انتقام زوجه انجي الخطيب

موقع أيام نيوز

تتربي، وشد الحزام بتاعه من البنطلون ونزل عليا بيه ضړب، مكنتش قادرة أدافع عن نفسي ولا أتكلم، لأني كل ما أقوله كفاية حرام عليك، كان بيزيد في ضربه أكتر، وكأنه بيضرب راجل قدامه بلا رحمة، سكت واستحملت لحد ما خلص ضړب فيا، وراح فتح الباب، لاقيت حماتي وخالته وبنتها واقفين وفرحانين فيا، محدش كلف خاطره حتى يفتح الباب ويحوش عني وهما سامعين صواتي وأنا بضړب..
بس من اللحظة دي قررت إني أقلب حياته كلها عليه، وآخد منه حقي، وأعرفه إن بنات الناس مش لعبة، طارق طول عمره عارف إني شخصيتي ضعيفة مبعرفش آخد قرار، بس المرة دي هيفاجأ بقراري اللي خدته، وقراري مكنش طلاق؛ لأن ده اللي هو عايزه، قراري حاجة أكبر بكتير من تخيلاته…
انجي_الخطيب
مسحت دموعي بإيدي اللي كانت بترتعش، وقفت ببطء وأنا حاسة بۏجع في جسمي كله، نظرات الشماتة في عين حماتي ودعاء وأمها كانت ڼار بټحرق في قلبي، بس الغريب إني فجأة حسيت ببرود غريب، وكأن الألم اللي شفته كسر فيا حاجة كانت مخلياني خاېفة، وفتح قصادها باب لقوة عمري ما عرفت إنها جوايا، طارق كان واقف بيعدل قميصه ببرود ولا كأنه عمل أي حاجة، وبصلي وقال بنبرة مسمۏمة ادخلي اغسلي وشك ده واطلعي كملي الغدا عشان متتأخريش على الضيوف، والمرة الجاية اللي لسانك يطول فيها، مش هكتفي باللي حصل النهاردة، بصيت له بعين كلها هدوء مرعب، اټصدم من نظرتي، كان مستني يشوف انكسار أو خوف، بس اللي شافه كان شخص تاني خالص، هزيت راسي بهدوء مصطنع وقولتله حاضر يا طارق، اللي تؤمر بيه، دخلت الحمام قفلت على نفسي، غسلت وشي بماية ساقعة، بصيت في المرايا لنفسي، مسحت كحل عيني اللي ساح وطلعت أحمر الشفاه بتاعي، رسمت ابتسامة خفيفة، في اللحظة دي قررت إني مش بس هخرج وأكمل الغدا، أنا هخرج وأبدا لعبتي، طلعت من الحمام لقيتهم كلهم قاعدين في الصالة بيضحكوا، كأن مفيش حاجة حصلت، قربت من المطبخ وأنا بهمس لنفسي اللي يرمي مراته في الڼار، ميزعلش لو حړقت بيته كله، خلصت الأكل وقدمته بمنتهى الأدب، وأنا بوزع الابتسامات، حماتي بصتلي باستغراب وقالت بصوت مسموع أدينا يا ستي، أهو الواحد لما بياخد على دماغه بيعقل، تجاهلت كلامها تماماً ووقفت جنب طارق وأنا بملاله كوباية العصير بتاعته، وبهمس في ودنه زي ما عمل معايا يا حبيبي أنا أسفة على اللي حصل، متزعلش مني، أنا عارفة إنك كنت عايز مصلحتي، طارق اتفاجئ من كلامي، وشفت في عينه نظرة استغراب ممزوجة بنوع من الغرور، وكأنه صدق إن الضعيفة رجعت لحجمها الطبيعي، بس مكنش عارف إن العصير ده كان جواه خلطة خفيفة من الدوا اللي بيخده عشان أعصابه اللي كانت بيخلي الواحد ينام يومين كاملين، بعد الغدا بدقايق بسيطة، لقيت طارق بدأ يميل بجسمه، وعينه بتغلق ڠصب عنه، خالتة وعمتة استغربوا، وقبل ما يسألوا، قومت أنا بهدوء وقولت شكله تعب من المجهود اللي عمله معايا النهاردة، خلوني أدخله ينام في أوضته جوه، سحبت طارق اللي كان شبه فاقد الوعي ودخلت بيه الأوضة، قفلت الباب بالمفتاح، بس المرة دي مش عشان اتضرب، المرة دي عشان أبدأ أول خطوة في اڼتقامي، فتحت تليفونه اللي كان دايماً بيخفيه عني، لقيت اللي يخلي البيت ده يتقلب على دماغهم، صور ومكالمات ورسايل بتثبت إن دعاء مش مجرد بنت خالة متربية على إيده، دي كانت شريكته في كل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *