مش انت وعدتني اننا تعيش لوحدنا
خرجت فاتن من غير ما تلتفت. في الشقة، بدأت تلم هدومه. ولما رجع، لقى شنطه مرصوصة في الطرقة.
— «يا فاتن، خلينا نتكلم..»
— «أنا اتجوزتك إنت، مش العيلة كلها»، قالت بهدوء.. «طالما مش عارف تنفصل عن مامتك، يبقى مش محتاج زوجة.»
— «بس دي شقتنا..»
— «شقتي أنا»، صححت له.. «ملكي قبل الجواز. خد شنطك وامشي.»
الباب اتقفل. فاتن قعدت في الأرض، سانده ضهرها على الخشب البارد.
ذكرى جوازهم بقت يوم انفصالهم — ذكرى توجع بس واضحة.
الوجع كان صعب، بس كانت بداية
الحرية.
وكل ده بقى ورا ضهرها خلاص
تمت 💚 🤍