قبل فرحي باسبوع ج2 منال علي
مردش.
قفل السكة في وشي.
استغربت.بقلـم حكايات منـال علي
قولت يمكن الشبكة فصلت أو هو مستعجل.
خطيبي سألني:
“خير؟”
قولت:
“مش عارفة… بابا قفل فجأة.”
عدت دقيقة.
اتنين.
تلاتة.
لحد ما سمعنا صوت خبط جامد جدًا على باب الشقة.
خطيبي راح يفتح.
وأول ما الباب اتفتح…
اتفاجئت بأبويا واقف قدامه.بقلـم حكايات منـال علي
وشه كله غضب.
وعينيه مليانة نار.
من غير حتى ما يسلم.
دخل الشقة بسرعة.
وبصلي وقال بصوت هز المكان كله:
“إنتي بتعملي إيه هنا؟!”
وقفت مكاني متلخبطة.بقلـم حكايات منـال علي
قولت:
“يا بابا… إحنا…”
مكملتش.
لقيته جاي عليا.
ومسك دراعي بعنف.
وقال:
“إنتي اتجننتي؟”
حاولت أفهمه.
“والله يا بابا إحنا…”
لكن فجأة…بقلـم حكايات منـال علي
إيده نزلت على وشي.
قلم قوي خلاني فقدت توازني.
الدنيا كلها لفت بيا.
فضلت باصة له وأنا مش مستوعبة.
أنا؟
بابا ضربني؟
قدام خطيبي؟
خطيبي جري بسرعة وقال:
“يا عمي… استهدى بالله.”
لكن بابا زقه بإيده وقال:
“إنت مالكش دعوة.”
وبعدين مسكني من إيدي وبدأ يشدني ناحية الباب.
وأنا بقول:
“يا بابا اسمعني.”
لكنه كان خارج عن السيطرة.
لما نزلنا السلم، صوته كان عالي جدًا.
كل دور ينزل فيه كان ناس تفتح الأبواب.
واحدة تبص.
وراجل يقف يتفرج.
وأطفال واقفين على السلم.
وأنا ماشية وراه بالعافية.
دموعي نازلة من غير ما أحس.بقلـم حكايات منـال علي
حسيت إن كل العيون بتبصلي.
وكل واحد بيحكم عليا من غير ما يعرف أي حاجة.
وصلنا الأرضي.
كان في بواب العمارة.
وصاحب السوبر ماركت اللي جنبها.
وكام واحد واقف.
كلهم سابوا اللي في إيديهم وبصوا علينا.
وفجأة…بقلـم حكايات منـال علي
بابا زعق بأعلى صوته:
“دي بنتي… وأنا أربيها.”
وبعدين شدني تاني.
في اللحظة دي، خطيبي نزل ورانا.
وقف على بعد كام خطوة.
واضح إنه محتار.
لو اتدخل ممكن يكبر المشكلة.
ولو سكت يبقى سايبني.
فضل واقف مكانه.
باصصلي بعين كلها كسر.
وأنا لأول مرة أحس إني ضعيفة بالشكل ده.
ركبت العربية مع بابا.
ولا كلمة طول الطريق.
أنا بعيط.
وهو ساكت.
ولما وصلنا البيت…
دخلت أوضتي وقفلت على نفسي.
فضلت أبص في المراية.
مكان القلم كان لسه باين.
لكن اللي كان واجعني بجد…
مش أثر الضربة.
كان أثر الإهانة.
إهانة قدام الراجل اللي بعد أسبوع هيبقى جوزي.
وقدام ناس معرفهاش.
وقدام عمارة كاملة.
من ساعتها وأنا مش قادرة أنام.