صغيرتي المتمرده

نور ابراهيم

غفران بكسل هااا عاوزة إي سبيني أنام شوية
هند قومي يلا بلاش كسل كفاية نوم إحنا بقينا الضهر
غفران سبيني انا مش نمت غير الفجر
هند بخبث ليه كنتي مستنياه يجي ولا اي
غفران بتردد لا مكنش جايلي نوم مش أكتر هستناه لسه يعني
هند سبحان الله أومال قولتي هطلع انام كفاية كدا مش اسهر أكتر من كدا
غفران بخجل خلاص يا هند يلا عشان نفطر عشان تروحي الشركة
هند لا انا قاعدة معاكي انهاردة
غفران بحزن ماشي ثم أردفت ..

هو لسه مرجعش
هند لا يا غفران غيث برا لسه مرجعش و قولت له و مقالش لي هيرجع إمتى
غفران و عيونها دمعت ماشي أنا هقوم أخد شاور و بعدين نفطر سوى
هند غفران اقعدي عاوزة أتكلم معاكي
انتي ليه بتعملي كدا !

ليه طلبتي الطلاق رغم ان دموعك دي بتقسم انك بتحبيه و ان غيابه اليومين دول انتي مش عارفة تتأقلمي من غيرهم … انتي عاوزة اي يا غفران أنتي عاوزة الجوازة دي تكمل و لا كل واحد فيكم يبقى من طريق
غفران پبكاء انا عاوزة أحس اني مهمة عند غيث أحس اني جزء من حياته مش واحدة اتجبر يتجوزها و الظروف اللي حكمت ب كدا عاوزة أحس انه لي لوحدي مش فيه واحدة بتشاركني فيه
هند غفران انتي لازم تبدأي معاه واحدة واحدة للزم تقربوا من بعض أكتر لازم تحسييه أنك مراته مش انك جزء مؤقت من حياته و هيمشي

غفران يعني أعمل اي يعني !
هند بخبث انا هقولك تعملي اي بس المهم انك تكوني حابة تبدأي معاه من الاول
غفران لو مش حابة دا مكنتش هتجنن من غيابه دا
هند يبقى اشطا قومي خدي شاور و اجهزي عشان هنخرج نجيب كام حاجة كدا
غفران هنجيب اي انا مش محتاجة حاجة
هند و هي بتقومها يلا بس قومي و انتي هتعرفي بعدين
و بعد شوية خلصت غفران و نزلت هي و هند راحوا مول كبير يشتروا هدوم كتير بعد صعوبة من موافقة غفران
وبعد مدة رجعوا البيت و هم مبسوطين و غفران ناوية تغير حاجات كتير
قعدوا ياكلوا و

بعدين اتفرجوا على التليفزيون و هما بيحكوا و الوقت عدا بسرعة بين مرحهم و مشاركتهم لزعلهم و قاطع حديثهم دخول غيث …
غيث ألقى السلام و لم ينظر حتى إليها و صعد إلى غرفته
هند قومي يلا هتفضلي قاعدة كدا
غفران هقوم أعمل أي انا خاېفة يضايق و يمشي تاني بسببي
هند لا مټخافيش قومي بس و اعملي اللي قولتلك عليه
و بالفعل صعدت غفران تحت توترها الشديد ..
غفران و هي بتقرب من غيث اللي متجاهلها تماما ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *