الكبر علي اهل الكبر صدقه ج١ نورهان العشري
حماتي اتصدمت و انا معبرتهاش وطلعت شقتي و طبعًا كنت متوقعة أن وليد هيجي يتخانق معايا و يدوب اول ما رجله طبت البيت مفيش عشر دقايق و دخل عليا يتخانق، وكنت قاعدة ماسكة عدة الكروشية اللي كنت شاطرة فيه اوي و لقيته بيقولي وهو بيتخانق:
ـ ايه يا دليلة اللي عملتيه دا؟ زعلتي امي و كسرتي بخاطرها و سبتيها تغسل الغسيل وهي مش قادرة تقف على رجليها؟
بصتله بسخرية مش البصة اللي كلها حب و كأنه بطل حياتي و حبيبي لا دا وكأنه ولا حاجة و هو شاف دا في عيني، و لقيتني بقوله بنبرة باردة
ـ تعبانه. مقدرتش. قولتلها خلي حد من البنات يغسل عشان دايخة، ولا اللي معاهم معهد زيي مينفعش يتعبوا و يدوخوا!