مؤامره الشقه ج٤ منال علي

قلبها دق.

— «عملية إيه؟»

الرجل سكت لحظة.#حكايات_منــال_عـلـي

ثم قال:

— «تحويل بمبلغ كبير جدًا… لحساب باسم والدتك.»

سلمى اتجمدت.

— «والدتي؟»

— «أيوه.»

— «ماما عمرها ما كان ليها علاقة بالحساب.»

— «عشان كده بنراجع العملية.»

بصت لسلمى إلى ياسر.

— «التحويل اتعمل إمتى؟»

الرجل ذكر التاريخ.

سلمى افتكرت اليوم.

كان قبل يوم واحد من العزومة اللي نوال قالت فيها إن الشقة الجديدة لازم تتكتب باسم هاجر.

سلمى حست بقشعريرة.

— «ممكن تبعتولي صورة من العملية؟»

— «أكيد.»

قفلت المكالمة.

ياسر سأل:

— «في إيه؟»

سلمى ما ردتش.

فتحت الرسالة اللي وصلت لها.

ظهر اسم المستفيد.

اسم والدتها فعلًا.

لكن تحت الاسم كان فيه رقم حساب.

سلمى قرأت الرقم.

ثم قرأته مرة تانية.

واتسعت عينيها.

— «ياسر…»

— «إيه؟»

مدت له الموبايل.

— «ده مش حساب ماما.»

— «أمال حساب مين؟»

سلمى بصت له.

— «ده حساب أختك هاجر.»

ياسر اتجمد.

وفي نفس اللحظة، وصل إشعار جديد على موبايل سلمى.

رسالة من هاجر:«سلمى، أنا لازم أحكي لك الحقيقة… بس أوعديني الأول إنك مش هتكرهي ياسر بعد ما تعرفي مين اللي طلب منه يعمل كل ده.»

سلمى رفعت عينيها عن الشاشة.

وبصت لياسر.

هو نفسه كان باصص لها، ومش فاهم.

ولأول مرة…

الاتنين فهموا إنهم كانوا فاكرين إن الحكاية خلصت.

لكن الحقيقة إن الشقة ما كانتش نهاية الحكاية… كانت أول خيط فيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *