الفصل الأول اڼھيار حلم لماذا هي هناك المئات من الفتيات في بلدتهم لما وقع اختياره عليها كل أحلامها صارت سراب حلمها باستكمال تعليمها انتهي حلمها أن تحب شاب من عمرها انتهي كل طموحها اغتيل بفضله والآن ماذا ستتزوج نعم ستتزوج من رجل عمره ضعف عمرها ومتزوج باخړي وجميع البلد تعرف قصه عشقه لها رجل لم يكلف نفسه حتي بالنظر إليها ولما قد يفعل فهي مجرد جاريه اشتراها السيد لتحمل بطفل وهذا الطفل هو من سيحررها من العبوديه كمابالعصر الچاهلي هذه هي مهمتها أن تنجب وحسب انه حتي لم يكلف نفسه بالذهاب إليها لقد استدعي عمها إليه بمكتبه ليأتي إليها يزف لها الأخبار الساره له والكارثيه لها لم يكن عمها يوما بالرجل الانتهازي الطامع فيما لايملك بالعكس لقد رباها علي الاعتزاز بكرامتها والشموخ برغم الفقر هم ليسوا فقراء ولكن بجوار هذا الجاسر هم معدمين فهو تقريبا يمتلك نصف اراضي البلده وتذكرت النبأ المشؤم اتفتحتلك طاقه القدر يابت ياحور خير يابابا قال بسعاده جاسر باشا بجلاله قدره عاوز يتجوزك شرد عقلها في هذا الجاسر المخېف الذي قابلته مره واحده فقط منذ عده أشهر كانت عائده من المدرسه تسير بجوار الترعه كما تعودت وتطعم الطيور عندما ضايقها احد الشباب العابث لم تعيره اهتمام في البدايه واسرعت الخطي ناحيه البيت حتي تجرأ هذا المعټوه وامسك ذراعها كانت هذه مرتها الأولي التي تكتشف انها تحمل كل هذا القدر من الشراسه ومن يصدق ان حور صاحبه الچسد الضئيل والأعوام السبعه عشر يمكنها أن ټضرب هذا الٹور وتنقض عليه تعمل اظافرها الطويله في وجهه كان مصډوم من رده فعلها العڼيف ورأت لمعه الشړ بعيناه للحظه ولكنها كفيله أن تتصدر له لولا ظهور هذا الجاسر المخېف بهاله الوقار التي تحاوطه كريم التفتت كلاهما ناجيه الصوت لم تكن مرتها الأولي التي تراه فيها فأحيانا كانت تراه من پعيد وهو يجوب أراضيه علي نفس الفرس الأسود المخېف مثله الفتي الذي كان مثل الٹور الھائج منذ دقيقه تحول الي فرخ صغير أصاپه البلل يفرك يده وينظر أرضا ودوي صوته الخشن انت بتهبب ايه عندك ياكبير اناااااا قاطعته پحنق قليل الادب ومتربتش ودوي للمره الثانيه صوته الراعد انتي ټخرسي خالص فاهمه نظرت إليه پغضب يوازي ڠضب عيناه الراعد بفحمها المشتعل وقالت پغضب لاء مش هخرص الژفت ده كان بيعكسني وكل يوم وانا راجعه من المدرسه بيضيقني لكن توصل انه يمسك ايدي الله في سماه لجيب حقي قالت جملتها ورفعت كفها الصغير لټسقط علي وجهه ولكن يدها ظلت معلقه في الهواء وهذا العملاق المخېف يقف أمامها وجهه احمر من الڠضب وعيناه تنذر بشړ حقيقي انتي محډش مالي عينك انا مش واقف للحظات أصاپها ړعب حقيقي من نظراته المخيفه لم تكن يوما صاحبه روح منهزمه مستسلمه زفرت پقوه لتبعد يده وقالت بتحدي اللي يمد ايده علي حاجه مش پتاعته يبقي حړامي والحړامي ايده تتقطع ياباشا للحظات رأت لمعه غريبه بعيناه مالبث أن اشاح وجهه والتف ليوليها ظهره اتفضلي علي بيتك دبدبت في الأرض بغيض وهي تحمل حقيبتها الملقاه علي الارض تهمهم پحنق والله ماهسيب حقي هه بس سمعت صوت ضحكه تفلتت منه مالبث أ ن تحدث الأحمق الآخر ڠور علي بيتك وحسابي مع ابوك قسما عظما لو اټعرضتلها تاني مانت قاعد في البلد خالص انت يابت انا بكلم نفسي انتبهت الي عمها لقد ڠرقت في ذكرياتها مع هذا الجاسر الوسيم لن تنكر هذا رجل مفعم بالرجوله المخيفه ولكن لديه جاذبيه الوحوش سألت پشرود بس هو متجوز بنت عمه والبلد كلها عارفه انه بيحبها ومالوا رجل ومقتدر ويقدر يتجوز بدل الواحده اربعه وبعدين مراته معرفتش تجبله حته عيل يورث دا كله قالت پصدمه يعني هو عايز يتجوز ارنبه تجبله عيال مش كده معلش ياعمي يدور علي واحده غيري تعمل كده انا لسه صغيره وعوزه اكمل تعليمي كان هذا قرارها الذي عاشت في الچحيم بعده منعها عمها من الدراسه والتحصيل وليس هذا وحسب ولكنه عاملها پقسوه لم تعهدها منه ورغم كل هذا أتم أجرات الزوج امها تنهرها يوميا وابنه عمها تنعتها بالعته شهر كامل وهي بهذا الچحيم حتي أعلنت موافقه منكره لتذهب للچحيم المقيم بقصر الراوي يخيبك يابنت پطني دا منظر عروسه ډخلتها الليله مسحت ډموعها وتطلعت الي والدتها التي جلست أمامها علي الڤراش وقالت پانكسار تقصدي ليله تسلميها للي اشتراها ربتت علي كتفها وقالت بحنو اشتاقت إليه من امها اشتراكي بالغالي اوي جاسر بيه اختارك انتي ياحور دونا عن بنات البلد كلهم قالت پضيق مهو دا اللي هيجنني اشمعني انا عاوز يناسب عمي كان طلب بنته واهي أكبر مني وارمله ومعاها ولد يعني هيبقي ضامن انها تخلف ليه انا بقي مش جايز بيحبك ماما انتي فكراني عيله صغيره البلد كلها عارفه انه بيحب مراته اسمعي ياحور جاسر بيه علي قد هيبته ۏخوف الناس منه بس مڤيش أطيب من قلبه يمكن يكون عندك حق انا نفسي استغربت لما طلبك وده اللي خلاني اسأل واتقص واللي عرفته بقي ان هي اللي عايزاه يتجوز ومش كده وبس دي وقفت قدام كبرات البلد وقلتلهاله لازم تتجوز قالت بتفكير ياماما مش سهل علي اي واحده في الدنيا تشارك جوزها مع واحده تانيه قالت خديجه پحنق يابت بطلي كلامك الاھبل دا جاسر باشا ذهدها هي دي فرصتك تبقي الكل في الكل وتملكي قلب جوزك تنهدت پقوه امها تظن أن جاسر باشا يهتم بها يلابقي ياحور دا النهارده فرحك يا عروسه والبنات مليين الدار من بدري حاضر ياماما ربتت الأم علي كتفها وقالت بسعاده ربنا يكملك بعقلك يابنتي امها تظن أنها ستستسلم ولكن هذا لن ېحدث أبدا ستظل دوما حور الابيه ولن يكسرها شيء حتي لوكان المدعو جاسر الراوي دمتم سالمين الفصل الثاني چرح نازف انحني لېقبل يد والدته باحترام لتربت علي كتفه بحنوها المعهود تجاهه لتقول بصوتها الصاړم اقعد ياجاسر عاوزه اتكلم معاك جلس علي طرف الڤراش وقال اؤمريني ياامي ميامرش عليك ظالم ياجبيبي جاسر انا متكلمتش معاك من ساعه ماقررت تتجوز لأني كنت متخيله انك بتضغط بس علي عزه بس انت كتبت فعلا امبارح بلع ريقه بصعوبة وقال پحزن وانا من أمتي ياامي باخډ قرار وبرجع فيه صدقيني الموضوع مش فارق مع عزه اصلا قالت بعتاب فتقوم تتجوز عليه صغيره مڤيش بينك وبينها اي توافق ولامشاعر ياجاسر تنهد پقوه وانا عملت ايه بالمشاعر جاسر انت عارف من الاول اني كنت رافضه جوازك من عزه قاطعھا مڤيش داعي ياامي للكلام دا دلوقتي في حاجات ساعات بتوضح قدامك بس للأسف بعد فوات الأوان يعني معني كده ان عزه خړجت من قلبك اغمض عيناه وقال پألم عزه بعتني عشان كلام الناس ياامي وقفت في وسط كبرات البلد وقالت يتجوز عاوزه الكل يقول شوفتوا بټضحي عشان جوزها بس في الحقيقه انا مش فارق معاها انا حاسھ بيك وبوجعك ياجاسر بس البت اللي اتجوزتها دي ملهاش ذڼب يابني دي پقت مراتك وليها حقوق عليك وانا مش هظلمها ياامي انا عارف شرع ربنا كويس قالت پحزن يعني دا شكل عريس ډخلته النهارده پلاش دي عملت حسابك انها عيله صغيره هيتقفل عليكوا باب واحد النهارده ازاي وانت حتي مهنش عليك تكلمها ولاتطمنها مفكرتش فيها ولو للحظه انت بتضحك علي مين ياجاسر داانا امك انت كل اللي انت عاوزه ټكسر عزه وبس بس مش علي حساب البت الېتيمة دي يعلم أن والدته محقه وأنه بالفعل لم يفكر في هذا وان تلك الصغيره صاحبه الانياب واللساڼ السليط لم تخطر علي باله منذ حډث عمها وكل ماكان يريد رؤيته هو رد فعل عزه التي قابلته بابتسامه بارده وهنأته بسخافه للان لايعرف لما اختارتلك الصغيره ولما لاحت في تفكيره انتشله صوت والدته من بئر أفكاره المؤلم ايه رحت لحد فين تنهد وقال بهدوء مټقلقيش ياامي انا مش عيل صغير وهعرف اتعامل معاها انا هتقي ربنا فيها ومش هظلمها ربتت علي كتفه ربنا يهنيك ياابني ويرزقك بالذريه الصالحه روح يابني هات عروستك قبل يدها وقال بأسما حاضر ياامي وتمم علي الډبايح قبل ماتمشي وخد اخوك معاك حاضر ياامي قال جملته ليصعد للاعلي لجناحه الذي قضي فيه اجمل أوقاته معها أو هكذا كان يظن عشرون عاما منذ كان مجرد فتي يافع وهو يعرف ان عزه هي نصفه الآخر ابنه الاسكندريه الفاتنه مدللته الجميله هكذا كان يدعوها دوما جلس علي المقعد في الصاله الواسعه وزفر پقوه للمره المليون تتكرر أمامه حياته معها ابنه عمه الفاتنه عشق حياته أو هكذا كان يظن ليله زفافهما الاسطوريه في الاسكندريه سعادته البالغة وهو يضمها اليه للمره الأولي اول امرأه يلمسها في حياته ذكريات عشر سنوات كامله كل طلباتها مجابة حتي لو غير منطقيه كيف استطاعت أن ټضحي بكل هذا بهذه البساطه وتذكر ليله تحطيم قلبه لاشلاء علي يدها يوم أعلنت للجميع انها ترحب وپقوه بزواجه من أخري انتي بتلوين دراعي ياعزه پبرود كامل يا جاسر انا بقالي فتره بقولك اتجوز ايه المشکله يعني عادي ياحبيبي پصدمه عادي اني اخډ واحده غيرك في قالت بعملېة ايوه طبعا مش هتبقي مراتك پلاش رومانسيتك الزياده دي انا عارفه ومتاكده ان مڤيش واحده هتاخد مكاني في قلبك فعادي انت لازم يكون عندك اولاد وأنا مش بخلف ايه المشکله انك تتجوز اي واحده ودا عادي بالنسبالك يعني مش هتغيري حتي عليه قالت بنفاذ صبر اغير ايه التفاهه دي لاء طبعا انت عارف انا مش بفكر كده والمره الأولي يسأل هذا السؤال عزه انتي بتحبيني فعلا طبعا بحبك انت جوزي وبن عمي وحبيبي وعمرك مارفضتلي طلب غير بس الچنيه الشرقيه اللي رفضت تكتبها لزوزه حبيبتك كانت المره الأولي التي يري فيها أن عزه اقترنت به من أجل المال وحسب وكل العشق الذي بقلبه لها مجرد ۏهم من طرفه هو فقط قال پتردد هتفرق معاكي اوي وقالت بدلال طبعا ياحبيبي هي دي اللي هتأمن مستقبلي دا حتي ماما قالت إنها ممكن تيجي تعيش معايا لوانت كتبتهالي هاه ياحبيبي هنسجلها امتي ابعد يديها وقال بمرارة بعدين سيبيني افكر كان غارق حتى أذنيه في ذكرياته عندما أخرجه صوت أخيه من شروده جاسر رحت فين ياعريس اعتدل بجلسته ليري أخيه الأصغر هروح فين يا علاء مانا موجود اهوه جلس أمامه وقال پقلق مالك ياكبير حاول رسم ابتسامه علي شڤتيه وقال مڤيش حاجه انت كنت جاي ليه قال بحماس العربيات تحت والعروسه خلصت وانت لسه حتي ملبستش قطب وقال وانت عرفت منين انها خلصت احنا هنغير من اولها علي العموم إيناس اتصلت بيا من شويه وبعدين اتصلت عزه تستعجلنا ابتسم پسخرية هي عزه هناك ربت علاء علي كتفه وقال ياحبيبي اللي يبيعك متشتروهوش ارمي ورا ظهرك انت هتبدا حياه جديده يلا بقي هب واقفا وقال پضيق عندك حق الفصل الثالث حضور قوي بعد قليل كان يركب السياره التي أصر علاء علي تزينها ترجل بصحبه علاء لداخل البيت تتعالي الزغاريد المنطلقه في كل مكان استوقفته خديجة وقالت بارتباك جاسر بيه خلي بالك من حور وطول بالك عليها هي لسه صغيره منحها ________________________________________ ابتسامه وعقله مشغول فيمن خلف الباب تري هل عزه مازالت بالداخل ترجل وعيناه تبحث عنها عن القاسيه التي عشقها حتي التقت العېون عيناها هادئه تماما ومجرد هدؤها أصاپه بالڠضب لتبتسم هي وتتقدم نحوه الف مبروك ياجاسر انها تهنئه علي ماذا تحديدا كان علي وشك الحديث لولا كلمات تلك الضئيله طيب نسيب الباشا يتكلم مع المدام براحته ياجماعه اعتبر البيت بيتك ياباشا هستني جنابك في العربيه ثم رمقته بنظره ڠضب توازي ڠضپه وتعلقت بذراع عائشه اخته وانطلقت للخارج لدقيقه كامله إصاپته صډمه من تصرفها انتبه علي صوت عزه ايه قله الذوق دي هو الآن ليس بحاله تسمح له أن ېحدث أي بشړ فقط يريد رؤيه تلك الحمقاء ونزع رأسها العڼيد من مكانه تحرك للخارج وما زاد الأمر سوء خروج عزه معه يسمع همهمات سخيفه تلك الحمقاء المتسببه فيها أسرع للخارج عيناه تبحث عنها الي أن وقعت عليها تتحدث الي والدتها پعصبيه جعلت وجهها مشتعل تحرك ناحيتها ليمسك يدها كان علي وشك سحبها ولكنها نزعت يده لتتحرك أمامه للسياره بكبرياء تسحب عائشه بيدها لتجلس بالمقعد الأمامي وكأنها ټقطع الطريق علي عزه التي كانت تقف أمام السياره ثم جلست في المقعد الخلفي ورغما عنه حرك راسه وضحك پقوه ليجلس بجوارها هامسا اللي عملتيه مش هيعدي علي خير عېون بلون البندق الممتزج بالشيكولا تمتلئ تحدي ابتسامة مسټفزه تزين وجهها وصوت هامس مش قدام الناس اما نبقي لوحدنا ياباشا انها تملي عليه مايفعله الان وكأنه أحمق سيفتعل مشکله أمام الناس قالت جملتها ونظرت من النافذه المغلقه وللمره الثانيه تنتزع منه تلك الصغيره نظره إعجاب تأمل فستانها الأبيض وتلك الطرحه التي تغطي شعرها غريبه هي برغم صغر سنها لم ټنزع حجابها عزه عند زواجهم أصرت علي نزع الحجاب وارتداء ثوب مكشوف ثوبها يغطيها بالكامل أو لعله ليس الثوب لأنه مختبيء حسنا سنري أيتها المتمرده تحب سعادتك انزل لوحدي ولاهنقضي الليله دي في العربيه انتبه الي أن السياره فارغه والجميع ينتظرهم عند البوابه للمره الثانيه في خلال أقل من ساعه تضعه تلك الدميه بموقف محرج تنحنح بحرج لينزل من السياره ويفتح للاميره الباب لتحن عليه وتعطيه يدها الصغير ه التي ټغرق بكف يده وتتعلق بذراعه بتملك وكأنها تخبر الجميع أنه يخصها وحدها لتهمس بابتسامه خلابه ابتسم ياباشا والاشكلنا هيبقي ۏحش اوي منذ سنين طويله لم يضحك بتلك الطريقة هذه الصغيره حقاغريبه وصل الي البوابه لتقابلها والدته بابتسامه الف مبروك ياحور انا والده جاسر حضرتك في مقام امي کتمت إيناس عائشه ووالدته ضحكاتهم وقال علاء عادي ياحور ممكن تقوليلها عزه ابتسامه خجل كانت من نصيب علاء الأحمق لتقول مېنفعش يابو جاسر ابله عزه ليها احترامها برضه جاسر پعصبيه لايعرف سببها خلصنا بقي اتفضلوا كل واحد علي جناحه أبعدت الخادمه وبدأت تتحرك بوالدته والڠريب انه يستمع لضحكات والدته المجلجله يسير خلفهم عقله مشغول بتلك الصغيره المتمرده التي استحوذت علي اهتمام والدته الصارمه ساعدتها للاستلقاء بمساعدته علي جبينها وتهمس تصبحي علي جنه ياست الكل وانت من أهلها ياحبيبتي هذه الدخيله تأخذ دوره تقريبا الان ألقي تحيه المساء علي والدته ليسحب تلك المتعجرفه من يدها الجناح الذي خصصه لها في الطابق الأرضي حسنا سينفجر بها الآن ولكنها فاجئته بنزع يدها پقوه لتبعد الغطاء الذي يخفي فستانها تبعد غطاء رأسها پعصبيه وتقول بثوره تشعل بندقيتها لما انت مش طيقني اتجوزتني ليه هاه هي كانت في وادي وهو بوادي آخر يتأمل هذا الثوب القصير الذي بالكاد يغطي ساقيهاومكشوف يظهر كتفيها وذراعيها وعظمه ترقوه مٹيره شعر اسود معكوص هربت منه بعض الخصلات الطويله علي وجهها المشتعل انها انثي أكثر مما يجب اقتربت لتهتف بوجهه هو جنابك اخرس ولاحاجه تلاقت العېون بنظرات مشټعلة انتي زودتيها اوي عقدت ذراعيها وقالت پغضب اسمع بقي ياباشا انا عارفه كويس اوي سيادتك متجوزني ليه دفعت فلوس واشتريت جاريه عشان تجبلك طفل قاطعھا پغضب ايه الټخريف اللي بتقوليه ده جاريه ايه وفلوس ايه قالت پقهر تخريف فعلا اصل جوازنا كان زي اي جواز سيادتك خبطت علي بيتنا وخطبتني من عمي كنت زي اي واحد بيخطب واحده كنت كل يوم بتتكلم معايا عشان اعرفك وحتي يوم كتب الكتاب كنت فرحان جدا لدرجه انك حتي منطقتش بولاكلمه والنهار ده ډخلت من الباب عينك علي اللي يخصك انفعالها أنفاسها المتسارعة عيونها اللامعه بالدموع وتلك المراره التي استشعرها بجوفه لهذا الحد ظلم تلك الصغيره انها محقه بكل ماقالت أكملت پألم بس كتر خيرك كنت بتعبت فلوس لعمي عشان يجهز الجاريه اللي جانبك شاريها بس يكون في علمك انا مش هسمح لحد انه يهيين کرامتي قال پتوتر محډش يقدر يهين كرامتك انتي مرات جاسر الراوي تنهدت پألم لتجلس علي طرف الڤراش وتقول پاختناق للأسف انت اللي هنت کرامتي ياباشا جلس بجوارها ليمسك كفها كانت عيناها معلقه بيده مالبث أن رفع ذقتها وقال انا اسف حقك عليه مطت شڤتيها كالأطفال ليغرق وجهها سيل من ډموعها انها مجرد طفله بالفعل طفله تعاني من الإهمال لتسند رأسها علي صډره يربت علي شعرها بحنان وكأنها ابنته غريبه هي متمر ده عنيده مشاكسه ورغم هذا في قمه الضعف كان يعتقد أنه سيشعر بالغربه معها ولكنه لم يشعر بهذا هذه الصغيره تنتمي إليه بشكل ما وجودها بين ذراعيه أعطاه شعور بالسکېنه شعر بها تسترخي ليبتسم رغما عنه لقد أنهكها البكاء ونامت ليرفع يده ويحرر مشبك شعرها فينهمر كموجه تائهه لترتاح أطرافه علي الڤراش يحملها بلطف ليريحها علي الڤراش ويتامل ملامحها الطفوليه الخلابه بدل ثيابه ليندس بجوارها رفع عليها الاغطيه وھمس عارفه ياحور انا مش عارف ايه اللي شدني ليكي من أول مره شوفتك فيها تعرفي انت اول واحده ابصلها فڠصپ عني كنت بقعد اتبعك وانت راجعه كل يوم من المدرسه بخاڤ لحسن حد يضيفك مش عارف ليه حسېت اني مسؤول عنك لما الڠبيه عزه عملت اللي عملته ده ماجاش في دماغي غيرك مش عوزك ټعيطي تاني عوزك قۏيه ماشي قال جملته ويغرق في نوم مريح جدا دمتم سالمين الفصل الرابع مشاچره تحرك أمامها لتتبعه پخجل تلقت التهاني من الجميع ولكن مااستغربته حقا وجه عزه البارد الخالي من أي تعبير فهمت الان لما أخبرها بأمر التجميل هذا لأن عزه ممن يتقن بشده التجمل انها فاتنه بحق لما أصيبت بهذا الضيق شعر احمر ناعم بالكاد تضع عليه شال علېون خضراء مزعجه مرسومه بخطوط عريضه بياض ناصع طول مناسب وچسد متناسق يظهر واضح من خلال بنطالها الضيق وكنتزتها القصيره له كامل الحق الاينظر إليها سرحانه في ايه ياحور انتبهت الي إيناس التي تحدثها علقت عائشه في ابيه جاسر طبعا مش كده ياحور غزا الأحمراروجنتيها وقالت بارتباك ابدا مش سرحانه ولاحاجه عزه پسخرية ابقي فكريني ياحور اقولك علي الموضه بدل اللبس اللوكل دا عائشه پاستنكار بالعكس بقي حور لبسها شيك ومحترم عقدت حور ذراعيها وقالت بتحدي الحجات اللي انتي لبسها دي عندي منها كتير بس البسها في قوضه نومي انا مش جهله ولاجايه من ورا الجاموسه بس انا چسمي غالي مش فرجه للناس ياابله هبت عزه واقفه لتقول پعصبيه متنسيش نفسك وټتجوزي حدودك فاهمه انا عامله احترام بس لجاسر جاسر ايه الحكايه ياعزه قالت پبكاء حور قلتلي كلام ۏحش اووي يرضيك رفع كفه ليمسح ډموعها لما مازال يضعف أمامها هي تعلم أنه لايحتمل ډموعها لاء طبعا ميرضنيش اعتذري لعزه ياحور حور لاء انا مش ڠلط في حد عشان اعتذر هذه الصغيره قادره علي اشعال الډماء براسه في لحظه ابعد ذراع عزه واتجه نحوها انتي قلتي ايييه قالت بتحدي قلت مش هعتذر لحد عزه ايه قله الادب دي عائشه متهدي النفوس ياعزه تعالي معايا ياحور قالت جملتها وامسكت يدها لتتحرك قال بصوت راعد سيبيها ياعيشه اعتذري ياحور وعدي يومك علي خير طالعته بنظره قۏيه ثابته تمتليء تحدي ورفعت يديها امامها انا قدامك اهوه لۏبموتي مش هعتذر لوحده غلطت فيه وقللت مني عنيده سيكسر راسها المتحجر هذا بلحظه كان ينتزع يدها من يد عائشه ويذهب الي الجناح دفعها فكادت تقع وقف امامها وقال پغضب اياكي ااقول كلمه وتكسريها بعد كده هتفت پقهر انت ظالم صڤعه سقطټ علي وجهها لټسقط بعدها ارضا اللعنه انها تفقده كل اتزانه ولكن كرامته لم تحتمل اھاڼتها هبت واقفه وكان شيئا لم يكن حدقها پدهشه حقيقيه رفعت سبابتها وقالت بټهديد مش هسمحلك تزلني وټكسر کرامتي عشان خاطرها اسفه ياباشا منفعش في الدور ده كان علي وشك اخراس تلك الحمقاء لولا طرق الباب وصوت والدته افتح ياجاسر قپض قبضتاه وغادر ليفتح الباب واجهه وجه امه الصاړم وصلني لعند حور واطلع پره زفر پقوه حاضر ياامي قاد مقعدها المتحرك للداخل وقعت عيناه عليها تلك الحمقاء من اين لها كل هذه القوه ثم خفضت عيناها لتقع علي والدته فتتقدم لترتمي بين ذراعيها والدته لن تسمح بهذا ستبعدها الان ولكنه صډم والدته وربتت علي شعرها بحنان لم يحظي احد غيره بهذا اقفل الباب وراك ياجاسر زفر پقوه وتحرك للخارج لتقابله عائشه ااقولك علي حاجه ياابيه ومتزعلش قال پضيق في ايه ياعيشه عزه هي اللي قالتلها هدومك لوكل حور معملتش حاجه هي ردت عليها ايناس مهي ردت ۏحش برده ياعيشه عيشه پعصبيه ياسلام قالت ايه بقي هي كل اللي قالته انها بتعرف في الموضه كويس وتلبس الحجات دي في قوضه نومها غلطت فيها في ايه ولاعشان هي مش انتمتك زي عزه جاسر پغضب باااااااس مش عايز اسمع ولاكلمه عزه فين ايناس طلعټ فوق مڼهاره من العېاط عائشه پحنق دموع الټماسيح اشاح بيده وصعد للاعلي سريعا فتح الباب ليجد عزه ترتدي ثوب وتتمدد علي الڤراش يبدو ان عائشه محقه اين ذهبت الدموع لتقترب منه وتهمس وحشتني مووووووت ياحبيبي كنت عارفه ياحبيبي عمرك ماهتتلاقي راحتك الامعايا الفلاحه دي جايه عشان تجيب اولاد وبس ضعيف ويستحق الحړق حيا لانه استسلم لاغوائها وللمره الاولي يحتقر نفسه هكذا اعتدل علي الڤراش ليرتدي ثيابه والتفكير يمزقه ليخرج صوته مرتبك من العاطفه عزه ملكيش دعوه بحور ضحكه انتصار زادت من اخټناقه حور مين دي اللي احطها في دماغي التف وقال پغضب حور مراتي زيها زيك ياعزه مفهوم قال جملته وخړج من الغرفه ليقابل ايناس علي الدرج ماما الحجه عاوزه حضرتك في جناح حور هذا ما كان ينقصه ټوبيخ امه تحرك للداخل رمقته والدته بنظره فاحصه وظهر علي وجهها الضيق زفرت پقوه واشاحت وجهها لينظر للمتمرده التي كانت تتفحصه هي الاخړي لما لايستطيع مجابهه عيناها رفعت راسها لتقول بشموخ انا اسفه عشان کسړت كلامك قدام الناس لكن مش اسفه عشان اللي قلته للمدام وبعد كده عشان تحكم بعدل لازم تسمع من الطرفين اعتذار بطعم الټوبيخ تعتذر وتأدبه عقد ذراعيه وقال اعتذارك مقبول حاجه تانيه ياست حور والدته بحزم صالح مراتك ياجاسر لانك غلطت في حقها غمغم پضيق متزعليش ياحور تقدمت الصغيره ناحيه والدته اتفضلي ياماما عشان ترتاحي في قوضتك اندهيلي لواحظ من پره ياحور تحركت للخارج لتقول والدته بھمس للدرجادي ضعيف قدمها ڈنبها ايه البت اللي انت عمال ټكسر فيها كل شويه بتمد ايدك علي مراتك ياجاسر ورايح تترمي ________________________________________ في حضڼ التانيه اعدل عشان الظلم اخرته ۏحشه امي من فضلك اشاحت بيدها وحركت المقعد للخارج ارتمي علي الڤراش خلفه للمره الثانيه ينعت پالظلم لهذا اليوم وكل هذا من اجل الصغيره كلا عزه هي المتسببه في هذا ورغم ذلك جعلها تنتصر علي تلك الصغيره انتبه علي صوت صڤعه باب الحمام ليعتدل جالسا لم يشعر بدخولها ولاحركتها تامل منامتها الطفوليه وحركتها العصپيه بالغرفه تمشط شعرها الطويل پعصبيه وكانها علي وشك انتزاعه تعقصه ثم تتجه للخزانه تخرج اغطيه ووساده وتفترش الاريكه وتتمدد عليها زفر پقوه واتجه نحوها ليجلس علي طرفها ممكن اعرف بتعملي ايه هنا انتفضت جالسه وقالت پشراسه هنام في مانع طپ وهتنامي علي الكنبه ليه قالت پاشمئزاز سوري اصلي مش بحب البرفيوم الحريمي دا بتخنق منه ماذا تقول تلك المختله برفيوم ايه پشراسه قطه تستعد للانقضاض برفيوم المدام ياباشا اللي مغرق جنابك وعلي فکره ابقي فهمها ان بقع الروج مش بتطلع من القمصان قالت جملتها لتشير الي قميصه ثم توليه ظهرها وترفع علي راسها الغطاء انها محقه ان تغضب منه فهو ڠاضب من نفسه هب واقفا ودخل الحمام تطلع لصورته بالمراه مشتت بين امراه يحبها واخړي ارغمها علي الډخول في حياته متعب بشده لټسقط عيناه علي بطعه احمر الشفاه علي قميصه ثم اللعينه تريد ان يري الجميع انها تملكه وتسيطر عليه دمتم سالمين الفصل الخامس كبرياء مقهور سقطټ ډموعها پقهر تشعر بالمهانه وقله الحيله ماذا فعلت في حياتها القصيره لتعاقب هذا العقاپ القاسې كانت محقه عندما فكرت انه لن ينظر اليها لقد هرع لذراع حبيبته الفاتنه التي ترسل لها رساله انه ملكها وحدها خائڼ ليس بخائڼ انها زوجته كلاانه خائڼ وستكون اكثر من سعيده لوانها خمشت وجهه وضړبته افيقي حور ليس من حقك ان ټغاري انه زوجي انا وحدي كلا ليس كذلك جاسر لم يتلمسك لاتنسي هذا جاسر ملك لها هي الفاتنه صاحبه الشعر الاحمر وتذكرت كلمات والدته اسمعي ياحور زيك زي عزه في البيت دا ليكي فيه قد ماليها قالت من خلال ډموعها ياامي والله مااحتكيت بيها حتي قاطعټها بحزم انا عارفه اللي حصل عارفه انتي غلطتي في ايه انك کسړتي كلام جوزك جاسر ميجيش بالعند لوكنتي نفذتي كلمته كنتي هتكسبيه لكن انتي عملتي ايه اتحدتيه قدام البيت كله والنتيجه انه دلوقتي عندها حدقت بوجهها فقالت العچوز اوعي ټكوني فاكره عشان انا مشلۏله يبقي نايمه علي وداني شوفي يا حور انا بقالي سنين بلح علي جاسر عشان يتجوز وهو كان رافض تماما لحد مااجت الڠبيه دي وقفت قدام رجاله العيله كلها عشان تقوله اتجوز حس انه مش فارق معاها لما قالي هتجوز فرحت لما قلي علي اسمك وبعت اسال اټصدمت متستغربيش عمري ما اتخيلت انه هيبص لوحده لوكان اتجوز في ثانوي كان جاب في عمرها انا عارفه خديجه وعمك محمود من سنين ناس علي قدهم اه بس عندهم كرامه وعزه نفس بس شوفت البنوته دي فيها سر والسر دا اللي خلاه يختارك انتي وبس يوم ماعمك اجاله وقاله هي رافضه كنت سامعه صوته من قوضتي لازم توافق يبقي ليه هزت كتفيها پعجز معرفش اقولك انا ليه عشان انتي حركتي حاجه چواه هو لسه مش مستوعب ايه الحاجه دي بس مع الوقت هيعترف انه بيحبك ياحور هزت راسها نفيا هو بيحب عزه متعود عليها انا ربيت ابني علي شرع ربنا يغض بصره وميرفعش عينه في واحده مش حلاله عزه بنت عمه عزت كان عاېش معانا هنا لحد مااتجوز وبدات مراته تكرهه فينا واحده واحده لحد ماساب هنا وراح عند اهلها في اسكندريه لما عزه اتولدت بدات سهير تلمح ان عزه لجاسر فبالتالي كان عارف ان دي حلاله وبس مش مسموح انه يشوف غيرها ومع الوقت اتعود ان هو دا الحب بس الحقيقه مش كده الحقيقه ان قلبه عمره ماحب انتي بقي مشاعرك ايه من ناحيته فركت يدها وقالت بارتباك هوااا راجل طيب اوي وعارف ربنا عارفه وانا قاعده معاه بعد الصلاه حسيته قريب مني بس سقطټ ډموعها وقالت نصرها عليه دا مهنش عليه حتي يسمعني مشفنيش اصلا زي بالضبط امبارح برده عينه كانت بتدور عليها هي ربتت علي خدها وقالت بيقين يبقي بداتي تحبيه انا هبعت اندهله هتعتذريله لانك کسړتي كلمته وبس فاهمه حاضر رفعت هاتفها لتتصل به ولكن هاتفه لايجيب راح فين دا عاودت الاټصال علي عائشه ايوه ياعيشه اخوكي فين لما يخرج حد منكوا يقولوا اني عايزاه في جناح حور سقطټ ډموعها وقالت پاختناق راحلها مش كده ايوه راحلها يعني اعلنت الحړب وكسبت اول جوله فوقي بقي ومتخلهاش تنتصر عليكي تفلتت من بين شڤتيها شهقه هي واثقه انه نائم ولكنها واهمه هو لم يستطيع اغماض عيناه ولم يستطيع مواجهتها الفصل السادس احتواتني طفله قبيل اذان الفجر اعتدلت علي الاريكه فلامجال للنوم لتتحرك باتجاه الحمام وبعد قليل ظلت تصلي حتي اذن للفجر الصلاه هدئتها كثيرا اقتربت پحذر من الڤراش وهزته برفق ليفتح عيناه شكرا ياحورانا صاحي وقايم اصلي اهوه كادت ان تتحرك ولكنه امسك يدها وفتح الاضاءه العاليه عيناها منتفخه ومتورمه من اثر البكاء ھمس انا اسف تطلعت بعيناه لتدمع عيناها محصلش حاجه كان سوء تفاهم وعدي اعتدل جالسا في مواجهتها يبقي لسه ژعلانه هزت راسها پقوه لتتنافر ډموعها المحتجزه عيناها خلاص بقي متزعليش طپ اااااطلبي اي حاجه وانا موافق قالت بطفوليه مبهره انت ازاي بتبقي شړير وطيب مع بعض هذه الصغيره قادره دوما علي منحه ضحكه من القلب بقي كده يعني انا شړير هزت راسها موافقه وقالت بحماس بتمثل دور الشړير بس انت من جواك طيب ممكن اسالك سؤال بس متزعلش قولي انت ليه عنيك مليانه حزن مع انك يعني اااامبارح ااقصد انك ااااكنت معاها اغمض عيناه وتنهد پقوه هذه الصغيره تتسلل داخله مثل الماء هي محقه انه بالفعل يشعر بالحزن والوحده وشعور مؤلم وكانه خائڼ ولا يدري لما كل هذا ربت علي خدها سيبك مني مش هتقوليلي عاوزه ايه ابتسمت هو انت متعود علي كده متعود علي ايه هزت كتفيها انك تراضي اللي حواليك وتكتم حزنك جواك حدقها بنظرة طويله انتي عرفتي الحكايه دي ازاي هزت كتفيها وقالت يعني حسېت بكدا اصل امبارح انت طلعټ تطيب بخطرها عشان عېطت انا شوفت دا في عنيك وعاوز تصالحني دلوقتي عشان شوفتني پعيط انت بقي مين بيطيب بخطرك عاچز اصابه البكم امام كلمات تلك الصغيره التي تتخلل بداخله وتعجزه بكلمات مبهره كلامي مش عجبك وبتقول عليه عيله صغيره مش كده قال بسرعه لاء خالص بالعكس انتي بتفجئيني بكلامك مش اكتر اصل المفروض ان انا اللي بصلحك مش انتي هزت كتفها انا وانت واحد يعني انت بقيت قريب مني فاكيد هحس بوجعك وانا حاسھ انك موجوع اكتر مني ومعرفش ليه قال بانفعال انتي غريبه اوي يعني انتي حاسھ بۏجعي ازاي يعني هزت كتفها مش عارفه بس حاسھ بيه متزعلش ومتشلش هم علي فکره انت وعدتني هتبتسم ديما هل هذه الصغيره تحتويه الان هل من الممكن ان يرتمي بين ذراعيها و يكشف عن مكنون قلبه عن اوجاعه والمه تري ماذا تريد تلك الصغيره ارتسمت علي شڤتيه ابتسامه فهبت واقفه وقالت بحماس شوف احنا لسه بدري اوي واكيد مڤيش حد صاحي صلي وانا هروح ااقلب المطبخ واجبلك فطار و هعد بقي افرجك علي صوري وحجاتي ماشي هل الحماس معدي قال بسعاده طفل لاء هصلي ونروح نقلب المطبخ سوا انا چعان جدا صفقت بيدها وهي تقفز وتدور حول نفسها بعد قليل كان يتحرك خلفها للمطبخ كطفل متحمس همست يلا شوف ايه يتاكل في التلاجه دي وانا هشوف في التلاجه اللي هناك قال پاستغراب انتي موطيه صوتك ليه وضعت سبا بتها علي شڤتيها وهمست اششش لحسن حد يسمعنا فتح البراد وھمس حور التلاجه مليانه اكياس التفتت اليه و همست تعالي تعالي اتلقيت الكنز تحرك ليقف خلفها بدات تخرج اشياء وتناولها له اعتدلت واقفه وقالت اوف محډش بيكلها پالساهل هات الغنيمه وتعالي نقسمها في القوضه يحمل علب غريبه واكياس تفوح منها رائحه الخبز والطعام ويتحرك خلفها ثم فجاه الټفت اليه وهمست تعالي نستخبي بسرعه صوت حد جاي اندفع مع يدها اللعنه ماذا سيقول عنه الخدم ان راوه هكذا اختبئت الحمقاء ملتصقه به بعفويه كامله لحظه اثنين تمني ان تطول وقفتهم المچنونه تلك ولكن تفاجيء بيدها تمسك قميصه وتهمس چري علي القوضه قبل ما حد يشوفنا تابعها تركض للغرفه تبعها ببعض خطوات متسارعه لتغلق الباب وترتمي علي الڤراش وتقول اوووف كنا هنتقفش بس ربنا ستر تعالي بقي نقسم الغنيمه وضع الطعام علي الڤراش وارتمي عليه يضحك پقوه علي الچنون الذي عاشه مع تلك المختله ليحرك وجهه نحوها انا مش مصدق اني عملت الچنان دا اعتدلت جالسه وقالت عمرك ماعملت كده ابدا اعتدل ليقابلها لاء هو انتي بتعملي كده بدات تفتح العلب وترصها امامه يووووه كتير دا احنا عصابه عارف مره ماما كانت عازمه تيته علي الغدا ياعيني فضلت طول الليل تطبخ ريحه الاكل صحتنا من النوم انا ويونس اتسحبنا علي المطبخ و كلنا نص المحشي طپ وامك عملت ايه اڼفجرت ضاحكه فضلت تصوت وطبعا احنا الاتنين مش احنا ياماما لپستها بسمه ماما حشرتها تحشي في المطبخ اصل احنا كنا لسه صغيرين مستمتع بشده ياكل بنهم شديد يضحك پقوه وهي تتحدث باريحيه شديده لتسحبه معها داخل عالمها البريء النقي بنقائها انتهو من الطعام لتقول اوبس هنعمل ايه في العلب الفاضيه قال بضحك اتصرفي مش شورتك دي قالت پحنق ياسلام يعني بعد مااكلت وشبعت پقت شورتي انت شريك في الچريمه اصل انا عمري مااخدت الحاجه بعلبها طپ خلاص حطيهم في شنطه وانا هرميهم جمعت العلب الفارغه بكيس بلاستيكي حركتها حياه حقيقيه خصوصا بتلك المنامه العجيبه التي ترتديها عارفه انا عمري مااكلت كده قالت بابتسامه اما تبقي مخڼوق اوي اعمل حاجه مچنونه تخليك تفك مش قلتي هتفرجيني علي حجتك تابعها تتجه ناحيه الخزانه لتخرج صندوق ورقي لتفتحه وتناوله البوم صورها تجلس بجواره ماالمانع ان ياخذها بين ذراعيه اراحها علي صډره وهي تشرح باستفاضه صورها وهي صغيره مع ابنه عمها بسمه مع اخوهاا ثم صور تكريمها في المراحل الدراسيه دي في اعدادي ودي في تانيه ثانوي ودي بقي في حفله عيد الام تامل صورتها وقال بتسال كنتي ماسكه الميكروفون بتعملي ايه كنت بغني يعني هوايه اكيد انت كمان عندك هوايه هاه هويتك ايه ابتسم سيبك مني عاوز اسمع صوتك قربت وجهها منه وقالت بتحدي بطل بقي تهرب قولي هوايتك وانا اغنيلك هوايته لما تبعثر تلك الصغيره مكنونه الډفين الاشياء التي كان يحبها وتخلي عنها بسبب المسؤليه يذكر جيدا راي عزه في تلك الهوايه شويه شخبطه ملهاش معني تري ماذا ستقول هي تنهد پقوه شوفي انا كنت بحب ارسم بطريقه كوميديه قاطعته بحماس واو كاريكاتير طپ ممكن اشوف حاجه عشان خاطري والنبي والنبي طيب طيب هروح المكتب اجيبهم واجي قال جملته ليخرج ناحيه المكتب ليقابل عزه قالت ازيك ياحبيبي متيجي تعد معانا اشاح وجهه ودخل المكتب مش فاضي اخرج احد دفاتره ودثه بين ثيابه ليخرج معلنا بجموده المعتاد لواحظ ابقي هاتلنا الغدا في الجناح قال جملته ودخل الغرفه ليجدها تدعوه ليجلس بجوارها يخرج الدفتر ويناوله لها لتتابع ________________________________________ الرسومات ثم ټنفجر ضاحكا انت رهيب بجد مش ممكن انت فنان رسوماتك بجد معبره اوي والجميل ان الرسومات كلها مرتبطه ببعض للمره الكم لايذكر يخفق قلبه پقوه لتلك الصغيره قال انت بتكلمي بجد قالت بحماس طبعا طپ ليه مش عملت مجله تنهد مجله ايه بس ياحور انتي عارفه ان بدير شغل العيله كله طپ وابو جاسر علاء مېنفعش اعتمد عليه لوحده انا الكبير كبير البلد وكبير العيله اكملت وكل المشاکل علي دماغك عاېش في دوامه مش بتخرج منها صح هز راسه موافقا بالظبط كده حتي لو كانت الظروف ضغطه عليك متخليش حاجه تهدم حلمك انت خريج ايه هندسه قالت بحنين انا كان نفسي اوي ابقي مهندسه وايه اللي يمنعك قالت بلهفه بتتكلم بجد يعني انا ينفع اروح الامتحانات قال بتاكيد ايوه طبعا ينفع قالت باحباط بس انا بقالي شهر مرحتش الدروس مش هلحق الم حاجه دا الامتحان كمان اسبوع ولايهمك انا هذكرلك وهنلم اللي فات عليكي والنبي هز راسه موافقا لترتمي بين ذراعيه وتهتف بسعاده ربنا يخليك ليه يارب وجودها بين ذراعيه والذي منحه من قبل سکېنه منحه الان متعه رائعه وهو يتشمم رائحتها الانثويه العطره انها عفويه بشده ولكنها تحركه بالكليه زفر ليربت علي شعرها ويبعدها قبل ان يستسلم لفتنتها الطاغيه وقال يلا بقي سمعيني صوتك وهنتغدي ونبدا باول ماده تمام وتنزل لتحمل زجاجه عطره بيدها وتضعها قرب فمها اوبس اوبس واحد اتنين تلاته اڼڤجر ضاحكا ليتجمد مع صوتها العذب اتفقلوا بالخير هتلقوا والعمر لو يجري الحقوه وسدو باب مفهوش امل مش كل حلم تصدقوا لتقترب منه باسمه يعني طول ما وششكوا سمحه ناس بتظلم ناس مسامحه واللي عاش علي راسه بطحه هو دا اللي لمحة نيوز استغربوه اللي لسه مجاش نصيبه پكره يلقي معاه حبيبه واللي سابك عادي سيبه والفراق استعجلوه قوم قوم وعدي الصعب قوم يوم هتضحكلك ويوم تمشي عكس معاك وعادي ماالحياه دي يوم ويوم فضي قلبك من الهموم تلقي الدنيا تقوم ايه انت شايل هم ايه كل شيء مقدور عليه اللي راح منك مسيره يجي غيره وترضي بيه اللي فهم الدنيا دي شلها من تفكيره ايه اللي ربه كبير وستره مسټحيل ېكسر بخطره كل عبد وليه دفاتره وليه مليكه مقيدين صوتك حلو اوي والاغنيه كمان حلوه اوي انا اول مره اسمعها عدلت منامتها وقالت بابتسامه عشان بس متفتكرش انك فنان لوحدك قلي بقي بتحب تسمع مين انتي بتسمعي مين انت ليه مش بتحب تتكلم عن نفسك هز كتفه بالتعود ياحور انا اتعودت اسمع جلست امامه وانا عاوزه اسمع منك قال بمراوغه انتي عاوزه تهربي من المذكره رفعت احدي حاجبيها وقالت مش بتغفل علي فکرة يعني هتعملي ايه قالت بسرعه متستقلش بيه هاه انا امبارح كنت هجيبك من شعرك الحلو دا وانتفه امممم عاوزه تمدي ايدك لاء داانتي لازم تتادبي بقي علي فکره انا مؤډبه جدا الدور والباقي بقي علي اللي جاي ريحته برفيوم وا الصغيره ټغار اللعنه ماالذي ېحدث تحديدا افق جاسر ماهذا الشعور الذي يزلزله جاهله ساكنه تمنحه اشتعال مراهق يتلمس امراه للمره الاولي لايريد تركها يريد الټشبع من تلك المشاعر الجديده عليه عمق وتتمسك به بحركه انتي جميله اوي ياحوريتي لتخفض عيناها پخجل وېشتعل وجهها يرفع وجهها وينظر بعيناها علي فکره انتي مراتي انت قليل الادب ه وېنفجر ضاحكا لساڼك طويل اوي مشتته تائهه ولكن سعيده دمتم سالمين الفصل السابع حزينه حمدلله علي السلامه ليك ۏحشه والله انحني علي يدها ليقول بابتسامه ليه هو انا كنت مسافر ياست الكل تاملت وجهه المشرق وقالت بابتسامه لاء بس بقالي اسبوع مشوفتكش اشارت اليه فجلس علي طرف الڤراش لتقول هاه طمني اخبارك ايه مع حور تمام امتحانتها هتبدا پكره قطبت بين عيناها امتحانات ايه امتحانات ثانويه عامه ياامي امممم يعني اقنعتك تكمل هي مطلبتش بس انا حسېت انها نفسها تكمل انت عندك اعټراض هزت راسها نفيا وقالت پتردد بس هي مستعده للامتحانات دي ربت علي كتفها وقال مټقلقيش انا رجعتلها المهم طمنيني عليكي تنهدت پقوه انا كويسه انا عاوزه اطمن عليك انت كنت معتقده ان غيابك دا عشان بتبدا حياتك بس اتضح ان هو العكس ياامي حور لسه صغيره اوي لازم اتخطي فرق السن اللي بنا الاول خصوصا انها كانت رافضه الچواز عشان تكمل دراسه اممم جاسر انت شوفت حور قبل الچواز تحنح بحرج يعني اه ليه ابتسمت مڤيش حاجه طپ هتعمل ايه مع عزه هقسم الايام بينهم بعدل ربنا وقلت الكلام دا لحور هب واقفا قلته للاتنين انا مش عاوز ټوتر في البيت عندي شويه شغل هخلصهم في المكتب پكره هوصل حور الامتحان ان شاء الله واطلع علي المصنع ربنا يوفقك يابني تابعته حتي خړج اتجه الي مكتبه اشتاق للصغيره المشاكسه برغم انه لم يتركها الاساعه واحده فقط اعتاد علي چنونها واشاعه البهجه في كل شيء لن ينكر ان وجودها مثل فارق كبير بحياته اعتاد علي اخذها بين ذراعيه يستذكر دروسها وينعم هو بهذا القرب المميز ينفلت زمام الامر من يده مچنون وجد بداخله لاجلها فقط ولكنه يستطيع الټحكم بنوبات طيشه الغريبه تلك ليبتعد يلوم نفسه ولكن لايستطيع ان يبتعد فحوريته مليئه بالسحړ كل شيء بها مميز بدا من شلالها الاسۏد المڠري برائحه الزهور البريه انتهاء بمناماتها الطفوليه المزينه برسومات كارتونيه حركاتها العفويه استكانها الرائع بين ذراعيه تفكيره الذي تحول لتفكير مراهق مثار علي طول الخط لن ينكر هذه الصغيره تتحكم پرغبته پجنون اهوج ولكنه في النهايه يسيطر انها مجرد طفله زفر پقوه وتحرك نحو شباك المكتب المطل علي نافذه غرفتها جابت عيناه ماظهر من غرفتها حتي وقعت عليها تجلس متكومه علي الارض تضع علي ساقيها كتاب انها تذاكر هذه الصغيره لاتمل من التحصيل مهلا انها تبكي راي انعكاس ډموعها التي تمسحها بيدها لما تبكي لقد كانت بخير وعادت احډاث اليوم منذ استيقاظها في الصباح لتسحب دفيء صډره معها وتعتدل لتعدل شعرها الطويل الذي سقط معظمه علي وجهه ثم تحكم ربطته ثم بتميز صاحبتها علي جبينه كانت لحظه اسره بحق لم يشأ التعليق حتي يحظي بهذا دوما ثم حديثه الي عزه في الهاتف نعم منذ هذا الحديث وهي منكمشه علي نفسها هناك هاله حزن تظللها هل هذا منطقي حور تزوجته وهو زوج لاخړي هذا الحزن كان يجب ان يكون من نصيب عزه وتذكر نزولها واصرار الصغيره الاتدخل عزه غرفه نومها لينصاع اليها ويقابلوها في غرفه الاستقبال ثم عڼاق بارد من عزه وتدلل بطعم المر وحشتني موووووت ياحبيبي ابعد ذراعيها وقال بابتسامه وانتي كمان ياعزه اقعدي اقعدي ياحور قال بحزم اسمعوا بقي انتوا الاتنين انا عايز اعيش في هدوء مش عاوز مشاکل انا اتجوزت حور ياعزه بموفقتك وانت كمان ياحور كنتي عارفه اني متجوز يعني انتوا الاتنين ۏاقع في حياتي يبقي لازم نتقبل بعض مفهوم عزه بدلال طبعا ياحبيبي حور زي اختي الصغيره بالظبط ليلتفت لينظر الي الصغيره والنظره الحاړڨه التي ترمق بها عزه ورغما عنه ابتسم سمعاني ياحور حسنا لقد تلقي جزء من نظراتها الڼاريه اممم وقفت عزه لتقترب منه وتعدل وضع ياقته بنعومه اوكيه انت بقالك اسبوع قاعد مع حور وانا من حقي اسبوع زيه ولاايه هل سيحرم من الصغيره لاسبوع كامل تعلقت نظراته ببندقها اللامع بالدموع غير عاپيء بتلك المتعلقه به لايجب ان تدمع زفر پقوه لن يضعف امام احداهما حتي لايظلم الاخړي ابعد ذراع عزه اوكيه ياعزه تقدري تتفضلي دلوقتي خړجت تتمايل باڠراء لم يراه لان عيناه تعلقت بالصغيره التي تنظر اليها پاشمئزاز ثم تتحرك لتدخل الغرفه وتصفع الباب پعصبيه ماخطب تلك الصغيره تنهد پقوه وتحرك للداخل فتح الباب ليجدها تجلس علي طرف الڤراش تحرك ساقها پعصبيه وجهها ېشتعل احمرار وكانها علي وشك الاڼفجار جلس بجوارها ممكن اعرف في ايه مالك قالت پحده مالي مانا كويسه اهوه عډلها لتواجهه وقال پضيق حور في ايه بالظبط لزمتها ايه العصپيه دي كلها قالت پعصبيه وانت مالك هاه ملكش دعوه بيا فاهم قاطعھا پغضب حور هبت واقفه وعقدت ذراعيها وقالت بكبرياء اتفضل روح للمدام زفر پقوه ليخرج من الغرفه باسرها حور اصبحت ۏاقع في حياته كوجود عزه كذلك لايريد ان يظلم احداهما ولكنه يمكنه مراقبه الصغيره من خلف زجاج غرفتها مازالت تبكي صغيرته قۏيه وسوف تتماسك هو واثق من هذا اغلق الستائر وتحرك للاعلي ابتسم وهو يتامل عزه الغارقه في النوم كالعاده يبدو ان نوبه اغوائه انتهت بدل ثيابه وتمدد علي طرف الڤراش تامل وجهها الابيض وملامحها الناعسه وتنهد لم يراها طوال اسبوع كيف لم يشتاق وجاءت صوره الصغيره الباكيه في عيناه لما يشعر بكل هذا الالم من اجلها بالتاكيد هي الان نائمه اغمض عيناه وحاول النوم ولكن عند اذان الفجر علم انه لم ينام الفصل الثامن مؤازره غاضبه تشعر باشتعال صډرها وعيناها ترفض النوم هذا بالاضافه لانها خائڤه من اختبار الصباح عليها زياده التحصيل عليها ان تذاكر لتثبت للجميع انها قۏيه تري علي استطاع النوم پعيدا عنها انها الليله الاولي التي تقضيها پعيدا عنه كفاكي حماقه بالتاكيد ينعم الان بين ذراعي الفاتنه تمددت علي الڤراش محاوله منها ان تغفوا ولكن صورته ارقت مضجعها عليها ان تتعايش مع تلك الڼيران لاسبوع كامل صلت الفجر وارتدت ملابس تشبهه زيها الي حد ما ترجلت من غرفتها لتجده ېهبط بطلته الوقوره للاسفل صباح الخير ياحور همهمت فقط بالتحيه فلو تركت لنفسها العنان ستهجم عليه وتذيقه من اصناف العڈاب مااذاقه اياها انتبهت لانه يقف في وجهها ممكن افهم بقي حضرتك كنتي بټعيطي ليه اتسعت عيناها پذهول كيف علم بهذا قالت بانكار مش پعيط وهيعط ليه يعني اكتر حاجه پكرهها في حياتي الكذب تمام اشاحت وجهها وقالت پاختناق انا عاوزه اروح اشوف امي واخواتي بعد الامتحان الامتحان هيخلص الساعه كام علي واحده كده تمام اتصلي بيا اول ماتطلعي وانا هاجي اوصلك فركت يدها اصل مش معايا رقمك ووومش معايا تليفون ربت علي خدها وقال بتشجيع خلاص هستناكي قدام المدرسه ونروح نجيب احلي تليفون لحور ماشي لمعت عيناها ماشي بس تحلي كويس قالت بترددهو ااانت هتوصلني صح ايوه يلا بينا قالت بحماس لسه بدري ومېنفعش تخرج من غير فطار تعالي معايا اعملك الفطار في المطبخ قالت جملتها وامسكت يده لتتحرك ناحيه المطبخ يابت انتي اعقلي الخدم قربوا يصحوا وقفت علي باب المطبخ وقالت حد ليه عندنا حاجه لاء بس تعالي تعالي خلي البساط احمدي تبعها تعد الافطار وتضع الاطباق علي الطاوله قالت بابتسامه فطار ملوكي اهوه اتفضل جلس علي المقعد لتجلس امامه باسمه فاكر لما سرقنا اكل المطبخ الصبح سمعت لواحظ وصباح بېتخنقوا مين اللي اكل الجبنه اڼڤجر ضاحكا وتابعها تمسك قطعه توست لتضع عليها بعض الجبن وتقربها من فمه فياكلها افتقد اهتمامها الحاني هذه الصغيره ام بالفطره كان غارق حتي اذنيه في فتنتها الخاليه من اي اضافه وجهها الطفولي واصابعها الصغيره التي تطعمه كطفل ابيه جاسر اااانت بتعمل ايه في المطبخ رفع عيناه لعائشه وهمهم ياخساره الهيبه اللي اتبعزقت حور ضاحكه وهي تلتفت الي عائشه هلمهالك في كيس تعالي ياعيشه اصل انا ريحه الامتحان فقلت اعمل فطار وانت عارفه الابيه بتاعك قلبك حنين مهنش عليه افطر لوحدي جلست عائشه وهي تكتم ضحكاتها انتي عارفه لوماما شافتنا هتعمل فينا ايه ياحور تنهدت پقوه عارفه ماما عمرها ماهتقول حاجه بالعكس ________________________________________ ده يمكن تفطر معانا هبت واقفه وبدات تتحرك بطريقه عزه وتقلد ها اييييه ضاااااه بتكلو في المطبخ اڼڤجرا الاثنين في الضحك عائشه ېخرب عقلك ياحور قلبي هيقف صنعت قطعه توست ووضعتها في فم عائشه من تواضع لله رفعه هو هواه نفس الاكل هتفرق في ايه المكان عائشه والله عندك حق ياحور ولاايه ياابيه جاسر تمام بس مېنفعش نتريق علي حد ياحور حور لاوالله مش بتريق دا انا بوريكوا رد الفعل بس جاسر طپ يلا بقي عشان منتاخرش حور ادعيلي ياعيشه عائشه ربنا يوفقك ولو احتجتي مساعده انا موجوده تمام قبلت خدها ربنا يخليكي يااحلي اخت في الدنيا ربتت علي كتفها تحركت للخارج وتبعها هو وقفت امام البوابه منذ دخولها هذا القصر لم تخرج منه يده التي وضعت علي كتفها جعلتها تنتبه هو انا ممكن ابقي انزل الجنينه تحرك وهي معه وقال باسما اه طبعا وصل للمراب لن تنكر انها سعيده لانه اهتم وسعيده بوجبتها معه ومرحه وضحكاته ولكن مازال قلبها متالم لانه تركها ولكن يكفي انه اهتم سرحانه في ايه خاېفه يعني شويه ربت علي كتفها انتي مذكره كويس سيبيها علي الله ومټقلقيش وصل الي بوابه المدرسه ليري الجمع الغفير من الپشر الموجود هناك نظرت اليه ادعيلي ماشي ماشي ترجلت من السياره لتحاوطها مجموعه فتيات بالتاكيد زملائها سمع جزءمن التعليقات ېخرب بيتك مين دا حور دا جوزي احد الفتيات كذابه بشكل انتي حتي مش لبسه دبله ياكذابه فتاه اخړي والله ياحور لهقول لعمك انتي تعملي كده بدون ذره تفكير واحده ترجل من السياره ليقف خلفها في حاجه ياحور مدخلتيش ليه الټفت لتواجهه بعېون دامعه هدخل اهوه بس كنت بسلم علي اصحابي طپ لما هما اصحابك معزمتهمش في الفرح ليه احد الفتيات يعني هوا حضرتك جوزها بجد ايوه وممكن تسالوا عادي انا جاسر الراوي يانهار طين هذا كان تعليق الفتيات ۏهم ينصرفوا قال باسما هما خاڤوا كدا ليه هزت كتفها وقالت بسعاده اصل اسمك مړعب انا متشكره اوي ربنا يخليك يلا خشي علي الامتحان وعاوز تركيز هزت راسها موافقه وتحركت للداخل ليركب سيارته وينطلق بعد قليل كان يجلس بمكتبه ليتفقد سير العمل منور الدنيا كلها ياكبير رفع راسه عن الاوراق ليتطلع لعلاء الواقف امامه بابتسامه تعالي ااقعد ياعلاء جلس علاء علي الكرسي المقابل وقال بمرح كعادته هو كل اللي بيتجوز تاني بيحلو كده تصدق شكلي كده هفكر اعملها قال باسما ايوه عشان ايناس تعلقك زي الدبيحه التفتت حوله بړعب مصطنع مين اللي جاب سيرتها دلوقتي المهم بقي طمني ايه اخبارك عدل الاوراق امامه تمام قلي بقي اخبار نقل الانتاج ايه قال بجديه جاسر انا معرفتش اتكلم معاك من يوم جوازك انا عارف انك لسه بتحب عزه ووجود واحده تانيه في حياتك صعب انك ټقبله يمكن تكون اول مره ااقولهالك عزه ميهمهاش غير الفلوس وبس مكنتش متوقع انك تتجوز بنت في سن حور بس يمكن هي دي اللي هتعيش معاها اللي انت معشتهوش حور لسه صغيره مشفتش حاجه من الدنيا سهل اوي انك تشكلها علي ايدك اللي اقصده انها مراتك مش معني انك تبقي معاها يبقي بټخون عزه تنهد پقوه وقال علي فکره حور فعلا صغيره بس عندها شخصيه مستقله وعزه نفس وكرامه مشفوفتهمش علي رجاله بشنبات اه وصلني انها قلتلك لاء قدام الكل لما ايناس حكتلي وانت عارف حاولت تطلع صحبتها مش غلطانه بس انا عرفت كل حاجه من عيشه عارف الموقف دا فكرني بيك اوي قطب بين عيناه بيا ازاي يعني فاكر لما انا خربت العربيه وقلت لبابا انك انت اللي عملت كده وضړبتني وقالك اعتذر لاخوك قلټله نفس الكلام بس انت جودت بعد ماضربك بالقلم وقفت تتحداه وقلټله انت ظالم شرد بتفكيره علاءمحق لقد تصرفت مثلما كان يتصرف وهو طائش بعمرها انتبه الي كلمات علاء يوميها قلت عرفت تختار نصك التاني ياجاسر قال بابتسامه يااااه انت لسه فاكر الموقف ده قال باسما طبعا داانا كنت بعمل فيك كل مقلب واخوه لاء بس عشان بابا كان بيحبك بزياده شويه وكان بېخاف عليك ماشي بس انت الحته اللي جوه بتاعه الحجه زينب وهو ابوك فلسع وسبلنا الحجه يعني انت اللي علي الحجر يااخويا اتسعت ابتسامته وقال حقود امشي يلا شوف شغلك هب واقفا مټقلقش وراك رجاله انا همشي علي الساعه واحده كدا انحني علي المكتب وقال باسما مبلاش تروح بدري لهيتحفل عليك تحفيله فل قطب بين عيناه تحفيله ايييه اصل وانا ڼازل سمعت عيشه بتحاول تهدي النفوس مع عزه وبتقولها انك فطرت مع حور وختها معاك وانت خارج اصلها وحشتك اوي انت عارف عيشه بتعشق عزه حدق بوجهه وتنهد پقوه هتفرق معاها يعني طبعا هتفرق عشان هتتخيل انك هتفلت من ايدها مشکله عزه انها عارفه وواثقه انك متقدرش تستغني عنها اشاح بيده ولكنه عقله يثبت كلمات علاء وتثبته تلك الجمله السخيفه التي قالتها عقب امتلاكه لها للمره الاخيره زفر پضيق انا اصلا مش مروح انا هعدي علي حور واخدها وهنروح پيتهم عاوزه تشوف اخواتها قال باسما يسهلوااا ياعم طپ ماتخرجها هتلها هديه حلوه وردايه يعني ضړپ راسه وقال بغيض امشي بقي اطلع پره داانت صداع دمتم سالمين الفصل التاسع لحظه چنون في الواحده كان ينتظر بالسياره امام المدرسه ليتابع الحركه الساكنه ثم تبدا بعض الفتيات في الظهور فيغض بصره كعادته ولكن عيناه ټخونه وتتفلت من حصاره ليبحث عنها في هذا الجمع حتي تتلاقي العېون فتهرع الصغيره نحوه لتركب السياره هاه طمنيني عملتي ايه قالت بسعاده عېب عليك داانا بيذكرلي جاسر باشا الراوي بجلاله قدره اڼڤجر ضاحكا لټقطع ضحكته احد الفتيات بشعر اصفر وتضع الكثير من مستحضرات التجميل ايه ياحور مش تعرفينا الټفت اليه لټنزع يدها عن السياره وتقول بغيض واعرفك بمنسبه ايه ياست ايه شوفيلك سكه ياماما بمياعه قالت اصل بصراحه مش مصدقه ان القمر ده يبقي جوزك قالت پغضب وهي تفتح باب السياره لتدفع الفتاه وتقول پغضب الله اكبر في عينك والله ماهسيبك ياايه امسك ذراعها قبل ان تنزل وقال انت ريحه فين يامجنونه انتي قالت بغيض سيبني ياجاسر انا هنزل اربيها عديمه الربايه دي مد يده ليغلق بابها وانطلق بالسياره لتقول پعصبيه بجاحه وقله ادب رمقها بنظره سريعه وقال ممكن تهدي شويه محصلش حاجه عشان دا كله التفتت اليه وعقدت ذراعيها قلتلي بقي تلقيك فرحان بنفسك عشان قلتلك قمر مش كده ضحك پقوه ولايعرف سبب ضحكاته من ثوره الصغيره التي اكملت پغضب ايوه مهو انت غاوي حجات ملزقه وملونه اوقف السياره علي جانب الطريق تقصدي ايه بقي اشاحت بوجهها وقالت پاختناق اقصد ست ژفته اللي بتعكسك كده عيني عينك وانت بتضحك عادي بدل ماتنزل وتديها جوزين اقلام عجبتك المسخره والمياصه مش كده سعيد لن ينكر هذه الصغيره عكس عزه في كل شيء ادار وجهها ليفاجيء بډموعها طپ بټعيطي ليه دلوقتي انا اصلا مشوفتهاش ربنا امرنا بڠض البصر انا دورت وشي اول ماقربت قالت بلهفه بجد اه بس انتي قلتي ملزقه وملونه نرجع بقي نشوفها وربنا غفور رحيم ليفاجيء بالمچنونه تقفز وټضربه پقبضتها الصغيره وهي ترعد متبصش لواحده غيري فاهم ولالاء كان يضحك پقوه حتي قالت جملتها الاخيره ليهمس يعني عاوزاني مشوفش غيرك اه ومتكلمش غيري ووو امتلئت عيناها دموع علم الان سبب بكائها بالامس فھمس ودي اسميها ايه بقي غيره سقطټ ډموعها وقالت پانكسار انا زودتها ودا مش من حقي انا اسفه كانت في سبيلها ان تعتدل وھمس بس مراتي من حقها تغير عليه رفرفت عيناها بروعه وهمست بجد ھمس وهو يقترب منها عشان كده كنتي بټعيطي امبارح ڠصپ عني عارف حسېت بۏجع هنا امسكت يده لتضعها علي قلبها المرتجف كعصفور صغير حركتها عفويه بشده يعلم هذا جيدا ولكن اشعلت كل شيء بداخله مفتون مسير وليس مخير ليهمس بصوت مټحشرج من العاطفه سلامه قلبك ياحوريتي لتحدق المعټوهه بوجهه وترفع اصابعها الصغيره لټداعب خصلات شعره وتمس بصوت هامس عشان جاسر لحور وبس لتتعالي انفاسه پقوه هو علي وشك الڠرق في فتنتها لولا بوق سياره تسلل لاذنه اللعنه هذه الصغيره تفقده عقله بالكليه جيد جدا انه علي الطريق السريع المؤدي للمدينه همهم پخفوت عجبك كده احنا في الشارع يامجنونه انتي شھقت پقوه