بنت جدعه ورياضيه
سلمى صرخت:
«حد
يجيب كرسي بسرعة!»
لارا بصت للمشهد بضيق.
«هي بتمثل.»
سلمى لفتت لها بعصبية:
«لو سمحتي اسكتي.»
وصلت ممرضة من العيادة الموجودة جوه المول، وبدأت تفحص سعاد.
وبعد دقائق، طلبت منها تروح العيادة فورًا.
سلمى فضلت معاها.
مدحت قرب منها وقال:
«من النهارده ممنوع تدخلي المول.»
سلمى بصت له.
«أنا شغالة هنا.»
«هكلم إدارة الجيم.»
«كلمهم.»
«ممكن تخسري شغلك.»
سلمى بصت لسعاد.
وبعدين قالت:
«لو الحفاظ على شغلي معناه إني أسكت وأنا شايفة ست كبيرة بتتضرب قدامي… يبقى الشغل ده مش مستاهل.»
مدحت مشي وهو متضايق.
بعد شوية، سعاد بصت لسلمى.
«يا بنتي، إنتِ ممكن تخسري شغلك بسببي.»
سلمى ابتسمت.
«إنتِ معملتيش حاجة غلط عشان أسيبك.»
«ابني جاي ياخدني.»
«كويس. نستناه.»
بعد
حوالي ربع ساعة، عربية سوداء فخمة وقفت قدام العيادة.
نزل منها راجل في أوائل الأربعينات، لابس قميص بسيط، وأكمامه مرفوعة، وداخل بسرعة.
أول ما شاف سعاد قال:
«ماما!»
سعاد ابتسمت.
لمحة نيوز
«يا آدم.»
آدم جري عليها.
«مين عمل فيكي كده؟»
سعاد أشارت لسلمى.
«البنت دي هي اللي وقفت معايا. ولما رجلي خانتني، هي اللي لحقتني.»
آدم بص لسلمى.
«أنا بشكرك جدًا.»
سلمى هزت راسها.
«اهتم بوالدتك، وده كفاية.»
آدم سألها:
«قالوا إنك ممكن تخسري شغلك؟»
«ممكن.»
«أقدر أساعدك.»
سلمى رفعت حاجبها.
«بفلوس؟»
«لو محتاجة.»
ابتسمت بسخرية.
«لا شكرًا. أنا مش محتاجة حد يشتري المشكلة بتاعتي.»
آدم قال بسرعة:
«أنا مش بحاول أشتريك.»
«تمام.»
سعاد كانت بتبص للاتنين وبتبتسم من غير ما تتدخل.
لكن تاني يوم، سلمى اتفاجئت إنها اتوقفت عن الشغل.
والأسوأ من كده…
بعد يومين ظهر فيديو على السوشيال ميديا.
الفيديو كان متقصوص.
بيظهر سلمى وهي ماسكة إيد لارا.
لكن مش ظاهر فيه إن لارا كانت ضربت سعاد الأول.
العنوان كان:
«مدربة جيم تعتدي على فتاة داخل مول شهير.»
الفيديو انتشر بسرعة.
والجيم بدأ يستقبل شكاوى.
وبالليل، صاحب الجيم كريم اتصل بسلمى.
«سلمى… أنا مضطر أوقفك عن الشغل.»
سلمى سكتت ثواني.
وبعدين سألته:
«قبل ما تمشيني… إنت مصدق إني ضربتها؟»
سكت.
«كريم، أنا سألتك سؤال.»
قال بصوت ضعيف:
«الفيديو شكله وحش.»
سلمى قفلت عينيها.
«أنا مش بسألك شكله إيه. بسألك إنت مصدق إيه.»
ما ردش.
قفلت المكالمة.
كانت خسرت شغلها.
وسمعتها
بدأت تتدمر.
وكل ده عشان منعت بنت غنية من ضرب ست عجوز.