طلقت مراتي ج١ اماني السيد

وفي يوم، حسن رجع من السفر من مصر (القاهرة) بعد ما جاب بضاعة جديدة للمحلات. دخل الدوار لقى البيت مقلوب، وهند واقفة في وسط الصالة، ودموعها نازلة على خدها، والحاجة فاطمة ماسكة فستان من فساتين هند وبتقطعه بإيدها وتصرخ: “انتي بتسرقيني يا بت صابر؟ الدهب بتاعي اللي في الخزنة نقص غويشتين، ومفيش غريب دخل البيت غيرك أنت وأبوكي اللي جا يزورك الأسبوع اللي فات!”حسن الد م طلع في راسه، بص لهند وقال بصوت جهوري هز الحيطان: “إيه اللي بيحصل هنا ده؟

!”هند بصت لحسن وعينيها مليانة رجاء، وقالت بنبرة تبرق من الثقة رغم الدموع: “والله العظيم ما مديت إيدي على حاجة يا حسن.. أنا أبويا راجل فقير اه، بس علمني إن الجوع ولا لقمة الحرام.” الحاجة فاطمة خبطت على صدرها: “بتكدبني يا حسن؟ بتكدب أمك عشان حتة بت لا راحت ولا جت؟ الغوايش نقصت وهي اللي سرقتها عشان تديها لأبوها الجعان!”حسن وقف في النص، وبص لأمه وبص لهند ياترى حسن اتعلم من الماضي ولا لسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *