العريس الغلط والحب الى اخترته بنفسها ج١

شروق خالد

“انزلي!”
رجالة آسر اندفعوا ناحية الصالة. والمستشار صرخ:
“اقفلوا كل الأبواب!”
صبري حاول يهرب. لكن آسر مسكه.”إنت عارف مين اللي بيهاجمنا!”
صبري بص له بخوف. وقال:
“أيوه.”
آسر سأله:
“مين؟”
صبري رد بصوت مرتعش:
“أخوك ياسين.”
سكت آسر. وبعدين ابتسم ابتسامة غريبة.”يبقى هو لسه عايش.”
رفعت عيني له.”إنت كنت فاكر إنه مات؟”
آسر ما ردش. لكن في اللحظة دي، وصلته رسالة على موبايله. فتحها. كانت من رقم مجهول. وفيها جملة واحدة:
“لو عايز تعرف مين قتل أبوك… تعالى لوحدك.”
آسر قفل الموبايل. بصلي. وأنا فهمت من عينيه إن اللي جاي أخطر من كل اللي حصل. قلت:

“إنت رايح فين؟”
قال:
“أعرف الحقيقة.”
مسكت إيده.”وأنا جاية معاك.”
بصلي شوية. وقال:
“المرة دي… لأ.”
هزيت راسي.”لو حياتي هي سبب كل اللي بيحصل، يبقى لازم أعرف.”
آسر فضل ساكت. وبعدين قال:
“طيب.”
لكن قبل ما نخرج، صبري صرخ:
“استنى!”
آسر لف له. صبري قال:
“في حاجة لازم تعرفها قبل ما تروح.
”
“إيه؟”
صبري بصلي. وقال:
“ياسين ما اختفاش بعد الفرح.”
سكت لحظة. وبعدين قال:
“هو موجود في المكان اللي بدأت منه كل الحكاية.”
آسر سأله:
“فين؟”
صبري رد:
“في المستشفى… جنب أخوها.”
وفجأة فهمت. أخويا ما كانش مجرد شاهد. كان لسه مخبي سر. وسرّه ممكن يغيّر كل حاجة.#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *