سر اخت جوزي ج١ منى السيد
كل ما تطلع السطوح كانت تفضل تبص عليهم، وتسألني عن عددهم وكأن الموضوع فارق معاها.
ماكنتش باخد بالي في الأول.
لكن بعد ما الفراخ بدأت تختفي، كل تصرف منها بقى يلفت نظري.
وفي يوم، وأنا قاعدة في المطبخ، سمعتها بتتكلم مع جوزي عن الفراخ.
ساعتها استغربت. حصري علي روايات واقتباسات
إزاي هي عارفة إن عددهم قل؟
أنا نفسي ماكنتش بتكلم مع حد في الموضوع.
عدّى يومين.
وفي الليلة التالتة، ابني كان صاحي ومتأخر شوية.
دخل عليا وقال إنه طالع السطوح.
استغربت لأنه كان الوقت قرب على نص الليل، لكنه قالي إنه عايز يطمن على الفراخ.
طلبت منه ياخد باله وينزل بسرعة.
طلع.
بعد حوالي خمس دقايق، سمعت صوته من فوق.
بس صوته ماكانش طبيعي.
كان بينادي عليا بصوت عالي.
طلعت أجري.
لقيته واقف على السلم، ووشه متغير.
سألته في إيه، لكنه ما ردش غير إنه أشار ناحية أوضة الفراخ.
طلعت وراه.
الباب كان مفتوح.
وأول ما بصيت جوه…
اتجمدت مكاني. بقلم مـنال عـلي
كان فيه حد واقف جوه الأوضة وضهره ليا.
قربت خطوة.
الشخص لف.
كانت أخت جوزي!!!!!
واقفة جوه أوضة الفراخ في نص الليل.
وفي إيدها واحدة من الفراخ.
فضلت باصة لها وأنا مش مستوعبة اللي شايفاه.
هي نفسها اتوترت أول ما شافتني، وحاولت تخبي اللي في إيدها.
ساعتها كل حاجة ركبت على بعض.
الفراخ اللي كانت بتختفي.
الباب اللي كنت بلاقيه مفتوح.
الأكل اللي كان بينقص.
والأسئلة الكتير عن عدد الفراخ.
ابني كان واقف ورايا ومش فاهم اللي بيحصل، وأنا كنت ببص لأخت جوزي ومش مصدقة إنها هي اللي كانت بتدخل تاخد الفراخ.
لكن قبل ما أواجهها، ابني لفت نظري لحاجة تحت رجلها…
كانت فيه بقعة دم، وبجانبها كيس مليان ريش.
ساعتها فهمت إن الفراخ اللي اختفت ماكنتش بتتسرق عشان تتاكل…
لكن اللي اكتشفناه بعدها كان أخطر بكتير!!!!!!
#حكايات_منــال_عـلـي