مرات اخويا وبخت امي عشان اشترت كيلو جمبري ج2 منى السيد

يسترد حقه بالكامل.
ولاء شهدت بالحقيقة.
ومحمود اضطر يواجه نتيجة اللي عمله.
وأبويا لأول مرة قال جملة ماكناش متوقعينها
أنا مش هنتقم من حد.
بص لإسلام.
أنا عايز حقي يرجع.
وبص لولاء.
وإنتي عايزة تصلحي بيتك.
وبص لمحمود.
وإنت تتحمل نتيجة أفعالك.
محمود حاول يطلب السماح.
أبويا قال
السماح حاجة، والحقوق حاجة تانية.
مرت شهور.
البيت اتغير.
مش بس في شكله.
في النفوس.
ولاء بقت أهدى.
إسلام رجع يتعامل معاها، لكن الثقة رجعت بالتدريج.
وأخويا أحمد بدأ يجهز شقته.
وأنا خلصت الماجستير.
وفي يوم من الأيام، رجعت البيت ومعايا الشهادة.
أبويا كان قاعد في البلكونة.
حطيت الشهادة قدامه.
خلصت.
بص لها.
وبعدين بص لي.
كنت عارف إنك هتخلصي.
بجد؟
طبعًا.
طب إيه الجاي؟
ابتسم.
شغل.
وإنت هتديني من الحساب؟
ضحك.
لأ.
ليه؟
عشان أنا صرفت عليك تعليم كفاية.
ضحكت.
يا بابا!
قال
الحساب موجود.
وبعدين سكت.
بس الفلوس اللي فيه مش عشان تفضلي قاعدة.
أمال؟
عشان تبدأي.
بصيت له.
تبدأ إيه؟
قال
حياتك.
في آخر يوم قبل ما إخواتي ينقلوا لشققهم، أمي عملت عزومة.
عملت رز وسمك وسلطات.
وبعدين حطت طبق جمبري كبير في النص.
ولاء أول ما شافته ضحكت.
لا يا ماما.
أمي قالت
مالك؟
أنا مش هتكلم.
ضحكنا كلنا.
أبويا بص لي.
شوفي بنتك پتخاف من الجمبري.
ولاء قالت
أنا بقى من النهارده كل ما أشوف جمبري هفتكر الحاج رجب.
أبويا قال
كويس.
إسلام ضحك.
بس أنا اللي هدفع تمنه.
أبويا رد
لأ.
إسلام
ليه؟
أمك هي اللي عزماكم.
أمي قالت
وأنا حرة في فلوسي.
أبويا ضحك.
أهو كده اتعلمتوا.
ضحكنا كلنا.
وبصراحة، المشهد ده كان أغرب حاجة حصلت لنا.
من كيلو جمبري بدأ أكبر خناقة في البيت.
وبنفس كيلو الجمبري تقريبًا انتهت أغلب الخناقة.
بعدها بأيام، بابا جمعنا مرة تانية.
وقال
أنا وأمكم قررنا حاجة.
أحمد قال
بيعنا البيت؟
لأ.
إسلام
طب إيه؟
أبويا قال
هنكتب كل حاجة رسمي.
أنا استغربت.
إزاي؟
كل واحد يعرف حقه.
أمي قالت
مش عايزين حد يفضل عايش على التخمين.
أبويا أخرج ملف جديد.
لكن المرة دي ماكانش بني.
كان أبيض.
وقال
دي الوصايا والعقود والإقرارات.
إسلام قال
بابا، بدري.
أبويا ضحك.
أنا مش بكتب وصية عشان أموت.
أنا بكتب عشان محدش يتخانق بعد عمري.
ولاء قالت
حضرتك عايز تكتب لي إيه؟
أبويا بص لها.
ولا جنيه من حق إسلام.
ولاء نزلت راسها.
عارف.
لكن في نفس الوقت، ولادك ليهم حق زي ولاد إخواتك.
رفعت عينيها.
وأنا مش همنعهم.
أبويا قال
عشان كده أنا هكتب لكل واحد حقه.
وبعدين بص لنا.
بس أهم حاجة.
سكتنا.
محدش يستعجل مۏت أبوه عشان ياخد نصيبه.
الكلمة كانت واضحة.
وكلنا فهمناها.
بعد سنة تقريبًا، كان البيت هادي بشكل غريب.
أحمد نقل لشقته.
إسلام وولاء نقلوا لشقتهم.
وأنا بدأت شغل بعد الماجستير.
وأبويا وأمي فضلوا في بيتهم.
بس علاقتنا ببعض بقت أحسن.
كنا بنتقابل كل جمعة.
وأمي كل مرة تعمل أكل كتير.
وفي مرة، وأنا داخلة، لقيت أبويا بيقول
ماجدة، عملتي جمبري؟
أمي ردت
أيوه.
ولاء دخلت بعدها بثواني.
بكام؟
كلنا انفجرنا في الضحك.
ولاء حطت إيدها على وشها.
خلاص بقى!
أبويا قال
أهو لسه الدرس شغال.
ضحكنا.
بس بعد الضحك، بصيت لأبويا.
لقيته ساكت.
سرحان.
قلت
مالك؟
قال
ولا حاجة.
متأكد؟
أيوه.
وبعدين بص لي.
أنا بس مبسوط.
ليه؟
عشان البيت لسه بيتجمع.
سكت.
حتى بعد ما كل واحد بقى في بيته.
في آخر الليل، بعد ما كلنا مشينا، أنا رجعت آخد حاجة نسيتها.
دخلت الصالة.
لقيت أبويا وأمي قاعدين لوحدهم.
أمي قالت
نسيتِ إيه؟
موبايلي.
وأنا باخده، سمعت أبويا بيقول لأمي
عارفة؟
إيه؟
لو رجع بيا الزمن، كنت هعمل نفس اللي عملته.
أمي قالت
حتى الدوسيه؟
ضحك.
حتى الدوسيه.
حتى ماجرتش عليهم كلهم؟
كان لازم.
أمي قالت
ولاء اتعلمت.
وإسلام اتعلم.
وإحنا؟
أبويا بص لها.
إحنا اتعلمنا إن السكوت ساعات بيعمل مشاكل.
أمي ابتسمت.
بس لو كنت قلت لهم من الأول…
قاطعها
كان كل واحد فيهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *