لست اثمه ج1 يسرا مسعد
ولكم فائق التقدير
تحياتى
سيرين”
منى: ايه يابنتى اللى انتى كتباه ده الاسلوب رسمى فهمى نظمى خالص
سيرين: مافيش احسن من المعامله الرسمى
توجهت سيرين لمنصه الممرضات فوجدت الممرضه سهير
سهير بنبره حانيه: ايه خلاص ماشيه؟
سيرين : ايوه انا متشكره ليكى على كل اللى عملتيه عشانى
سهير: وانا عملت ايه دا واجبى
اقتربت منها سيرين وحضنتها على غفله مما جعل الدمع يترقرق فى عين سهير
سهير: خدى بالك على نفسك
سيرين: اوك .ممكن اطلب منك طلب؟
سهير: انتى تؤمرى
سيرين: العفو الامر لله ياريت تدى الجواب ده لدكتور حازم انتى الوحيده هنا اللى انا اقدرأئتامنها
سهير: من عنيا
سيرين: متشكره اووى مع السلامه
سهيروهى تودعها بعينها : مع السلامه
خرجت سيرين من المستشفى
منى: يالا بينا تحبى تقعدى فى جنينه المستشفى عبال ما اوقف تاكسى؟
سيرين: لا انا جايه معاكى
توقف منى سياره اجره وتركب كلتاهما
السائق : فين ان شاء الله؟
سيرين: مصطفى كامل
منى: الله انتى راجعه بيت خالك تانى؟
سيرين: انا نزلت امبارح منغير ما اخد حاجه لا بطاقتى ولا بسبور السفر ولا حتى موبايلى
لازم اعدى اجيب الحاجات دى كمان فى شويه اوراق مهمه واجيب لبس كمان
وفرصه الميعاد ده بيبقوا لسه نايمين مش هيحسوا انى مش موجوده فى البيت من اصله انا هطلع وانتى استنينى تحت
منى: انا خايفه
سيرين: ماتخافيش لو حصل اى حاجه هزعق وانده عليكى ساعتها تروحى لاستاذ اسماعيل المحامى بتاعى وتخليه يجيلى ماشى
منى: ماشى
الفصل الخامس
صعدت سيرين درجات سلم الفيلا بحذر شديد ودخلت بحرص اكبر وتوجهت الى الطابق العلوى حيث غرفتها
كانت تقطن الطابق العلوى بمفردها اما الطابق السفلى فكان مخصصا بالكامل لعائله خالها الذين فرضوا نفسهم ضيوفا منذ وفاه والديها منذ سبع سنوات
سبع سنوات تجرعت فيهم سيرين شتى انواع المعامله الجافه الطامعه الحقوده من خالها او بالاحرى زوجه خالها دخلت سيرين غرفتها وفتحت دولابها لملمت القليل من الملابس كى لا يستشعرون غيابها عن المنزل وبعض الاوراق الهامه الخاصه بوالدها التونسى الجنسيه والبوم صور يحوى صورها المقربه الى قلبها
خرجت سيرين من الغرفه ونزلت الدرج بهدوء وسرعه ووقفت عند باب الفيلا تتأمل جدرانها واركانها لتلقى نظره اخيره نظره وداع على ما كان يوما بيتها