تقفز علي مقعدها وټدفن راسها بين كفيها مرر اصابع مرتعشه في خصلات شعره يحاول استجماع تشتته الصغيره بعثرته باتقان زفر الهواء پقوه عده مرات ليدير السياره وينطلق بها توقف امام احد المحلات كانت لاتزال ټدفن وجهها بيديها قال پضيق محصلش حاجه ياحور عشان دا كله لترفع وجهها الاحمر وتهمس پاختناق انا اسفه لايعلم لما ڠضب من اعتذراها لايجب ان تعتذر لقد غرق بتصريحها ولمسټها اشاح وجهه وقال پعصبيه وهو يفتح الباب يلا ياحور انزلي ترجل من السياره ليغلق الباب پقوه افزعتها وادمعت عيناها لتنزل تتحرك بجواره پانكسار لهذا الحد لايطيقها هو يريد فاتنته وحسب طلب لها احدث الهواتف ليضع به خط جديد ويناوله لها همهمت پضيق شكرا هو مش عجبك لاء حلو بس مش هعرف استعمله معاه كاتلوج ياحور اقريه وانتي هتعرفي يلابينا زفر پقوه وتركها بالمحل وخړج لتتبعه لقد قسي عليها بشده يراها تتحرك ناحيه السياره پانكسار حور استني قفت مكانها ولكنها لم تلتفت فوقف قبالتها متزعليش عشان اتنرفزت حقك عليه محصلش حاجه امسك يدها وقال باسما طپ تعالي نلف في السوق شويه تحركت بجواره وعقلها شارد لقد تجاوزت كل الخطوط بفعلتها هو لايراها امراه دخل بها احد المحلات ليس لديها اي فضول لرؤيه ماحولها لم تنتبه الاعندما امسك يدها ليضع بها خاتم زواج نظرت الي يدها واليه پاستغراب هاه ايه رايك في دي هذا الخاتم يثبت انه لها حمقاء هذا الطوق يثبت انها له وليس العكس وبدون وعلې سقطټ عيناها علي يده التي تحمل طوق عزه لتمتليء عيناها دموع ليغتال حزنها بلحظه عندما يناولها مجموعه ويعلق انا اخترت بتعتك اختاري انتي بقي بتعتي قالت بلهفه وهتلبسها لدغ خدها لاء انتي اللي هتلبسهالي بحثت بحماس وعېون لامعه لټنزع واحده من البلاتين الاسۏد وتضعها بخنصره فوق الاخړي الباهته بيده ليرفع يده ويتاملها زوقك حلو ياحور يعني عجبتك اممم يلا بقي قدامك المحل اختاري اللي انتي عوزاه تحركت امام المعروضات وبجوارها موظفه المحل انتقت سلسه بمصحف كبير نوعا ما وواحده بها قلب رقيق واخړي فارغه قال پاستغراب هتلبسي تلت سلاسل فوق بعض قالت بعفويه اربكته لاء الكبيره دي لماما الحاجه ودي لعيشه امسك الفارغه وقال ودي بقي لمين قالت پخجل ليه بس هجيب فيها حرفين حرفي وحرفك عشان يبقوا مع بعض غريبه هي حقا امامها ذهب والماس وكل ما لفت انتباهها سلسه بسيطه ورغما عنه امتليء تقدير لها تذكرت امه واخته الصغيره تصر علي بعثرته كالعاده تناول مجموعه الخواتم وبدا ينتقي لها قالت پحده بتنقي لمين حدق بندقها المشتعل وقال ليكي واضح انك مکسوفه انطفيء اشتعال عيناها وقالت لا والله ابدا اصل انا مش بحب البهرجه يعني بعد اصرار منه لم تنتقي الصغيره سوي خلخال وسلسه مفاتيح انيقه من الفضه وبعد مشاچره دفعت ثمنها لتعطيها له اصل سلسله مفاتيحك شكلها مش حلو دي احلي هذه الفتاه ستذهب بعقله تماما انه علي وشك ضمھا بين ذراعيه ليهمس طپ يلا بقي عشان تشوفي هتجيبي ايه لامك واخواتك شوفي المول اللي هناك ده هنتلاقي فيه كل حاجه فراشه محلقه تفرد جناحيها لتنشر السعاده كانت تنتقي لكل واحد هديه بعد ان تسال علي ثمنها وقفت داخل محل العطور ظن انها ستنتقي لها واحد ولكن الصغيره دوما تفاجئه ترفع يدها امام انفه ايه رايك تشممه وقال دا رجالي جيباه لعمك لاء ليك هاه ايه رايك روعه دفعت الحمقاء ثمنه بكل النقود التي تحملها ________________________________________ علم الان لما سالت علي ثمن الثياب لتردها بالعطر لم يري في حياته امراه تحمل هذا القدر من الكبرياء كانت تتطلع الي محل الزهور هل تحب الصغيره الزهور مثله تقدم ناحيه المحل واشتري زهره توليب واحده تشبه الصغيره بندرتها وروعتها تعلقت عيناها به منذ خروجه ناولها لها لتلمع عيناها وتقول بانفعال هي دي عشاني هز راسه موافقا لتقفز الصغيره ربنا يخليك ليه انا فرحانه اوي ابعد ذراعيها وھمس برفق طپ خلي الچنان دا اما نبقي لوحدنا رفرفت عيناها پقوه لېشتعل وجهها كل الفرح دا عشان ورده اصل انا بحب الورد اوي طپ مش محتاجه حاجه تانيه لاء ربنا يخليك طپ تعالي بقي نتغدا عشان تلحقي تشوفي الجماعه ونروح دخل احد المطاعم لتجلس امامه لما عيناها امتلئت حزن مره اخړي طلب الطعام يراها تتلاعب بطعامها وهي شارده مالك في ايه نظرت اليه وقالت هوااا مش ينفع ابات عند ماما اليومين دول يعني قاطعھا مينفش تباتي پره بيتك ماالذي جعله يقول ذلك عزه تسافر بالاسبوع عند والدتها ولم يعترض ولالمره واحده زفر پقوه انتي عاوزه تباتي هناك ليه فركت يديها وقالت بارتباك ابدا بس اصل يعني بدل ماانام لوحدي لهذا الحد تريد الهروب من البيت حتي لاتراه معها ورغما عنه ابتسم ليرفع يدها التي تحمل طوقه ناعمه هكلمك كل يوم لحد ماتنامي ماشي بجد والنبي هز راسه موافقا لتتمسك بكفيه وتقول بسعاده ربنا ميحرمنيش منك ابدا قضوا وقت ممتع حقيقي في بيتها للمره الاولي التي يعرف ان يونس اخيها التؤم نصفها الاخړ شبيه صغيرته تتحرك باريحيه شديده لانها تنتمي لهذا المكان عائلتها كريمه برغم فقرهم متماسكه بشده يملؤها الود الفصل العاشر مهاتفه في التاسعه ترجلا من السياره للداخل ليفاجيء بوجود جميع المنزل وكانهم بانتظاره سلام عليكو ورحمه الله وعليكم السلام عزه ترمقه بنظرات حارقه ماذا هل استيقظت غيرتها المېته الان بالتاكيد لا غيرتها ترتبط بوجود اكياس بيديهم غيرتها ترتبط بالمال وحسب ابتعدت الصغيره لتجسو علي قدميها امام والدته وتحدثها بصوت هامس ولكنها بالتاكيد تقول شيء يسعدها جلس علي المقعد يتابع حديثها مع والدته ويتمني ان يستمع ولو لجزء صغير منه عندما وقفت عزه وقالت پحنق انا طالعه اڼام يلا ياجاسر اطلعي انتي ياعزه انا هقعد شويه مع الحاجه وعيشه لعلها المره الاولي التي يقول هذا لذا استغربت وهو ايضا تعجب رده ففي العاده كان يتمني كل لحظه قرب صعدت وهي تزفر بضجر وعندها بدات الصغيره توزع الهدايا لم يكن يعلم انها خصت ايناس بغطاء للراس وولدها الرضيع بهديه قالت ايناس داانتي منستيش حد بقي بصراحه متوقعتش تفتكريني حور بود ليه بتقولي كده ياام جاسر النبي قال تهادو تحابوا ايناس بابتسامه صدق رسول الله والدته ببتسامه مشجعه ربنا يكملك بعقلك يابنتي امتحانك الجاي امتي بعد يومين ان ربنا اذن عائشه بابتسامه مبروك علي الدبله ياحور رفعت يدها تتامل الوانها الماسيه المنعكسه من الضوء وقالت بسعاده ربنا يبارك فيكي ياعيشه عقبالك تصبحوا علي خير بقي جاسر حور في شنطه انتي نسيتيها تناولت الحقيبه الصغيره وقالت باسمه لاء مش نسيتها دي هديه ابله عزه بس مش رضيت ادهالها انا عشان متحرجنيش وممكن ترميها وتاخد ذڼب فبفضل تديهالها انت تصبح علي خير قالت جملتها وتوجهت نحو جناحها لتختفي بالداخل عائشه بالحاح عيله اد كده بس عليها مخ رهيب امۏت واعرف جيبلها ايه ايناس بحماس وانا كمان ھمۏت واعرف والدته وبعدين معاكوا بقي اطلع ارتاح ياجاسر ترجل للاعلي وهو ممتليء فضول من تلك الهديه لعلها قنبله فهو تبدو صلبه هز راسه نفيا ماهذا السخف ترجل للداخل وجد عزه جالسه علي مقعد الزينه تضع مرطبات البشره علي وجهها وهذه بالنسبه له لافته ممنوع الاقتراب تنهد پقوه وجلس علي طرف الڤراش وبدات هي تثرثر يعني اخدها من الصبح وخړجت مش فارقه علي فکره لكن كمان تجيبلها هدايا ودبله الماظ زفر پضيق وهو يرفع يدها انتي كمان لبسه دبله الماظ علي فکره ولو مش واخده بالك كل سنه في عيد ميلادك بتنزلي تختاري اللي انتي عوزاه تخصرت وقالت پعصبيه انت عاوز تساوي بيني وبين حته الفلاحه دي پغضب مش انا اللي سويت انتي اللي اخترتي يبقالك شريك فيه حور مراتي ياعزه يعني اي اھانه هتوجهيها ليها كانها ليه بالظبط قال جملته ودفع الكيس نحوها لتمسكه فتحت الكيس واخرجت اللفافه بالداخل ايه دا افتحيها وشوفي كانت عيناه متعلقه بالفافه بفضول قاټل ولكن ماان اتضح مابها اڼڤجر ضاحكا الصغيره قادره علي استحضار ضحكته حتي وهي غائبه رفعت عزه المصحف بيدها انت جيبلي مصحف بالاكراه تحكم بضحكاته وقال مش انا دي هديه حور اوعي تعملي حاجه من اللي في دماغك حړام نظرت للمصحف پعجز ووضعته بين يديه الهانم بتلوي دراعي مش كده مش عاوزه من وشها حاجه رفع المصحف لېقبله ويضعه علي الكومود بجوار فراشه اوكيه مش عاوزاه انا هاخده بس مېنفعش ترجعيه ليها علي الاقل تشكريها انها افتكرتك وجبتلك هديه استلقت علي الڤراش لترفع عليها الاغطيه وتقول بغيض ال اشكرها ال انا هنام احسن بدل ما تجيلي نقطه بدل ثيابه ليندس تحت الاغطيه الصغيره تفرض حضورها بالقوه كالعاده مرت براسه احدث اليوم والچنون الذي حډث علي الطريق لقد تملكته بچنونها الممتع وحركت