مرات اخويا وبخت امي عشان اشترت كيلو جمبري ج2 منى السيد

موقع أيام نيوز

على قد مقدرتي.
طب ليه كنت مخبي كل حاجة؟
أبويا رد
عشان أنا شايف اللي حصل قدامي.
وأشار لإسلام.
ابني بقى راجل ومسؤول عن بيت.
وبعدين أشار لأحمد.
وأخوه برضه.
كنت عايز أدي كل واحد حقه، مش عايز حد يبقى مستني ېموت أبوه عشان يعرف هيورث كام.
ولاء نزلت راسها.
أبويا قال
إنتي ماكنتيش محتاجة فلوس.
أمال كنت محتاجة إيه؟
كنتي محتاجة ثقة.
إسلام فضل واقف ساكت.
وبعدين قال
كام؟
ولاء ما ردتش.
كام جنيه؟
قالت
حوالي تلتميت وعشرين ألف.
أمي حطت إيدها على قلبها.
يا ساتر يا رب.
أحمد قال
تلتميت وعشرين ألف؟!
ولاء عيطت.
مش كلهم صرفتهم.
إسلام
راحوا فين؟
جزء حطيته دهب.
أبويا
فين الدهب؟
موجود.
وجزء؟
سكتت.
إسلام صړخ
وجزء إيه؟
قالت
سددت بيه ديون.
إسلام
ديون مين؟
ولاء سكتت.
ديون مين يا ولاء؟
قالت
أخويا.
إسلام رجع خطوتين.
أخوكي؟
أيوه.
وإنتي أخدتي فلوسي وسددتي ديون أخوكي؟
كان مهدد يدخل السچن.
إسلام حط إيده على دماغه.
وأنا كنت فين؟
كنت هتساعدني؟
لو قولتي!
كنت هتقول لي ماينفعش.
يمكن.
كنت هتقول دي فلوسك.
لأنها فلوسي!
ولاء اڼهارت على الكرسي.
أنا غلطت.
أبويا قال
لأ.
الكل بص له.
إنتي ما غلطتيش مرة.
سكت.
إنتي عملتي سلسلة كاملة من الغلطات.
رفع صباعه.
أول غلطة إنك سألتي عن حاجة مش من حقك.
صباع تاني.
تاني غلطة إنك عرفتي مكان فلوس مش بتاعتك.
تالت.
تالت غلطة إنك غيرتي بيانات حساب من غير صاحب الحساب.
رابع.
رابع غلطة إنك سحبتي الفلوس.
خامس.
وخامس غلطة إنك كدبتي.
ولاء قالت
أنا مستعدة أرجعهم.
أبويا رد
مش أنا اللي تحددي.
بص لإسلام.
دي فلوس ابنك.
إسلام قال
أنا مش عايز أبلغ عنها.
ولاء رفعت راسها.
إسلام…
هو رفع إيده.
بس بشرط.
أبويا بص له.
إيه؟
كل جنيه يرجع.
ولاء هزت راسها بسرعة.
حاضر.
والدهب كله يتباع.
حاضر.
وأخوكي يرجع الفلوس اللي دفعتيها له.
ولاء سكتت.
سمعاني؟
أيوه.
وكل اللي دفعتيه من فلوسي يرجع.
قالت
حاضر.
إسلام سكت شوية.
وبعدين قال
وأنا مش هسيبك.
ولاء قربت منه.
يعني؟
مش هسيبك تضيعي.
دموعها زادت.
هتسامحني؟
إسلام بص لها.
أنا مش عارف.
وبعدين قال
بس مش هخلي عيالي يدفعوا تمن اللي عملتيه.
أبويا هز راسه.
كده الكلام.
بعد ما شريف مشي، أبويا قفل الباب.
وقعدنا كلنا.
كان فيه صمت غريب.
أنا بصيت لأبويا.
طب والعقد؟
أبويا رفع عينه.
عقد شقة الهرم؟
هزيت راسي.
قال
هو ده الجزء اللي لسه مش فاهمه.
ولاء رفعت راسها.
أنا ماخدتش العقد.
أبويا قال
ماحدش اتهمك.
بس أنا ماخدتوش.
أحمد قال
يبقى مين؟
أبويا قام.
عشان كده لازم نفتش في كل حاجة.
ولاء قالت
ممكن أساعد.
أبويا بص لها.
لأ.
الكلمة كانت قاطعة.
إنتي مش هتلمسي ورقة من أوراقي.
ولاء نزلت راسها.
أبويا دخل أوضته.
وبعد شوية خرج ومعاه صندوق خشب قديم.
حطه قدامنا.
فتحه.
جواه أوراق كتير.
قال
دي كل المستندات الأصلية.
قلب الورق واحدة واحدة.
لحد ما وصل لملف أزرق.
فتحه.
سكت.
إيه؟
قال
لقيته.
كلنا قربنا.
كان عقد شقة الهرم.
أبويا ابتسم.
يبقى أنا اللي حطيته في المكان الغلط.
أحمد ضحك.
يعني كل الړعب ده عشان حضرتك نسيت؟
أبويا ضربه على كتفه.
ما تتريقش.
ضحكنا كلنا لأول مرة من أيام.
حتى أمي ضحكت.
ولاء كانت ساكتة.
بس ابتسامتها كانت مکسورة.
بعدها بأسبوع، بابا أخدنا كلنا البنك.
أنا وإسلام وأحمد وأمي.
ولاء فضلت في البيت.
أبويا طلب كشف كامل لكل حساب.
الحسابات كانت سليمة.
حساب أحمد كان فيه مبلغ محترم.
ولما جه دوري، الموظف قال
الحساب باسم كاريمان.
بصيت لأبويا.
بابا، إنت فتحت لي حساب؟
ابتسم.
من زمان.
وإنت ما قلتليش؟
عشان كنتي لسه بتدرسي.
الموظف قال
الحساب فيه مبلغ متراكم من سنين.
أنا حسيت دموعي نزلت.
ليه؟
أبويا قال
عشان لما تخلصي الماجستير، ما تبدأيش حياتك من الصفر.
بصيت له.
أنا كنت فاكرة إنك بخيل.
ضحك.
وإنتي لسه فاكرة؟
ضحكت وأنا بعيط.
كنت.
أمي قالت
أبوكي عمره ما كان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *