الخاتم ج١ زهره
“صح… أنا فعلًا اشتريته من تلات أيام، بس المقاس طلع واسع، فرجعنا المحل امبارح.”
ياسين سأل بسرعة: “يعني المحل أخد الخاتم القديم؟”
ندى قالت: “آه.”
“وجابلك واحد جديد؟”
“أيوه.”
ياسين سكت.
أنا قلت: “طيب إيه المشكلة؟”
بصلي وقال: “المشكلة إن العلبة اللي كانت معايا كان فيها الخاتم القديم… يعني المفروض تكون رجعت للمحل.”
كلنا سكتنا.
ندى فجأة قالت: “لا… استنى.”
كل العيون راحت عليها.
قالت: “الراجل في المحل خد الخاتم القديم، لكن اداني العلبة القديمة وقالي احتفظي بيها.”
أنا حسيت إن اللغز بدأ يتحل.
قلت بسرعة: “يعني العلبة كانت مع ندى.”
ندى هزت راسها بالنفي.
“لا… أنا أول ما رجعنا حطيتها في شنطتي.”
كريم استغرب.
“وأنا شوفتها.”
ندى فتحت شنطتها قدامنا وهي بتقول: “أهي…”
فضلت تدور.
مرة…
واتنين…
وبعدين وشها اتغير.
“غريبة…”
كريم قال: “في إيه؟”
ندى بصتله بخوف.
“العلبة مش موجودة.”
سكتنا كلنا.
وفي اللحظة دي، افتكرت حاجة كنت ناسيها وسط التوتر.
قبل ما الحفلة تبدأ بساعة تقريبًا…
حماتي كانت دخلت أوضة نومي لوحدها.
وقالت إنها بتدور على مفرش جديد للسفرة.
وقتها استغربت لأنها فتحت الدولاب بنفسها، لكن قلت يمكن عادي.
بصيت لياسين.
واضح إنه افتكر نفس الحاجة.
وقبل ما أي حد يتكلم…
الباب اتفتح فجأة.
حماتي دخلت وهي مبتسمة وقالت: “إيه يا ولاد؟ سيبتوا المعازيم كلهم وقاعدين هنا ليه؟”
لكن أول ما عيني وقعت على إيدها…
اتجمدت في مكاني.
لأنها كانت لابسة خاتم دهب كبير…
وفي نفس الإيد، كان ظاهر طرف علبة قطيفة سودا… نفس لون العلبة اللي لقيتها في جيب جاكت ياسين.