تزوجت الخنزير المليونير
شروق خالد
«مين دول؟» قال بصوت منخفض: «ناس كانوا مستنيين اللحظة دي من سنين.» «بس إيه علاقتهم بيك؟» سليم سكت للحظات. ثم قال: «أخويا.» ملك بصت له باستغراب.«أخوك؟» «أخويا مـ,ـات من سبع سنين.» ثم أضاف: «وأنا من يومها وأنا بدور على اللي قـ,ـتله.» ملك حطت إيدها على صدرها.«وأبويا له علاقة؟» سليم بص لها.«أيوه.» تراجعت ملك عنه.«يعني كنت بتستغلني طول الوقت؟» سليم قرب منها.«في الأول… أيوه.» سكتت.«لكن بعد ما عرفتك، الموضوع اتغير.» «اتغير إزاي؟» قبل ما يجاوب، الباب بدأ يهتز بعنف.
حد كان بيحاول يكسره. سليم مسك إيد ملك وقال: «مفيش وقت للكلام.» فتح باب صغير خلف دولاب قديم، وظهر ممر سري. ملك بصت له بدهشة.«إيه ده؟» قال: «الفيلا دي فيها ممرات محدش يعرف عنها حاجة.» دخلت وراه. وبمجرد ما دخلوا، قفل الباب. بعد ثواني، دخل ثلاثة رجال الغرفة. فتشوا كل مكان. واحد منهم قال: «أكيد كان هنا.» والثاني رد: «دوروا كويس. الحاج سليم ما ينفعش يهرب مننا المرة دي.» في الممر السري، كانت ملك ماشية بصعوبة. وفجأة وقفت.«سليم.» «إيه؟» «أنا مصدقاك… بس عايزة أعرف الحقيقة كاملة.» بصلها للحظات. ثم قال: «الحقيقة إن أبوكي ما كانش مجرد مقامر.
» «أمال كان إيه؟» «كان شريك أخويا في شركة كبيرة.» ملك اتصـ,ـدمت.«شركة؟!» «أيوه. وكانوا ماسكين حسابات الشركة سوا.» «وبعدين؟» سليم أخذ نفسًا عميقًا.«قبل مـ,ـوت أخويا بأيام، اكتشف إن فيه ملايين اتسـ,ـرقت من الشركة. » «مين سرـ,ـقها؟» «أبوكي.» ملك حطت إيدها على بوقها.«مستحيل…» «أخويا اكتشف الحقيقة، وكان ناوي يسلّمه للشرطة.» «وعشان كده قتـ,ـلوه؟» سليم لم يجب. لكن عينيه قالت كل شيء. قالت ملك بصوت مرتجف: «بس لو أبويا هو اللي عمل كده.
» ملك حطت إيدها على بوقها.«مستحيل…» «أخويا اكتشف الحقيقة، وكان ناوي يسلّمه للشرطة.» «وعشان كده قتـ,ـلوه؟» سليم لم يجب. لكن عينيه قالت كل شيء. قالت ملك بصوت مرتجف: «بس لو أبويا هو اللي عمل كده… ليه ما دخلش السجن؟» سليم رد: «لأن حد أقوى منه ساعده.» «مين؟» قبل ما يكمل، سمعا صوتًا يأتي من نهاية الممر. صوت رجل يعرفه سليم جيدًا.«الحاج سليم…» تجمد سليم. ملك بصت له.«مين؟» رفع سليم رأسه، وقال بصوت منخفض: «أخويا.» ملك شهقت.«بس إنت قلت إنه مـ,ـات!» سليم لم يرد. ثم ظهر رجل من الظلام.