هتجوز صاحبتك حكاوي شيمو

“أنا عارفة من شهور…”
فضلت باصص لمراتي ومش قادر أنطق.
إزاي عرفت؟ ومين قال لها؟ وليه كانت ساكتة كل الوقت ده؟
مدت إيدها ناحية الموبايل وقالت:
“افتح الرسالة اللي هبعتها لك.”
فتحت الرسالة وأنا إيدي بتترعش…
وكان اسم المرسل هو اسم صاحبة مراتي.
الرسالة كانت طويلة، لكن أول سطر فيها كان كفاية يخليني أحس إن الأرض بتتحرك من تحتي:
“أنا عارفة إنك بتحبني… وعارفة إنك عايز تتجوزني، لكن قبل ما تعمل أي خطوة لازم تعرف الحقيقة.”
رفعت عيني لمراتي وقلت:
“إنتِ كنتِ عارفة كل ده وساكتة؟”
قالت بهدوء:
“أنا عرفت إن فيه حاجة بينكم، بس كنت مستنية أشوف هتعمل إيه. كنت مستنية منك أنت تيجي وتصارحني، مش إني أفضحك.”
سكت شوية وبعدين سألتها:
“طب هي ليه قالت لك؟”
مراتي ردت:
“لأنها مش زي ما أنت فاكر.”
فتحت الرسالة وكملت قراءة…
كانت بتقول إنها فعلًا تعلقت بيا، وإنها كانت مستعدة للجواز، لكنها كانت خايفة من حاجة أكبر.
وبعدين كتبت:
“أنا لازم أقولك إن جوزي قبل ما يموت كان سايب لي رسالة.”
وقفت عند الجملة دي.
جوزها؟
الراجل اللي كنت أعرفه كويس؟
اللي كنت بحترمه؟
إيه علاقة موته بالموضوع؟
كملت القراءة…
“قبل وفاته بفترة، كان شاكك إن فيه شخص بيحاول يقرب مني، وكان متأكد إن الشخص ده من معارفنا.”
قلبي بدأ يدق بسرعة.
وبعدين لقيت الجملة اللي خلتني أقفل الموبايل:
“جوزي كان شاكك فيك أنت.”
بصيت لمراتي وأنا مش مصدق.
قلت:
“هو كان عارف؟”
قالت:
“مش بس كان شاكك… هو كان كاتب اسمك.”
حسيت إن كل حاجة حواليا سكتت.
أنا طول السنين اللي فاتت كنت فاكر إني خبّيت إعجابي كويس.
لكن يمكن الراجل اللي مات كان شايف أكتر مما كنت متخيل.
مراتي قالت:
“لسه فيه باقي.”
فتحت الرسالة تاني.
وكانت المفاجأة الأكبر:
“أنا ما قلتلكش الحقيقة دي من الأول لأني كنت عايزة أعرف هل أنت فعلًا بتحبني ولا مجرد متعلّق بيا بعد وفاة جوزي.”
ثم كتبت:
“ولما حسيت إنك فعلًا مستعد تسيب بيتك وتتجوزني، قررت أقولك الحقيقة.”
وقبل ما أعرف أستوعب، وصلتني رسالة جديدة منها في نفس اللحظة:
“تعالى لوحدك بكرة الساعة ٨ بالليل… عندي حاجة لازم أسلمها لك.”
مراتي شافت الرسالة.
وبدل ما تزعل أو تصرخ، قالت لي جملة غريبة جدًا:
“روح.”
بصيت لها باستغراب:
“أروح؟”
قالت:
“آه… روح واسمعها للآخر.”
وبعدين قامت ودخلت أوضتها، وقبل ما تقفل الباب بصت لي وقالت:
“بس لما ترجع… متقوليش إنك ما كنتش عارف.”
قعدت طول الليل أفكر في معنى كلامها.
وفي اليوم التالي، رحت للموعد.
دخلت عند صاحبة مراتي، وكانت قاعدة قدامي وفي إيدها ظرف قديم.
حطته على الترابيزة وقالت:
“الظرف ده جوزي كتبه قبل وفاته.”
قلت لها:
“وليه بتديهولي أنا؟”
بصت في عيني وقالت:
“لأنه كان عارف إن اليوم ده هييجي…”
فتحت الظرف.
وقريت أول سطر.
وفي اللحظة دي عرفت إن حياتي كلها كانت مبنية على فهم غلط…
لأن الرسالة ما كانتش عني أنا وبس… كانت عن مراتي كمان.
والأخطر من كده؟
إن آخر اسم مكتوب في الرسالة…
كان اسم شخص أنا مستحيل أتخيل إنه له علاقة بالموضوع.
يتبع…
لو مكان الزوجة، هل تسامحي زوجك بعد اللي حصل؟
ولو مكان الزوج، هل تكملي في الجواز التاني ولا ترجعي تحافظي على بيتك؟
اكتبوا رأيكم من غير تجريح ❤️
#حكاوي_شيمو
#الجزء_الثاني
#يتبع
#رأيكم_يهمني
#قصة_وعبرة

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *