اخت للصبيان ج٢ اماني السيد
أمي قعدت جنبي وأخدتني في حضنها وقالت: “سامحينا يا بنتي لو كنا بنسيبك تشيلي الشغل زمان، إحنا كنا بنربيكِ على الأصول والجدعنة، مكنّاش نعرف إن فيه أندال هيفتكروا الأصول دي ضعف. إنتِ ست الهوانم في بيتنا وفي أي مكان تروحيه.”
في اللحظة دي، حسيت إن روحي ردت فيا من تاني. الوجع والخوف اتبخروا، وعرفت إن الأيام اللي جاية هتبقى بتاعتي وبس.. بكرامتي، وبضهري اللي اتشد بإخواتي وأهلي، وبشغلي اللي هيخليني ملكة نفسي ومحتاجة لحد.