مليونير رجع بيته حكايات بسمه
فرحنا فاضل عليه 10 أيام! العيلتين والمستثمرين والصحافة بيجهزوا للحفل! بلاش تهد كل حاجة عشان مجرد عاملة!
آدم قرب منها، وصوته يخرج بثبات وكرامة هزت القصر
أنا أمي الله يرحمها كانت بتشتغل في بيوت الناس عشان تأكلني وتعلمني يا رانيا… أمي كانت بتشيل المنظفات والمسح بعرقها الکسير، والست الشريفة نادية تفضل برقبتك ورقبة عيلتك كلها! الفرح اتلغى… والجوازة دي ماټت من اللحظة اللي شفك فيها قلبي بتدلقي العصير على الأرض بدم بارد!
الفسخ الميداني وفتح الصفحة الجديدة
في صبيحة اليوم التالي…
أصدر آدم الشناوي بياناً رسمياً وقانونياً بفسخ الخطوبة نهائياً من رانيا الدمنهوري، مع استرداد كافة الهدايا والمؤخر وإلغاء كافة العقود التجارية والشراكات التي كانت تجمع شركته بعائلتها.
حاولت رانيا وعائلتها التوسل والتغطية على الڤضيحة، لكن آدم هدد بنشر التسجيلات الكاملة لوسائل الإعلام والنيابة العامة پتهمة التزوير والتلفيق الفعلي، فانسحبوا مخزيين ومكسوري القامة.
أما نادية… فقد أقام لها آدم والحاجة فريدة تكريماً خاصاً في القصر قدام كافة العمال والموظفين.
سدد آدم كافة مصاريف دراستها في كلية التمريض بالكامل، وعيّنها رئيسة مشرفة على الرعاية الطبية والإدارية للبيت والحاجة فريدة بمرتب فاخر يليق بكفاءتها وأمانتها.
النهاية
بعد مرور عامين كاملين…
استكملت نادية دراستها وتخرجت بتفوق باهر من كلية التمريض، وأصبحت واحدة من أكفأ أخصائيات الرعاية الصحية.
وفي نفس القصر الدافئ، تحولت نادية من عاملة شريفة صابرة إلى زوجة لآدم الشناويبعد أن رأى فيها النبل والشهامة والأصل الطيب الذي يبحث عنه، وعاشا معاً في حب واستقرار ودفء وتحت بركة ودعوات الجدة فريدة.
أما رانيا… فقد عاشت في عزلتها وخزيتها بعد أن خسړت آدم وإمبراطوريته، وأدركت أن الغرور والتعالي هما السکين التي تذبح صاحبها في النهاية.
ورأس الجميع ظلت مرفوعة للسماء… اتعلم العالم أن الشرف والكرامة لا يتحددان بمهنة الإنسان، وأن النية الصافية واليد الشريفة ربنا بينصر صاحبها ويرفعه من القاع إلى أعلى قمم النجاح والكرامة للأبد.
تمت بحمد الله.