مؤامره الشقه ج١ منال علي

— «بص في عيني وقولي إنك كنت ناوي تكتب الشقة باسم هاجر.»
فضل ساكت.#حكايات_منــال_عـلـي
— «ياسر.»
قال أخيرًا: «كان مجرد اقتراح.»
— «مين اقترحه؟»
— «ماما.»
سلمى هزت راسها.
— «كذاب.»
العربية فرملت فجأة.
ياسر بص لها: «إنتِ بتتهميني؟»
— «أيوه.»
— «ليه؟»
— «لأن أمك ممكن تفكر في الفكرة دي… لكن في حاجة مش داخلة دماغي.»
— «إيه؟»
— «إزاي عرفت بالضبط المبلغ اللي إحنا محوشينه؟»
ياسر سكت.
سلمى قلبها دق بسرعة.
— «إنت قلت لها؟»
— «مش موضوع مهم.»
— «بالنسبة لي مهم.»
— «قلت لها رقم تقريبي.»
«تقريبي؟»
«آه.»
سلمى ما ردتش.
وصلوا البيت.
دخلت وهي ساكتة.
حطت شنطتها، وخلعت الجزمة.
ياسر دخل وراها : «إنتِ ناوية تعملي إيه؟»
«ولا حاجة دلوقتي.»
«يعني؟»
«هفكر.»
دخلت أوضتها، وقعدت على طرف السرير.
فتحت الموبايل.
دخلت على تطبيق البنك.
كانت عايزة تشوف الحساب المشترك.
لكن قبل ما تفتحه، ظهر إشعار رسالة جديدة على موبايل ياسر، كان سايبه على الكومودينو.
اسم المرسل ظهر قدامها.
«نوال.

سلمى ما كانتش ناوية تفتح حاجة.
لكن الرسالة ظهرت كاملة على شاشة القفل.
وقرتها غصب عنها.
«خلاص، هي شكت في الموضوع… نفّذ اللي اتفقنا عليه قبل ما تغيّر رأيها.»
سلمى ثبتت عينيها على الشاشة.
وبعد ثواني، ظهر إشعار تاني.
رسالة جديدة من نوال.
«ومتقولهاش إن الفلوس اللي في الحساب مش كلها فلوسكم.»
سلمى حسّت إن الأرض اتحركت تحت رجليها.
رفعت عينيها ناحية ياسر، اللي كان واقف في الصالة ومش واخد باله من أي حاجة.
مسكت موبايله بإيد مرتعشة. #حكايات_منــال_عـلـي
وقبل ما تفتح الرسائل…
ظهر إشعار ثالث.
لكن المرة دي، الاسم اللي ظهر قدامها ما كانش اسم حماتها.
كان اسم شخص عمرها ما شافته قبل كده.
والرسالة كانت قصيرة جدًا:«لو مراتك عرفت مين صاحب الفكرة الحقيقي… مش هتسامحك أبدًا.»
سلمى فضلت باصة للشاشة.
وبعدين رفعت عينيها ناحية جوزها.
في اللحظة دي، فهمت إن حكاية الشقة…كانت مجرد بداية
يتبع ……

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *