زين وساره

“على فكرة، جدو كان بيقولي اعملي القهوة سادة على نار هادية عشان سارة بتحب ريحتها بس مابتحبش طعمها مر.”

قمت عملت قهوتين، واحدة سادة ليه وواحدة بلبن ليا، وقعدنا في البلكونة بتاعته القصاد بلكونتنا بالظبط. نفس البلكونة اللي كنا بنتخانق منها واحنا عيال.

ماما لما عرفت فضلت تضحك وتقول: “أخيراً! ده انا كنت مستنية اليوم ده من وانتو بتلعبوا في المدخل.”

بعدها بشهر، عملنا كتب كتاب صغير وقعدنا في نفس البلكونة اللي جدو كان بيقعد فيها. مفيش فرح كبير ولا دوشة، بس كل الجيران كانوا موجودين، وريحة الياسمين اللي جدو كان زارعه طالعة.

زين لبس بدلة، وأنا لبست فستان أبيض بسيط، ولما المأذون قال “بارك الله لكما” بصلي وهمسلي:

“إيه يا مدام عش العصافير، لسه شايفة اني رخم ؟”

قلتله وانا بضحك ودموعي في عيني: “لا، شايفه انك ارخم من الاول.”

ضحكنا إحنا آلأتنين وفي اللحظة دي اكتشفت ان انا كنت بحب زين من زمان ومكنتش فاهمه ان كل اللي انا حاسه بيه هو الحب.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *