الست تتربى بالضرب ج٣ شروق خالد
سمعنا صوت عربية شرطة وقفت قدام البيت.
لكنها ما كانتش جاية علشاني…
كانت جاية علشان تقبض على شخص جديد، اسمه ظهر لأول مرة في التحقيقات، وكان هو الحلقة الأخطر في كل اللي حصل.
حكايات شروق خالد
بعد دقائق، نزل الضابط من العربية، ومعاه قوة صغيرة.
دخل بيت خديجة بسرعة، وقال:
ـ محدش يخرج من هنا دلوقتي.
بصيتله باستغراب.
ـ في إيه؟
قال:
ـ لقينا اسم جديد في الأوراق… صلاح.
سارة سألت:
ـ مين صلاح؟
ردت خديجة وهي بتتنهد:
ـ ده أخو أم أحمد.
راجل شغال سمسار، وكل الناس فاكرة إنه بيبيع ويشتري شقق بس.
لكن الحقيقة… كان هو اللي بيجهز كل الورق المزور.
الضابط فتح الملف وقال:
ـ كل العقود اللي لقيناها عليها نفس الشاهد… صلاح.
وكل التوقيعات المزورة عدت من خلاله.
في اللحظة دي رن هاتف الضابط.
رد بسرعة، وبعد ثواني اتغيرت ملامحه.
قال:
ـ إيه؟!
كلنا بصينا عليه.
قفل المكالمة وقال:
ـ أحمد طلب يقابل النيابة، وقال إنه مستعد يعترف بكل حاجة.
سألته:
ـ ليه فجأة؟
قال:
ـ لأنه عرف إن أمه حملت كل المسؤولية عليه، وقالت إنه هو اللي كان بيعمل كل حاجة من نفسه.
سكت لحظة، ثم أكمل:
ـ واضح إنه قرر ينقذ نفسه.
بعد ساعات، تم استدعائي للنيابة.
دخلت غرفة التحقيق.
كان أحمد قاعد، ووشه شاحب.
أول ما شافني، نزل بعينه في الأرض.
وكيل النيابة قال:
ـ الأستاذ أحمد طلب يدلي بأقوال جديدة.
أحمد اتنهد وقال:
ـ أنا غلطت… بس مش كل حاجة كانت بفكرتي.
وسرد كل شيء.
اعترف إن أمه كانت بتختار البنات اللي عندهم شغل ومرتب ثابت.
وكانت تقول له:
“اتجوز اللي معاها فلوس… الحب مش بيأكل عيش.”
واعترف إنهم كانوا يخططوا من قبل الجواز ياخدوا بطاقة البنك، ويخلوا الزوجة توقع على أوراق بحجة إنها إجراءات عادية.
ولو رفضت…
يبدأ الضغط والتهديد.
ولو استسلمت…
تفضل تحت سيطرتهم.
أما لو قاومت…
تنتهي العلاقة بالطلاق بعد ما تكون خسرت فلوسها وذهبها.
سأله وكيل النيابة:
ـ وهل حصل ده مع زوجتك الأولى؟
أحمد سكت.
إيده كانت بتترعش.
وبعدين قال:
ـ أيوه.
قلبي انقبض.
قال:
ـ هبة رفضت توقع على أي ورقة.
وأمي فضلت تحرضني عليها كل يوم.
لكن أنا… أنا ما قتلتهاش.
وكيل النيابة رفع عينه.
ـ أمال فين هبة؟
أحمد قال بصوت مكسور:
ـ خرجت من البيت ليلة الخناقة… وبعدها معرفش عنها حاجة.
لكن قبل ما يخلص كلامه…