انت حياتي ساره مجدي
ساره مجدي
فكتبت عليها فى المستشفى قبل الراجل ما يمو.ت بثوانى بس
– لا حول الله يارب …. وهى عامله ايه يا اخويه .. اكيد يا كبدى مقطعه نفسها من العياط … خلى بالك منها يا سلطان وبكره الصبح هجيلكم يا اخويا
– احنى فى بيت الاسطى محمود الثلاث تيام بتوع العذى
– خلاص هجيلكم على هناك … مش عايز حاجه يا اخويا اجبهالك وانا جايه
– تشكرى يا اختى … متحرمش منك
اغلق معها وهو يقف امام المطعم الذى باول الحاره …
نادا على عامل المطعم …
وقال له على ما يريد ودفع ثمنهم وعاد لمن كانت حلم بعيد … و تحقق اخيرا .وليس له فضل فى ذلك .. ولكنه هو الله واقداره الذى يسيرها كما يشاء
وقف امام الباب لدقيقه يدعوا الله ان يعينه ويرشده لكيفيه التعامل معها
طرق الباب وبعد ثوانى قليله سمع صوتها تسال من الطارق
عندما فتحت الباب كان على وجه ابتسامته الرجوليه تنحت جانبا حتى يستطيع الدخول بعد ان اغلق الباب قال
– احلى سندوتشات … تعالى يلا كلى وهى سخنه
تحركت فى هدوء وجلست على الكرسى المقابل له ….
بدأوا فى الاكل فى صمت تام …
ظل ينظر اليها ثم تكلم قائلا
– انا عارف انك متعرفنيش وانك خايفه منى … بس صدقينى انا هكون سندك وضهرك … ناسك وكل ما ليكى
مش عايزك تقلقى وكمان مش هجبرك على حاجه … صدقينى هتكونى كل اهلى … وهكون كل الى تحتاجيه الذهول على ملامحها لا يقل عن زهوله من نفسه ومن كلماته .. من اين اتى بهذه الكلمات …. سلطان الذى تحمر ازناه اذا تكلم مع اى امرأه… واحيانا يكون فظ ذلك الذى يتحدث بخشونه
تكلمت اخيرا قائله
– انا ….انا مش قدره اصدق ان ابويا مـ,ـات … ومش عارفه اصدق انه قبل ما يمو.ت فرضنى عليك … يا سى سلطان انا…
واختنقت كلماتها بدموعها … وهو لم يعرف ماذا عليه ان يفعل وقف على قدميه وتوجه اليها وجلس على الكرسى الذى بجانبها … وقال
– ابكى لو البكى هيريحك بس بلاش قبل ما تنامى .. علشان الكوابيس
ضحكت من وسط دموعها … انه طيب القلب … ولكن ما سمعته من النسوه يخيفها منه حقا . قالت
– انت طيب اوووى …. ارجوك لو عملت حاجه تدايقك بلاش ضر,ب … انا عمر ما حد ضر.بنى وانا والنعمه هسمع كلامك وكل اوامرك قطب بين حاجبيه وغلبه طبعه النارى وهدر بها قائلا
– ضر,ب !؟ حد قالك عنى راجل ناقص و انى ممكن امد ايدى على الحريم … انا راجل والرجولة مش بضر,ب الحريم والا انى اجى على ضعيف او مظلوم الرجوله هى انى انصر الحق وقف جمب الضعيف…. والحريم المعمله معاهم بالمعروف يا بنت الناس .مش بالضر,ب والاهانه
وقفت على قدميها سريعا وظلت تضر,ب على صدرها برفق وهى تقول
– انا اسفه والله مقصد … انا سمعت انك عصبى وعلى طول بتستخدم ايدك …حقك عليا انا محقوقالك .
تنهد بصوت عالى واستغفر الله فى سره ثم قال
– عازرك يا بنت الناس ..