صقر وابرار ج١ حكايات زهره

صخر كان بيسمعها بزهول وقال في نفسو…ضربتو..ضربتو ازاي

ابرار قالت……امممم ..مبتردش يعني لسه زعلان..ما انت كمان الحق عليك..قولتلك ..مينفعش تشيل النقاب قبل ما نكتب كتابنا مسمعتش الكلام…..طلب خلاص متزعلش يلاغمض عنيك ولما الفلك هقولك فتح تمام

صخر قال بصوت رجولي…بس انا مش محمد..انا صخر..جوزك..مبروك يا مرات العمده

ابرار اتفزعت واتجمدت مكانها وشهقت بخضه ومن غير ما تلتفتلو شدت عبايتها من على السرير ولبستها بسرعه هيه والنقاب وبصتلو بزهول وعنيها هيطلعو من مكانهم وقالت…بسم الله…انت مين..انت ازاي تدخل هنا دخلت ازاي

صخر بصلها ببرود وقال..انا جوزك وبيتك بيتي وبص للمكان بقرف وقال..ولو اني متمناش يعني

ابرار قالت باستغراب..جوزي…دانت شارب ومتقل بس ازاي دخلت ..يا …بابا… يا بابا…وجريت بره الاوضه عند ابوها

صخر فاق من شروده وبصلها وكانت غايبه عن الوعي ومش ظاهر غير عنيها اتنهد وابتسم بسخريه ومد ايده على النقاب عايز يشيله… بس بعد وراح ياخد حمام
ابرار فاقت وبتبص حواليها اتفاجأت بالمكان الغريب الي هيه فيه وقفت بارتباك وتعب وافتكرت الي حصل..حست برعب شديد..بس اتحول الرعب لغضب ونزلت دموعها بمرار لما افتكرت جمله ابوها لما قال ..محمد اتقتل..مات العمده قتلو

بصت للمكان بغضب وجات عينها على س*كين في طبق الفاكهه شدتو وبقت تبصلو بكره وسمعت صوت باب الحمام خبت الس*كين بسرعه ورا ضهرها

صخر طلع من الحمام وهو بينشف شعره وكان لابس بنطلون وبس .. وبصلها بضيق وقال بجمود…ليه لسه بهدومك..الكل تحت مستني دخلتنا…انا لو عليا مش عايز اشوف وشك حتى…بس ده لازم ..ومضطرين نعمل كده

ابرار قالت بغضب…قتل*ت محمد ليه

صخر اتنهد بغضب رهيب وبصلها وقال..محبش مرتي تجيب سيره راجل تاني على لسانها..انتي دلوقتي مرات عمده البلد وكبيرها يعني ابن عمك الحيو،ان ده سيرتو متجيش على لسانك لو بالغلط بدال ما اقطعهولك
ابرار قالت باندفاع ودموع…عمل ايه علشان تقت*لو…موتو علشان نتجوز..ده سبب يعني

بقلمي …زهرة الربيع
صخر ضحك جامد وقال..مكنتش مضطر اق*تلو علشان اتجوزك انا الي بعوزه باخده انا صخر العربي العمده ابن العمده… والشرقيه كلها تحت يدي…مش هتغلي عليا يا بت السماك

ابرار بصتلو بكره وقربت منو وقالت بتحدي …بنت السماك دي هيه الي هتوريك نجوم الضهر وهخلص حقي وحق جوزي وحق كل الي اذيتهم في البلد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *