نفقه متاخره ج٢ منال علي

رجعنا البيت…

ولا واحد فينا نطق بكلمة.

أول ما دخلنا…

دخل أوضته وقفّل على نفسه.

وأنا فضلت واقفة في الصالة.

ببص حواليّا.

للتليفزيون.

وللكنبة.

وللبيت كله.

وفجأة حسيت إن المكان ده مبقاش مكاني.

وساعتها فهمت حاجة واحدة…

الراجل اللي يهون عليه يسيب لحمه ودمه، عمره ما هيصون أي واحدة تانية.

ولو كملت معاه…

يبقى أنا اللي بظلم نفسي بإيدي.

دخلت أوضة النوم…

فتحت الدولاب…

وووو…

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *