ادهم ومروه

في اللحظة دي

مروة كانت بتلبس يوسف وبتستعد تمشي.

قلبها بيدق بعنـ .ـف

حاسة إن وجودها هنا خطر.

شالته بهدوء وخرجت من الأوضة.

وهي ماشية في الطرقة

عدّت جنب سلمى.

عيونهم اتقابلت للحظة. سلمى ركزت فيها

ملامحها شكلها حاجة مألوفة.

وفجأة عينيها نزلت على الطفل اللي في إيد مروة

واتصدمت.

نفس العيون نفس الملامح

نسخة من أدهم وهو صغير!

سلمى همست لنفسها مستحيل

مروة توترت وسرّعت خطواتها.

في اللحظة دي

أدهم كان جاي عليهم.

سلمى قلبها دق بسرعة

لو شافها كل حاجة هتتكشف!

من غير تفكير

مسكت إيد أدهم وقالت بسرعة تعالى معايا يا أدهم الدكتور عايزك حالًا!

وشاورته ناحية تانية خالص.

أدهم اتحرك فورًا من غير ما يبص حواليه.

وفي نفس اللحظة

مروة خرجت من باب المستشفى واختفت.

سلمى فضلت واقفة

وبصت لباب المستشفى بتركيز.

وبعدين بصت لابنها اللي في ها

ورجعت تفتكر ملامح الطفل التاني.

همست لنفسها أنا شفتك ومش هقول لأدهم دلوقتي

وعينيها لمعت بقلق

بس الحكاية دي مش هتعدي بسهولة.

من يوم المستشفى

وصورة مروة والطفل مش بتغيب عن دماغ سلمى العزبي.

كل ما تبص لابنها تفتكر نفس الملامح نفس العيون.

قلبها كان بيقولها حقيقة واحدة بس

الطفل ده يبقى ابن أدهم.

لكن عقلها كان رافض

إزاي؟ وهو أصلاً عقيم؟!

فضلت أيام تحاول تنسى

بس معرفتش. وفي الآخر قررت تتحرك.

في ليلة هادية

مروة كانت قاعدة في أوضتها الصغيرة، يوسف نايم جنبها

بصاله بحب وخوف في نفس الوقت.

فجأة

خبط تقيل على الباب.

قلبها وقع.

مين؟!

مفيش رد.

الخبط زاد بعنـ .ـف.

مروة قامت بخوف وفتحت الباب سنة صغيرة

اتصدمت.

واقف قدامها 3 رجالة شكلهم يخوّف.

واحد منهم قال بصوت بارد إنتي مروة عبد الله؟

بلعت ريقها أيوه

قرب خطوة وقال إسمعي كويس وإوعي تنسي كلمة من اللي هتتقال.

مروة مسكت الباب بإيد مرتعشة.

تلمي هدومك وإنتي والعيّل وتختفوا من هنا خالص.

عيونها وسعت إيه؟ ليه؟!

الراجل ابتسم بسخرية متسأليش كتير دي مصلحتك.

وساب جملة تقطع القلب لو فضلتي هنا هتندمي.

يوسف صحى من صوته وبدأ يعيط

مروة ته بسرعة، وهي مرعوبة.

إحنا مالناش دعوة بحد!

الراجل رد ببرود خليكي كده فاكرة إنك مالكيش دعوة بحد وامشي بهدوء.

وقبل ما يمشوا، قال قدامك يومين وبعدها إحنا هنرجع.

وسابوها وراحوا.

مروة قفلت الباب وهي بتترعش

ت يوسف بقوة ودموعها نازلة.

إحنا عملنا إيه بس؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *