غربه

 

ابتسمت له نص ابتسامة وقلت:

 

— “والعزومات يا محمد؟ والعباية والطرحة اللي خانقيني قدام صحابك وأهلك؟”.

 

رد عليا وهو بيحب على راسي:

 

— “من بكرة، اللي يزورنا يزورنا بالمعاد، والبيت ده له “حرمة” ومراته لها “هيبة”. أنا آسف إني كنت سايبك للمطحنة دي لوحدك.. بكرة هنبدأ الأجازة بجد، وأي حد يزعل، يزعل.. المهم أنتي ترجعي تضحكي تاني”.

في اللحظة دي، حسيت إن جبل الهم اللي كان فوق صدري بدأ يدوب. محمد أخيراً فهم إن “البيت اللي بيعمر” مش بالخدمة والسخرة، لكن بالتقدير والمشاركة.

تمت

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *