صغيرتي المتمرده

نور ابراهيم

صفوان انا حاسس ان مفيش أي تطور في علاقة غيث و غفران يا ولدي
راشد معلشي يا بابا انت عارف ان غيث مكنش سهل عليه اللي حصل
صفوان عارف عشان كدا انا قولت يتجوز غفران عشان يتغير معاها لكن باين كدا مفيش فايدة فيه هيفضل عايش على ذكرى كئيبة مش موجودة
راشد بحزن انت عارف انه كلن صغير يا بابا صغير لما حس بفراق أمه هو خاېف يحب تاني خاېف يحب غفران لمجرد انها ممكن تسيبه
صفوان ابنك بيكابر و غفران عنيدة و شكل و شكل جوازهم في الأول فعلا كان غلط غطلت لما قولت يتجوزوا يمكن

يقدروا يتغيروا راشد يا بابا لا جوازهم مش غلطة بالعكس الحب باين في عيونهم لكن الظروف اللي أجبرتهم انهم مش يبينوا دا لكن حبهم لبعض باين أوي في عيونهم
صفوان أتمنى دا يا ولدي فعلا و صحيح في حاجة حصلت و انا خاېف غيث يعرف عنها حاجة لانه لو عرف اكيد مش هيسكت
راشد باهتمام اي هي يا بابا خير يارب
صفوان عصام جالي هنا و حكى له ما دار بينه وبين عصام
راشد طايب و بعدين غيث لو عرف مش هيسكت خاصة انهم مش بيرتاحوا لبعض
صفوان مش عارف بس أهم حاجة ان غيث ميعرفش الفترة دي

لحد م علاقته تتحسن ب غفران لاني عرفت أنه بقى ليه فرع شركة بتنافس شركة غيث
راشد دي بقى کاړثة و هتخلي غيث يعرف انه رجع و عصام مش هيكست
صفوان بقلق ان شاء الله خير هنشوف حل بس المهم علاقتهم تتحسن و تبقى أقوى
بقلمي نور إبراهيم
في المستشفى ..

غيث دكتور ممكن تطمني على غفران و هتقدر تخرج معانا انهاردة ولا اي
الدكتور أيوة يا غيث باشا تقدر تخرج انهاردة بس في حاجة لازم المستشفى تاخد إجراءات
غيث يا دوك الحاډثة حصلت قضاء و قدر
الدكتور إزاى يا غيث باشا و الشخص اللي وصل المدام شاف اللي حصل و حكى و دي كانت شروع —

في قتـ,ـل و لازم ناخد إجراءات
غيث بعصبيه انا قولت ان اللي حصل قضاء و قدر و ثم أردف بنبرة تحذير و أظن كلامي دا لازم تسمعه كويس أحسن ليك
الدكتور پخوف تمام يا غيث باشا
و دخل غيث الغرفة ..
غفران و هند قاعدين بيتكلموا و يضحكوا

غيث بهدوء يلا عشان نمشي
غفران حاضر ثم اردفت برفق غيث هو ممكن مش تخلي هند ترجع الشركة و تفضل معايا انهاردة
غيث بإبتسامة متقلقيش يا غفران احنا خلصنا انهاردة و هنقضى اليوم كله سوا
غفران بفرحة طفولية و هي بتحض*ن هند أيوة بقى هنقضي وقت جامد سوا
هند بإبتسامة طبعا يا حبيبتى
غيث طايب و انا مليش نصيب في الحوار دا ولا اي
غفران بخبث لا لو عندك شغل مع تاليا تقدر تروح انا معايا هند
غيث بقى كدا !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *