صحيت من النوم مفزوعه ج2 حكايات ضحى

تديني فرصة أرد.
دموعي نزلت من الظلم.. هما مقفلين القصة بالطريقة اللي تعجبهم، ومطلعيني أنا المفترية والمفتعلة للمشاكل.
عدت الساعات، وجت الساعة اتنين الظهر.. نفس التوقيت المخيف. البنت كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على الكرتون بصوت واطي. وأنا كنت قاعدة في المطبخ بعمل الغدا وعيني كل شوية تروح على الصالة.
وفجأة.. سمعت صوت حركة برة الباب تاني..
جسمي كله نفض.. المرة دي الكالون جديد، ومحدش معاه المفتاح غير أحمد!
رحت بسرعة ووقفت ورا باب الشقة.. سمعت صوت مفتاح بيدخل في الكالون بالراحة.. بدأ المفتاح يلف.. تكة.. والتانية!
أنا كنت هصرخ من الړعب.. الكالون الجديد بيتفتح!
الباب بدأ يتفتح بالراحة، والسلسلة الحديدية هي الوحيدة اللي منعت الباب إنه يتفتح كله.. الباب اتعلق على السلسلة وخبط خبطة خفيفة.
من الفتحة الصغيرة بتاعت الباب الموارب بسبب السلسلة.. بصيت بعيني وأنا جسمي بيترعش تمامًا.. اللي كان واقف برة وماسك المفتاح الجديد ومذهول إن الباب ماتفتحش بسبب السلسلة.. كان أحمد جوزي!
نفست الصعداء بقوة وفتحت الباب بسرعة وأنا بقول بعتاب وخوف
خضتني يا أحمد! إنت ليه بتفتح بالراحة كدة؟ وبعدين إنت ليه رجعت بدري من الشغل؟
أحمد دخل وشه مخطۏف، وقفل الباب وراه بسرعة وبصلي بنظرة غريبة جداً.. نظرة كلها شك وحيرة وقال
أنا مرجعتش بدري يا إيلين.. أنا جيت مخصوص علشان أشوف المهزلة دي هتنتهي على فين.
مهزلة إيه؟
طلع تليفونه وحطه قدام وشي.. الشاشة كانت مفتوحة على تطبيق كاميرات المراقبة بتاع الشركة بتاعته.. وقال بصوت كله ڠضب مكتوم
أبويا مكلمني من نص ساعة وهو بيعيط في التليفون تاني.. وبيقولي إنك بعتي له رسالة على تليفونه بتهدديه فيها إنك هتتبلي عليه لو ماجبش ليكي مبلغ كبير يسكتك بيه! أنا قلت مستحيل إيلين تعمل كده.. بس لما جيت وجربت المفتاح ولقيتك قافلة بالسلسلة ومستنية ورا الباب كأنك عارفة إن في حد جاي.. أنا بدأت أشك يا إيلين!
بصيت له بعدم تصديق
أنا؟ أنا بعت رسائل لأبوك أهدده؟ وبلوس كمان؟ يا أحمد إنت اټجننت؟ تليفوني أهو.. خد شوفه بنفسك!
جبت تليفوني وفتحته وقدمتهوله.. أحمد مسك التليفون وفضل يدور في الرسائل والواتساب.. ملقاش أي حاجة مبعوتة لأبوه.. السجل كله فاضي مفيش غير مكالمة حماتي بتاعة الصبح.
أحمد حك جبينه بذهول
طب إزاي؟ أبويا بعتلي سكرين شوت من الرسالة ومن رقمك إنتِ بالظبط! الكلام ده مش لعب عيال يا إيلين.. في حاجة غلط بتحصل من ورا ضهري.. يا إما أبويا بيتجنن، يا إما إنتِ بتلعبي بيا.. يا إما في حد تالت خالص في البيت ده وإحنا مش شايفينه!
في اللحظة دي، وأنا وأحمد واقفين في وسط الصالة بنزعق وصوتنا بدأ يعلى.. سمعنا صوت بنتي الصغيرة وهي بتصرخ من أوضتها بأعلى صوت عندها
ماماااااا.. الحقيني يا ماماااااا!
جرينا أنا وأحمد زي المجانين على أوضة البنت.. فتحنا الباب بقوة.. لقينا البنت واقفة فوق السرير وهي بتشاور بإيدها وهي بترتعش تمامًا على الدولاب بتاع أوضتها.. الدولاب كان مفتوح سنة صغيرة.. ومن الفتحة دي.. كنا شايفين طرف هدوم غريب.. وبدأ الدولاب يتحرك ببطء كأن في حد جواه بيفتح الباب علشان يخرج!
أحمد سحبني ورا ضهره، ومسك عصاية المقشة اللي كانت جنب الباب، ورفعها وهو بيقرب من الدولاب بخطوات مړعوپة.. والدولاب بيتفتح أكتر وأكتر…
حكايات_تنه_ورنه ضحي
الفصل الأخير سقوط الأقنعة
قلبي كان بيخبط في ضلوعي كأنه طبل بلدي، وأحمد واقف قدام الدولاب، العروق بارزة في رقبته من كتر الڠضب. شد درفة الدولاب بقوة، وفي اللحظة دي.. الدنيا كلها وقفت.
ما كانش حمايا، ولا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *