دكتوره نسا ج٢ اماني السيد

ـ “يا عمي أرجوك افهمني! والله العظيم أنا اتدبست، والله ما كنت عاوز كده.. أنا بحب أميرة وما أقدرش أعيش من غيرها، المستبدة دي هي اللي خططت لكل ده ودمرت حياتي عشان تكسر أميرة!”

رد عليه بابا بقسوة ورجولة:

ـ “المستبدة دي أنت اللي دخلتها بيتك، وأنت اللي خلفات منها، وأنت اللي سيبتها تدخل عيادة مراتك واستندت عليك قدامها! مراتك شالها راجل، وأنا هعرف أرجع لها حقها منك ومنها.. ورقتك ورقة أميرة توصلها لحد عندها، ومش عايز أشوف وشك الزفر ده تاني هنا!”

بابا قفل السكة في وشه ومنع أي اتصالات تانية. قعدت على السرير في أوضتي القديمة، وبصيت للسقف.. الليل كان طويل، والأفكار بتاكل في دماغي، بس جوايا قرار واحد مفيش رجعة فيه.

ثاني يوم الصبح، صحيت وعينيا منفوخة، بس عقلي كان صافي جداً. مسكت التليفون وطلبت رقم حازم المحامي، صديق العيلة.

ـ “أهلاً يا دكتورة أميرة، خير في حاجة؟”

ـ “صباح الخير يا أستاذ حازم.. أنا عايزة أرفع قضايا طلاق للضرر، وحظر تعامل، ودعوى تعويض عن الأضرار النفسية والمهنية اللي اتسببتلي فيها الق\ضية دي.. وعايزاك تجهزلي كل الأوراق فوراً.”

المواجهة اتغيرت.. مش هسيب حق كرامتي ولا شغلي اللي استغلوه يستباح بالسهولة دي!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *