صقر وابرار ج٢ حكايات زهره
عند رافع فضل ساعتين مستني في الشارع وبعد كده رجع على الدوار وراح ناحيه الباب الوراني ..لان مفيش عليه حراسه
اول ما وصل عند الباب خبط عليه ببطأ وخوف وبسرعه فتح الباب راجل كبير في السن قال..ادخل بسرعه
رافع قال… .نامو يا عم دسوقي
دسوقي قال بيأس…نامو يا ولدي ربنا يتوب عليك من البهدله دي
رافع قال…ادعيلي يا راجل يا طيب
دسوقي قال…ربنا يهدي قلوب الناس عليكم يا ولدي
رافع طلع بسرعه وحزر وراح على اوضه اميره وفتح ودخل بسرعه
بقلمي…زهرة الربيع
اول ما دخل وقفل الباب ابتسم بسعاده على اميرتو النايمه كانت نايمه بكل برأه وحاضنه دبدوب صغير والتلفزيزن مفتوح كانت مستنياه ونامت
رافع قرب منها وقعد جمبها وقال بصوت هادي…اميره..اميرتي..انا جيت يا عمري
اميره فتحت عنيها ببطا وقالت بنوم…اتأخرت قوي وحضنتو جامد وقالت…استنينك كتيييييير
رافع بقى يحضنها بقوه ووكأنو ملك الكون كلو كان مخبيها في حضنو ومش عايزها تبعد ابدا قال…حقك عليا..طولت قوي انا
اميره بعدت وبصتلو وقالت بابتسامه..امممم
رافع باسها من خدها وقال..سامحيني خوفت يكون اخوكي لسه صاحي
اميره قالت بابتسامه…ماشي…
رافع بقى يتأمل ملامحها البريئه وعيونها وقال بهمس..وحشتيني..وحشتيني قوي..كل حاجه فيكي وحشتني
اميره ضحكت بكسوف وقالت…انت كمان..وحشتني…و..و..بس اتفاجأ بشده لما قربت وباستو من شفايفو براحه
اميره لسه هتبعد شدها عليه بقوه وباسها بعمق وشغف واشتياق وفك اديها من السلسله ونيمها على السرير وووووو
عند ابرار بصتلو بزهول لما قلها انو عايزها تجبلو طفل وضحكت جامد وقالت….اااااااااه…طب مش تقول كده من الاول…بقولك ايه…انا مش معترفه انك جوزي اصلا علشان اخلف منك ممتتعبش نفسك انا اصلا سني تحت ال١٨ يعني انا مش مراتك قانونا واقدر ابلغ عنك وامشي من هنا بحمايه القانون
صخر ضحك بقوه وقال..شوفي يا شاطره…انتي معشتيش هنا كفايه علشان تعرفيني…بس يا حلوه انا هنا القانون..وقانوني بيمشي على الكل…وكمان انا اتجوزتك يوم ما كنتي هتتجوزي ابن عمك يعني زي ما كان هيكتب عليكي بالسنه انا كمان كتبت سنه بشهاده البلد كلها…يعني مفيش ولا قانون ولا حاجه هتنفعك ولو افترضت معاكي ومشيت ان البوليس قدر يخرجك من هنا وقدرتي تثبتي اني مش جوزك … ساعتها لا انتي ولا ابوكي هتعرفو تعيشو بعد كده