ضرتي دلقت عليا ميه وسخه قدام العيله كلها
لمحة نيوز
الموجودين عليه.
أما ليلى فمسحت نقطة مية كانت لسه على إيدها من هدومها، وبصت لسما وقالت
المية الوسخة اللي دلقتيها عليّا هتتنضف في دقايق.
لكن اللي اتوسخ في البيت ده مش
هدومي.
دي سمعة ناس افتكروا إنهم يقدروا يهينوا أي حد عشان فاكرين نفسهم أغنى وأقوى.
اتجهت ناحية الباب. وقبل ما تخرج كريم ناداها
ليلى!
وقفت من غير ما تلف. قال بصوت مكسور
وإنتِ حامل مني هتعملي فيا كده؟
لفت له ببطء. وقالت
أنا حامل بس مش معنى كده إني لازم أعيش مع راجل باع كرامتي عشان واحدة تانية.
النهاية المفتوحة والسر الأكبر
وسابت الفيلا. لكن وهي خارجة وصلها إشعار على موبايلها. رسالة من حسام
تم اكتشاف تحويلات إضافية والأغرب إن المستفيد مش كريم ولا سما.
ليلى وقفت مكانها. فتحت الرسالة. ولأول مرة اتغيرت ملامحها. لأن اسم المستفيد كان
دولت المنصور حماتها.
رفعت ليلى عينيها ناحية الفيلا. وقالت لنفسها
يعني إنتِ كمان كنتِ بتلعبي من ورايا؟
لكن اللي ما كانتش تعرفه ليلى
إن التحويلات دي كانت مجرد بداية السر الأكبر. لأن آخر سطر في التقرير كان مكتوب فيه
يوجد حساب سري آخر مرتبط بالعائلة وصاحبه شخص لم يكن موجودًا في الفيلا اليوم.
وقفت ليلى لثوانٍ معدودة أمام باب الفيلا، عقلها يعيد ترتيب الأوراق بسرعة البرق. لم تكن الصدمة في خيانة كريم أو حقد سما فقط، بل في اكتشاف أن الشبكة أعمق بكثير مما كانت تتخيل.
فتحت ليلى الهاتف مجددًا واتصلت بالمستشار حسام مباشرة، وقالت بصوت حاسم
حسام، أريد تفاصيل الحساب السري الآخر فورًا. من صاحب الشخصية الغائبة التي لم تكن موجودة في الفيلا اليوم؟
جاءها صوت حسام جادًا ومحملًا بالمفاجآت
يا فندم، بعد فحص الشيفرات المالية المرتبطة بالحساب السري، تبين أن الشخص الذي يسحب الأموال منذ أكثر من عامين ويحولها لحسابات خارجية… هو شقيق كريم الأصغر، مروان، وبتوجيه مباشر ومستندات مزورة تحمل توقيع السيدة دولت شخصيًا لتغطية العجز في استثماراتها الوهمية!
سادت لحظة صمت طويلة. لم تحزن ليلى، بل شعرت بمدى هشاشة هذه العائلة التي بنيت على الطمع والخداع. لقد استغلوا طيبتها وسكوتها طوال السنوات الماضية، ظنًا منهم أنها مجرد زوجة ضعيفة لا حول لها ولا قوة، فارتد السحر على الساحر وانكشفت كل الأقنعة في يوم واحد.
التفتت ليلى ببطء نحو الفيلا، ونظرت نظرة أخير من بعيد عبر زجاج النوافذ حيث بدا الهلع والصدمة واضحين على وجوه الجميع بعد توقف الحسابات وضياع كل شيء. ثم وضعت يدها بهدوء على بطنها، وقالت بصوت خافت يملؤه القوة واليقين
انتهت اللعبة يا أريان المنصور… وعليكم الآن أن تعلموا جميعاً لمن ترجع الأموال الحقيقية ومن هو صاحب القرار.
ركبت ليلى سيارتها الفارهة وتحركت بهدوء تام تاركة خلفها عائلة تهاوت إمبراطوريتها المزيفة في أقل من ساعة، لتثبت للجميع أن القوة الحقيقية ليست في التعالي أو الإهانة، بل في العقل، والحكمة، وحفظ الكرامة