بيت الحماه ج1 منال على
والكتب كانت لامة تراب، فشيلتها.
رصيها إنتي بقى براحتك.»
أماني دخلت أوضتها، وقفلت الباب بالمفتاح.
إيدها كانت بتترعش من القهر.
مسكت تليفونها وكلمت مامتها: «ماما… أنا خلاص مش قادرة. بتدخل في كل حاجة، حتى خصوصيات أوضتي! أنا بنهار.»
أمها ردت عليها بحكمة: «يا بنتي، لازم تقفي وقفة مع جوزك.
دي مامته هو، وهو اللي لازم يحل الموضوع.
يا إما يضمن ليكي كرامتك، يا إما تسيبي البيت.
ماتسمحيش لحد يكسرك.»
أماني قفلت المكالمة، وهي مقررة تحط أحمد قدام الأمر الواقع:
يا إما يخرجوا من البيت فورًا.
..
يا إما كل حاجة هتتغير.
بس اللي حصل بعد ما واجهت أحمد، كان آخر حاجة أماني تتوقعها… 😳
#حكايات_منــال_عـلـي
يتبع…