ورث مراتي ج3 بقلم روماني
رجعنا بـ الليل والكسرة باينة على الكل. عادل سابنا وروح وهو مش قادر يتكلم، ودخلت أنا وعبير بيتنا وإحنا مهدودين. عبير اترمت على السرير وهي مش قادرة تنطق، حلم الشقة التمليك لـ شيرين طار، وحقها نفسه بقا في علم الغيب.
تاني يوم الصبح، تليفوني رن.. كانت أمي.
بصيت للشاشة وخفت أرد، أمي مستنية أخبار السمسار والمشتري عشان نفرح شيرين، ومش عارف هقولها إيه! فتحت الخط بـ صوت مخنوق: “أيوة يا أمي.”
أمي قالت بـ لهفة وفرحة: “أيوة يا حسن يا حبيبي.. طه جاب أهله وبيرتبوا عشان ينزلوا يشوفوا الشقق مع عادل والسمسار، وطه بيفكر في شقة قريبة مننا.. طمنوني، السمسار لقى مشتري لشقة عبير وبكام؟”
غمضت عيني وقولت والدموع ب weتخنقني: “ادعيلنا يا أمي.. الشقة طلعت مسروقة وفيها قرار إزالة، وفي بلطجية قاعدين جواها!”
أمي شهقت من الصدمة، وفي نفس اللحظة، لقيت عبير قايمة من على السرير وعينيها حمرا من قلة النوم، وبصتلي وقالت بـ صوت مبحوح بس فيه نبرة غريبة وجامدة:
“حسن.. سيبك من أمك دلوقتي واقفل السكة. الـ 500 ألف جنيه بتوعي اللي في البنك.. أنا هسحبهم كلهم بكره، بس الفلوس دي مش لـ شيرين وطه، الفلوس دي ليها سكة تانية خالص، وأنا اللي هجيب حق أبويا بـ إيدي!”