انت حياتي ساره مجدي
ساره مجدي
انت لسه متعرفيش سلطان التهامى …. يلا قومى ارتاحيلك شويه ومتاخفيش انا هنام على الكنبه هنا نظرت الى الكنبه والى. جـ,ـسد سلطان الذى هو ضعف الكنبه مرتين وقالت
– هو انت خايف لا روح ابويا تدايقك لو نمت فى الاوضه بتاعته
نظر لها فى اندهاش و ضحك بصوت عالى وقال وهو يشير الى جـ,ـسده الضخم
– كل ده بيخاف … انا بس محبتش ادايقك ولا اغصبك انك تخلينى انام مطرح ابوكى …
ابتسمت له وقالت
– لا مفيش مدايقه ولا حاجه وكمان انت مينفعش تنام بهدومك دى انت لابسها من الصبح …. هجبلك جلبيه من عند ابويا …
وتحركت فى اتجاه غرفه ابيها فتحت الباب و تحركت الى الدولاب فى حركه سريعه اخرجت جلباب لبنى اللون واعطته لسلطان وخرجت سريعا واغلقت الباب خلفها
ثم عادت وفتحته وقالت
– ابقى نولنى الهدوم دى اغسلهالك … علشان على الصبح تكون زى الفل وتقدر تلبسها
واغلقت الباب خلفها سريعا. ظل ينظر الى الباب وعلى شفاهه ابتسامه بلهاء … انها لذيذه وطيبه . ودعا الله فى سره ان يستطيع اسعادها .
💕 انت حياتى 💕 الفصل الثالث
استيقظ سلطان على طرقات عاليه وكثيره على الباب نهض سريعا وخرج من الغرفه كانت رحاب واقفه عند باب غرفتها تنظر الى باب الشقه فى خوف .اشار لها بيده يهدئها وتوجه يفتح باب الشقه … ودخلت منه عاصفه هوجاء تحـ,ـضتنه وتقبله …كانت رحاب تنظر لهم فى زهول رافعه حاجباها فى استغراب شديد نظر سلطان الى رحاب و لاحظ نظراتها فامسك تلك التى تحضنه من كتفها قائلا
– بس يا بطه فى ايه هو انا كنت مسافر
كانت رحاب تفكر فى نفسها هل هذه زوجته … ولكن سلطان امسك بطه من يدها واقترب من رحاب مشير الى التى تمسك بيده كالاطفال
– فاطمه اختى الصغيره
تحركت بطه سريعا بتجاه رحاب وقامت باحتضانها وقالت – اهلا اهلا يا مرات الغالى .. من النهارده انا اختك اوعى تشيلى اى هم….. البقيه فى حياتك يا حبيبتى يارب تكون اخر الاحزان والنبى يا اختى الواحده ما عارفه تعذيكى ولا تبراكلك على الجواز …
– ما تهدى شويه فى ايه داخله قطر مبيقفش واقفلى الرديو الى انت فتحاه على الصبح ده
ثم نظر الى رحاب قائلا – لاموخذه اصلها كده عشريه وبتاخد على الناس بسرعه
قاطعته بطه قائله
– ملكش دعوه انت انا و رورو هنكون اصحاب وأخوات كمان اطلع انت منها