اللحظات الأخيرة
كانت صورة رجل الأعمال تستقر على المكتب.
همس طارق: «لقد أوفيت بالعهد يا عم إبراهيم… أموالك لم تشترِ بيتاً على الشاطئ، بل اشترت عمليات ، وأعياد ميلاد، ومستقبلاً لأطفال كثيرين.»
لم تستطع ثروة إبراهيم أن تنقذ حياته هو…
لكن بفضل قراره الأخير، أنقذت مئات القلوب.
**وكانت تلك هي التركة الوحيدة التي كانت لها قيمة حقيقية.**
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد