ادهم ومروه

لكن جواها كانت عارفة.

ده مش تهديد عادي.

دي ناس وراها قوة.

وفي نفس اللحظة

اسم واحد بس جه في دماغهاأدهم العزبي.
تاني يوم

من غير تفكير كتير

مروة لمّت هدومها باعت اللي تقدر عليه

وسابت المكان كله.

اختفت.

وراحت تعيش في محافظة تانية

باسم جديد وحياة جديدة.

كل ده علشان تحمي ابنها.

بعد 5 سنين

يوسف بقى عنده 5 سنين

طفل جميل ذكي وهادي بشكل غريب.

نفس العيون

نفس الهيبة الصغيرة اللي تخطف أي

حد.

مروة اشتغلت وتعبت

لحد ما قدرت تلاقي شغل ثابت في شركة متوسطة.

حياتهم بقت مستقرة نسبيًا

لكن الخوف عمره ما اختفى.

في يوم

مروة كانت رايحة الشغل

والشركة كلها كانت على رجل واحدة.

في مالك جديد هيستلم الشركة النهارده!

بيقولوا رجل أعمال كبير جدًا!

مروة ما اهتمتش

بالنسبالها أي حد زي التاني.

المهم شغلها وبس.

في نفس الوقت

قدام مبنى الشركة

وقفت عربية فخمة.

نزل منها أدهم العزبي

ببدلته الأنيقة وهيبته اللي تفرض نفسها.

بص على المبنى وقال بثقة من النهارده كل حاجة هنا هتتغير. جوه الشركة

مروة كانت قاعدة على مكتبها

من غير ما تعرف

إن صاحب المكان الجديد

هو نفس الراجل اللي دمّر حياتها زمان.

وإن القدر

بيجهّز لمواجهة مستحيل حد يهرب منها.

الشركة كلها كانت واقفة على رجل

همس توتر وترقّب.

المالك الجديد هيعمل اجتماع لكل الموظفين!

مروة كانت قاعدة على مكتبها، بتحاول تركز

بس جواها إحساس غريب قلق من غير سبب.

في قاعة الاجتماعات

الكل اتجمع.

الباب اتفتح

ودخل أدهم العزبي.

بهيبته المعتادة بدلة شيك ونظرة ثابتة تخلي أي حد يسكت.

صوته كان هادي بس كله قوة أنا أدهم العزبي ومن النهارده أنا المالك الجديد للشركة.

الكل سكت مركز معاه.

مروة كانت واقفة في آخر القاعة مش شايفة وشه بوضوح.

في اللحظة دي

موبايلها رن.

بصت عليه

رقم حضانة يوسف.

قلبها وقع.

ردت بسرعة ألو؟

الصوت على الناحية التانية كان متوتر مدام مروة؟ يوسف وقع وهو بيلعب شكله اتصاب جامد إحنا في الطريق للمستشفى!

الدنيا لفت بيها.

إيه؟! حصل إزاي؟!

رجله شكلها مكسورة تعالي بسرعة!

مروة وشها شحب فجأة.

من غير تفكير

سابت كل حاجة وخرجت تجري من القاعة.

حتى من غير ما تبص وراها.

أدهم وقف كلامه لحظة

لما لاحظ الحركة.

واحدة من الموظفات بتجري بشكل هستيري.

رفع حاجبه باستغراب في إيه؟

حد رد شكلها عندها ظرف طارئ يا فندمأدهم كمل الاجتماع عادي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *