جوزي كان بيخليني اعمل صواني اكل كل اسبوع لاخته ج2 بسمه
— «خلاص يا مدام هبة، اعترافه بالتزوير وخيانة الأمانة في الجلسة ثبت التهمة عليه رسميًا، والشقة هترجع لكِ بدعوى بطلان عقد البيع. الحكم الجاي هيكون رادع ليهم وصادم لكل واحد يفكر يبيع مراته وشريكة حياته.»
لكن، وقبل أن نغادر مبنى المحكمة، استوقفتنا مفاجأة لم تكن في الحسبان. تقدمت منا سيدة أنيقة يرافقها حارس شخصي ومحامٍ، ونظرت إليّ قائلة:
— «أنتِ مدام هبة؟ أنا مديرة الشركة الكبيرة اللي حصل فيها تسمم للموظفين بسبب الأكل الفاسد اللي وردته سمر وأحمد باسمك.»
توجستُ خيفة وتراجعت خطوة للخلف، وظننت أنها جاءت لتهددني أو تطالبني بالتعويض، لكن السيدة ابتسمت برقة وقالت:
— «ماتخافيش يا مدام هبة، أنا تابعت التحقيقات وعرفت إنك ضحية زيك زينا، وعرفت كمان إن الأكل اللي أنتِ بتعمليه بإيدك هو اللي نجّح الصفحة في الأول قبل ما هما يغشوا الشغل. أنا جاية أعرض عليكي عرض.»
نظرتُ إليها باستغراب، فتابعت:
— «شركتنا عندها تعاقدات مع كذا جهة، وإحنا قفلنا مشغل سمر بالشمع الأحمر. إيه رأيك تبدأي مشروعك الحقيقي؟ أنتِ صاحبة النَفس والموهبة، وإحنا مستعدين نمولك ونوقع معاكي عقد توريد رسمي وقانوني، بس المرة دي باسمك الحقيقي، وبإدارتك أنتِ لوحدك وبمكسبك كامل.»
نظرتُ إلى أبي الذي هز رأسه مبتسمًا والدموع في عينيه مشجعة إياي. شعرت بغصة في حلقي تحولت فجأة إلى طاقة من الأمل والقوة. نظرت للسيدة وقلت لها بثقة:
— «موافقة… بس بشرط واحد، المشروع مش هيكون أكل بيتي في السر، المشروع هيكون شركة رسمية هسميها “شقا هبة”، عشان الكل يعرف إن شقايا اللي اتسرق مني سنة كاملة، رجع لي ورفع راسي من جديد.»
غادرتُ المحكمة وأنا أشعر أن القيد الذي كان يطوق روحي قد انكسر تمامًا، وبدأت في التخطيط ليوم الحكم، ويوم البداية الجديدة التي ستغير حياتي وحياة ابنتي للأبد، غير عالمة بما يخبئه القدر في الجلسة القادمة من أسرار قد تقلب الموازين مجددًا…