كل جمعه عمي يجبلينا ١٥ كيلو لحمه

لكن المتصل رن تاني. وتالت. وفي المرة الرابعة، خالي خطف منه الموبايل وقال: “مين ده؟!” عمي صرخ: “متردش!” لكن خالي كان بالفعل ضغط على زر الإجابة. ووضع الهاتف على السماعة الخارجية. جاء صوت رجل من الطرف الآخر: “عبد الصمد… البنت عرفت إنك بتجيب لهم من عندنا؟” محدش اتنفس. عمي قام واقف كأنه اتلسع. الرجل كمل: “لو عرفوا الحقيقة… مش إنت لوحدك اللي هتروح في داهية.” المكالمة اتقفلت. بصينا لعمي. لكن قبل ما ينطق، سمعنا خبط شديد على باب الشقة.

دق… دق… دق… خالي راح يفتح. وأول ما فتح الباب، وقف مكانه مصدوم. كان فيه راجلين واقفين. واحد منهم قال: “إحنا جايين ناخد الحاجة اللي عبد الصمد سايبها هنا.” عمي صرخ: “محدش يدخل!” لكن الراجل ابتسم وقال: “متأخر يا عبد الصمد…” وبص ناحيتي مباشرة. “هي لازم تعرف كل حاجة.” يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *