اهانوني قدام ابني ج٣ صافي هاني

 

قبل ما أسأل أي حاجة…

 

سمعنا صوت فرامل عربية بعنف.

 

لفينا نبص.

 

ثلاث عربيات سوداء وقفوا قدامنا وقفلوا الطريق.

 

نزل منهم رجالة ملثمين.

 

وأول واحد فيهم قال بصوت عالي:

 

“سلمي المفتاحين… وإلا هتكون دي آخر ليلة في حياتكم.”

 

أمي بصتلي، وضغطت على إيدي بقوة، وهمست:

 

“فيه سر واحد لسه مقولتلكيش…”

 

لكن قبل ما تكمل، اتوجهت كل العيون ناحية قائد الملثمين… لأنه خلع القناع عن وشه، وظهر شخص كانت ياسمين واثقة إنه مات من سنين… يتبع.بعد ما الرجل خلع القناع، شهقت ياسمين.

 

كان كمال.

 

لكن ملامحه كانت مختلفة… وجهه مليان آثار حروق قديمة.

 

ابتسم ابتسامة باردة وقال:

 

“استغربتي؟ كل الناس كانت فاكرة إني مت.”

 

أم ياسمين وقفت قدام بنتها وقالت بثبات:

 

“انتهى كل شيء يا كمال.”

 

ضحك باستهزاء.

 

“لسه البداية.”

 

وفي اللحظة دي، دوى صوت سيارات الشرطة من كل اتجاه.

 

كمال لف بسرعة.

 

لقى المكان كله محاصر.

 

العشرات من رجال الشرطة نزلوا من العربيات، ومعاهم قوة خاصة.

 

الضابط صرخ:

 

“ارموا الس\لاح… المكان محاصر بالكامل.”

 

كمال بص لأحمد.

 

وقال بغضب:

 

“إنت خنتني!”

 

أحمد نزل راسه وقال:

 

“لأ… أنا أخيرًا بطلت أخون نفسي.”

 

واتضح إن أحمد، بعد اللي شافه في القصر، اتصل بالشرطة وسلمهم كل المستندات اللي كانت معاه، واعترف بكل حاجة مقابل إنه يتحمل مسؤوليته القانونية.

 

حاول كمال يهرب.

 

لكن قبل ما يجري بخطوة، اتقبض عليه هو ورجالته.

 

أما سمر، فوقفت قدام ياسمين وهي بتعيط.

 

قالت:

 

“أنا غلطت في حقك.”

 

“دخلت حياتك بكذبة… لكن صداقتي ليكي بقت حقيقية.”

 

ياسمين سكتت لحظة.

 

وبعدين حضنتها.

 

وقالت:

 

“اللي فات عمره ما هيرجع… لكن كل واحد فينا يستحق فرصة يصلح غلطه.”

 

بعد أيام، خرج فؤاد من المستشفى بعد ما نجت حياته.

 

واتفتحِت الخزنة الحقيقية الموجودة أسفل مدفن العائلة بحضور النيابة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *