعبانه عليها أليف جدا وقالت بينها و بين نفسها انها لازم تعمل حاجه عشان صاحبتها وقالت انها رايحه الحمام و طلعت من المدرجات و أليف كانت سرحانه
لحد ما الدكتور دخل و كان عيسي الي كان مبسوط و علي وشه البسمه
استغربت ابتسامته وكل الطلاب كانو في نفس حالتها عيسي دايما عابس فا دي اول مره يدخل عليهم و هو مبتسم
عيسي ؛ السلام عليكم يا شباب
رد عليه التحيه
عيسي طبعا عارف من تعابير وشكم انكم مستغربين انا مبسوط ليه للحقيقة هو الخبر يستاهل البسمه دي. وانا حابب اشاركم معاكم الخبر دا بما انكم اخواتي الصغيرين
انا قررت اخطب و اكمل حياتي مع شريكه حياتي الي تستحق و تليق بيا انا. و انهارده خطوبتي وكلكم معزومين و صاحبه النصيب مش بعيده لأ هي من قلبكم كان بيتكلم وهو بيبص علي أليف
الي اتوترت وقلبها بدأ يدق بسرعه رهيبه و كانت متأكده انه بيتكلم عنها
وقالت بين نفسها ؛ مستحيل اكسفه اكيد انا هكمل حياتي مع عيسي و مش هحرم نفسي انا بحبه و هو بيحبني ليه نعيش في العذاب دا انا خلاص قررت وعيسي هيسمع موافقتي دلوقتي
الكل بدأ يتهامس يا ترى مين دي مين الي عيسي حبها
وتكلموا بحماس
يا دكتور يا تارا مين صاحبه الحظ دي. قولنا يا دكتور
عيسي ببسمه و تسلي و هو بيلعب علي أعصاب أليف
للأسف هي مش موجوده دلوقتي ما هي بتحضر نفسها الخطوبه انهارده وزي ما قولتلكم كلكم معزومين و كمان محاضره انهارده ملغيه عشان الحق اجهز نفسي انا كمان.
قال كلامه و خرج من القاعه
اما أليف كانت بتحاول تدري دموعها لكا سمعت كلامه يعني هو كدا قرر يخطب مكانتش متخيله انه هينساها بالسهوله دي
طلعت وراه و هي عقلها هينفجر
أليف بغضب
يتبع.
الحلقة الخامسة
عيسي يا عيسي استني
عيسي وقف وقالها بغضب ؛ اسمي دكتور عيسي يا أليف احنا مش في البيت بعيدين مسمعتيش اني متأخر وعايز للحق اجهز نفسي و كمل بغمزه ما انا عريس بقي
أليف بغيره بجد عريس ازاي و مين دي الي بتتكلم عنها ويعني هتخطب انهارده انت عايز تجنني يعني
عيسي بيحاول يكتم ضحكته
اووه في يا قطه مالك كدا معقول تكوني غيرانه عليا. ايه دى مش دا مراد خطيبك روحي شوفيه شكله بينادي عليكي
أليف بغضب مسكت ايده قبل ما يمشي
استني عندك انا مش بكلمك قولتلك مين دي الي بتتكلم عنها يا عيسي اتكلم احسن
عيسي وهو بيشيل ايدها. وقالها بخبث و هو بيبص في عينها
احسن يا أليف ها احسن ايه مش انتي الي قولتي كل واحد يكمل حياته يالي بقي يا قلبي كملي حياتك وسبيني اكمل حياتي اه وصح داا العنوان وانتي طبعا مش محتاجه عزومه تكوني اول واحده في الخطوبه ما برضوا انا ابن عمك زي اخوكي
خلص كلامه و مشي. و هو بصعوبه بيكتم ضحكته علي شكلها
جت وقفت وراها دعاء
دعاء ؛ في ايه يا أليف انتي مالك كنت هتتجني و انتي بتكلميه كدا ليه انا حسيتك عايزه تمسكي فيه
أليف بتوتر ؛ لأ. ما حصلش سمعت البيه كان بيقول ايه قال خطوبه انهارده قولتلك دا مستحيل يعرف يعني ايه حب. تاني يوم اهو وبسرعه راح خطب وقال ايه تعالي خطوبتي
دعاء بتكتم ضحكتها
طيب هو انتي مش الي عايزه كدا وقولتي كل واحد يكمل حياته ثم انتي مش ناويه تروحي دا انا جهزت فساتين لينا احنا الاتنين امال نخليهم يتكلموا ويفكر نفسه انك بتبكي علي الاطلال
أليف ؛ ها لأ طبعا هاروح و ماروحش ليه زي ما هو. بيكمل حياته وعادي انا كمان هثبتله انه
اخر اهتماماتي
مشيت مع دعاء و كلمت والدها انها هتجهز نفسها عند دعاء وتيجي معاها علي حفله خطوبه عيسي ابن عمها
دعاء بحزن ؛ يا أليف ليه بتعملي كدا انا متاكده انك لو كلمت عيسي وعرفته انك بتحبيه متأكده انه هيلغي دا كله. بلاش تعملي كدى وتدمري نفسك وتفضلي عايشه في عذاب انه دا كله حصل بسبب خوفك مش هتقدري تشوفيه مع بنت صدقيني
أليف. حست بقبضه في قلبها لمجرد انها فكرت انه هيكون مع واحده غيرها لكن كرامتها منعتها من انها تكلمه ازاي هتكلمه مكانتش فاهمه
قالت بكبرياء ؛ لأ عيسي لو كان بيحبني مستحيل يفكر في حد تاني ولا يلحق يخطب بالسرعه دي دى كان زي ما يكون عامل احتياطاته لو انة موافقتش يخطب دي يعني مش بيضيع وقت بس ياترا مين دي الي هيخطبها
دعاء؛ زي ما انتي بتعاندي هو كمان بيعاند يالي بقي نجهز عشان احنا اتاخرنا اووووي
شوفيه الفستان
بصت أليف عي الفستان. بصدمه وقالتلها
دا ايه دا انتي اتجننتي ولا ايه يا دعاء شكلك اتحمستي زياده هو حد قالك اني العروسه و انا معرفش
دعاء يا غبيه مش انتي بنت عم العريس لازم تكوني لابسه حاجه كويسه وظا غير إنك عايز يقولوا دي كانت زعلانه عشان كانت عايزاه وتو يعيني ما بصش عليها دعاء ضحكت بعد ما أليف اقتنعت بكلامه و اخدت الفستان ولبسته و كان تحفه عليها كان لونه بنيتي غامق عاكس بياض بشرتها وسابت شعرها البني وكان شكلها زي أميرات ديزني
دعاء كانت بمهوره ولبست هي فستان بس كان عادي لكن كان تحفه عليها
وصلوا للساعه الي موجود فيها الحفله واول ما دخلت كانت العيون كلها عليها وهي كانت متوتره وحاسه انها مأفوره بالفستان دة
عيسي كان واقف بعيد و مبهور جدا بيها وكان غيران من العيون الي حواليها والكل كان بيبصلها جامد
لحظات و كان ماسك الميك و بيتكلم فيه
و قال
شكرا لكل الناس الي حضرت. لبت عزيتي ليهم وبجد اتشرفنا بحضوركم
وعايز اقول كلمتين. للخطفتني من اول نا شوفتها. حابب اعترفلها. بشعوري أمام الجميع بعد ما اخد موافقتي من والدها
من اول ماشوفتها و انا حاسس اني ما كنتش علي بعضي حبيتها جدا صحيح في الاول ما كنتش شايفها بالطريقه دي ما كنتش حاسس بالي انا حاسه دلوقتي او كنت بحاول اطنش شعور دا
بس دلوقتي ما بقيتش قادر وانا حابب أعرض عليها الجواز ومستعد اكمل باقي عمري معاها من غير ما اندم علي اختياري ليها
ساب الميك وطلع علبه قطيفه من جيبه ونزل علي ركبته أمام أليف الي كانت مصدومه. و عيونها بدأوا يدمعوا من الصدمه
وقالها بعشق
تقبلي تتجوزيني
أليف كانت لسا علي صدمتها و مش مصدقه. وقالت بسرعها كأنها في حلم
ايوه ههه مدت ايدها عشان يلبسها الخاتم و هو كان فرحان جدا
و اول ما حط الخاتم في ايديها اترسم في السماء بالألعاب الناريه
بحبك يا بنت عمي
قالت هي بصوت عالي. وانا كمان بعشقك
تمت