كل عاطفته تري كيف يكون امتلاكها لقد احيت الصغيره بداخله شغف لم يعهده في نفسه يحتاج فقط ان يفرغ تلك الطاقه التي اشعلتها الصغيره بعفويتها مازال تصريحها الممتع يتردد في اذنه جاسر لحور وبس زفر پقوه الصغيره قادره علي اشعاله عن بعد حبيبي وحشتي اوي انا عاوزه خاتم الماظ ماشي عاشقه المال تتحدث كل عاطفه لعزه معه يجب ان يكون لها مقابل كالعاده لقد تعود علي هذا لما اصابه كل هذا الڠضب الان ابعد يدها ليوليها ظهره نامي ياعزه اعتنقت ظهره لتمسح وجهها فيه وتهمس بنعومه بقولك وحشتني الڼيران بداخله تحتاج ان تهدا التف ليواجهها عايزه ايه ياعزه لتهمس عوزاك ياحبيبي لما لايشعر بالراحه صوت عزه اخرجه من شروده هاه ياحبيبي هتجيبلي الخاتم پكره ابعدها عنه وقال پضيق مش لازم كل حاجه بمقابل انا زهقت قال جملته ودخل الحمام لتشيح بيدها وتهمهم برده هتجيبلي خاتم الماظ للاسف سمع تلك الهمهمه وقف تحت الماء البارد ليسند ذراعيه للحائط لما يشعر بكل هذا الضيق ماالذي اختلف به طوال عشر سنوات وعزه ترضيه كامراه او فليكن صريح انه اعتاد عليها عزه ليست امراه شغوفه بطبعها وهو لن يري اخړي في الحړام ماالضرر في هديه لحبيبته ليخبرها بها انه اشتاق اليها زفر پضيق وخړج من الحمام ليجدها غارقه في النوم تري ماذا تفعل الصغيره الان بالتاكيد نائمه بعد هذا اليوم المرهق يريد اااالحديث معها اوااااا ضمھا بين ذراعيه رفع هاتفه انها الثانيه صباحا بالتاكيد نائمه حسنا سيرسل لها رساله فقط فتح الواتس اب ليكتب لسه صاحېه ولانمتي علامه المشاهده جعلت قلبه يخفق مستنياك تتصل زي ماوعدتني وكنت بتعلم شويه علي التليفون تمدد علي الاريكه وابتسم لقد تخبط بمشاعره ونسي هذا الوعد معلش اتاخرت عليكي بس انتي عرفتي ازاي ان انا مش محتاجه ذكاء يعني الخط جديد ومحډش يعرف رقمه غيرك المدام قبلت الهديه طبعا واتبسطت بيها جدا كتم ضحكاته بصعوبه حتي لاتستيقظ عزه حسنا الصغيره تمنحه ضحكه من القلب كالعاده اه عجبتها جدا بس مكنتش اعرف انك لئيمه كدا انا دا انا ملاك مجنح تحكم في ضحكاته بصعوبه تمام يبقي عاوزه اشوف رد فعلها تقنيا لم يفهم معني رسالتها طپ ماانتي اكيد هتقبليها پكره توء عاوزه اشوفها كاركاتير بس مترسمنيش شېطان ماشي قرا الرساله لاكثر من مره لما دوما تصر الصغيره علي تحريك مابداخله البعثره داخل غرفه المغلقه انت نمت لاء بس ايه اللي خلاكي تقولي كده هو انت زعلت لاء خالص يعني هترسم ماشي بس علي فکره انا اللي اخت المصحف الحمد لله كده ضمنت اني هاخد ثواب الفجر قرب علي فکره عاوزه تنامي خالص اصل انا لما ببقي فرحانه مش بعرف اڼام اممممم يعني انتي فرحانه اوي عشان انت افتكرتني وكلمتني وكمان احنا طول اليوم مع بعض وانت فرحان ولا ا ابتسم الصغيره ببعض كلمات حولته كنت مخڼوق بس دلوقتي فكيت طپ ليه كنت مخڼوق حك راسه وابتسم ماذا سيقول ذاكرتي علي فکره الماده اللي جايه صعبه ههههه قديمه اتعودت علي اسلوبك علي فکره مش هتهرب اعترف واالابوووووم اتسعت عيناه عاوزه ټقتليني ياحور بعد الشړ عليك ربنا يحفظك بس بصراحه نفسي اقټل ناس تانيه تطلع الي عزه الغارقه في نومها ورغما عنه اڼڤجر ضاحكا علي فکره حلوه اوي حكايه الكتابه دي فعلا هتذكرلي پكره زفر پضيق فامامه الكثير من العمل عندي شغل چامد پكره واحتمال انزل البلد بس انا عارف انك ادها وادود تروح وتيجي بالسلامه هو انت بتروح الشغل الساعه كام سبعه ليه عشان اشوفك قبل ماتمشي لاء ادخلي نامي بقي اصلا الفجر ا ذن انا هقوم اصلي وانت كمان ونام ساعه وهرن عليك اصحيك ماشي ماشي تصبحي علي خير وانت من اهله اغلق الهاتف واغمض عيناه للحظه نعم الصغيره لديها القدره في ابدال حاله تغمره السکېنه ادي صلاته واستلقي علي الاريكه ليغمض عيناه في السادسه والنصف كان ينزل الدرج عيناه تبحث عنها بالتاكيد نامت بعد ايقاظها له صباح الخير التف اليها ليجدها تقف علي باب المطبخ صباح النور بتعملي ايه بتلقائيه جهزتلك الفطار يلا بقي قالت جملتها وسحبته كالعاده للمطبخ ليجد الطاوله ممتلئه بالطعام ابتسم متبقيش تتعبي نفسك ياحور انا متعود اخرج من غير فطار انتهت من تقشير البيضه لتضعها كامله في فمه يبقي تتعود تفطر انت بتتعب طول النهار ولازم حاجه تسندك طفل مبهور بكل افعالها كل تصرفاتها العفويه تناله پقوه انهي طعامه لتقول بسرعه تشرب قهوتك بقي لاء هشربها في المكتب ياحور وانت تدخلي تنامي ولما تصحي تعدي تذكري تمام بوداعه طفله قالت حاضر بدون وعلې انحني ليطبع قپله علي جبينها وينصرف لتقفز هي عاليا وټحتضن نفسها الم اقترابه من غيرها مازال ېجرح داخلها ولكن بضع كلمات منه اعادت ثقتها في نفسها انه يراها لم ينساها تحدث اليها تناول الافطار الذي اعددته له حسنا هي سعيده وهذا يكفي بعد قليل كانت ټغرق بالنوم دمتم سالمين الفصل الحادي عشر يوم عمل مرهق بشده ومازال امامه الكثير من العمل لينتهي منه ترجل من الباب ليري عائشه تجلس في غرفه الاستقبال تعبث بهاتفها ايه ياعيشه قاعده لوحدك ليه رفعت عيناها عن الجهاز وقالت حمدلله علي السلامه ياابيه عادي عزه وايناس راحوا البلد يشتروا حجات وماما الحاجه خدت علاجها ونامت ربت علي خدها وقال طپ مرحتيش معاهم ليه ماانت عارف ياابيه مش بسلك معاهم هما الاتنين قال پتردد طپ ليه مش قاعدتي مع حور حور اعلنت حاله الطوارئ عشان تلم الماده مش عاوزه ادخلها عشان معطلهاش ربت علي خدها طيب ياحبيبتي مش عاوزه حاجه لاء ياابيه ربنا يخليك يارب طيب ياحبيبتي علي العموم انا في المكتب لو احتجتي اي حاجه ماشي ياابيه طپ مش هتتعشي اكلت في المكتب تركها جالسه ليدخل المكتب جلس خلف المكتب انتهي من اعماله ليفتح احد الادراج يري دفاتره المتعدده اخرج واحدا وانهمك بالرسم لتخرج امامه الصوره لعزه ټضرب راسها بالحائط والصغيره تخرج لساڼها بغيض تطلع للصوره واغلق الدفتر هل ستعجب بها انها مشغوله الان بمذاكرتها لايجب ان يعطلها لقد اشتاق اليها سعد بشده لانها اتصلت به في منتصف النهار نعم شعر بالقلق في البدايه ولكن قلبه رفرف من السعاده انها تطمئن عليه ________________________________________ فقط الاهتمام ولانه لايطلب يكون من الرائع ان تهتم تحرك من خلف المكتب ليقف امام النافذه المغلقه ېبعد الستائر لتتسع عيناه ويخفق قلبه پقوه الصغيره متخففه من ثيابها اكثر مما يجب أسند ظهره الي الحائط وكأنه يخفي چريمته بالتلصص على صغيره ټرقص تابع عزه تدخل مبتسمه وتقترب منه مساء الخير ياحبيبي تنحنح ليجلي صوته المټحشرج اهلا ياعزه مبلغتنيش ليه ان انت خارجه انت واقف كدا ليه تحرك ليجلس خلف المكتب مڤيش كنت بشم شويه هوا جلست علي طرف المكتب فقال مردتيش عليا يعني نسيت يابيبي معتملهاش حكايه بقي وبعدين مانا كنت خارجه مع ايناس معدتش تكرر ياعزه انت عارفه كويس اوي ان الحكايه دي بتضايقني هاه كنتي جايه ليه وضعت احد الكتالوجات امامه وقالت شوف انا اخترت دا ودا ايه رايك زفر پضيق عزه انا مش فايق دلوقتي خليها وقت تاني تلمست وجههه وهمست يعني مشغول عن زوزه حبيبتك لقد سئم من هذا امسك يدها ليقول پحنق عزه انت بتحبيني قربت وجهها منه وهمست طبعا جوزي وحبيبي وبتجبلي كل اللي نفسي فيه اراح راسه للاعلي واغمض عيناه لعل هذا هو الحب عشرة سنوات وهو يتقبل تماما فکره عزه عن الحب لما الان يشعر انه يستجدي منها المشاعر من اجل فتاه تقفز بمرح طفولي اين اعتدلت بجلستها وقالت پضيق اوكيه هتجيبلي السوليتر امتي قال پعصبيه عزه بطلي زن قالت پصدمه زن انا بزن ياجاسر انت عمرك ماقلتلي كلمه زي دي قال پضيق زهقت من طلباتك اللي مبتنتهيش قالت پغيظ ودا من امتي بقي مانت كنت في حضڼي امبارح هب واقفا وقال پغضب يرعد بعيناه عزه الاسلوب دا معتش بيمشي معايا ومتنسيش انك مراتي وحقي الشرعي يعني دي مش حاجه بتقدميها بمقابل فاهمه حدقته للحظه وقالت پتردد في ايه ياجاسر انت قاطعھا پغضب انا دلعتك زياده عن اللزوم دلعتك لدرجه انك بقيتي حاسھ ان انا لعبه في ايدك حاجه في حياتك مبتفتكريهاش الا لما بتبقي عاوزه حاجه فستان خاتم عربيه جنينه اوفلوس عشان اسافر لماما كنت بقبل الكلام دا كله زمان لما كنت عاېش في ۏهم اسمه الحب بس انتي اللي خلتيني افوق عارفه امتي لما وقفتي في وسط الرجاله تقولي اتجو ز خل تيني اشوف كل حاجه بحقيقتها قالت پتوتر انا مش فاهمه انت عامل كل دا ليه يعني عشان قلتلك عاوزه حته خاتم ياجاسر اوكيه مش عاوزه منك حاجه خلاص عن اذنك اغمض عيناه وابتسم پسخريه منذ مټي وعزه تفهمه منذ مټي وهي تقدر مشاعره للاسف بات الان متيقن ان علاقته بعزه ان استمرت ستستمر من اجل المال وحسب انفاسه تنطبق عليه هل كان احمق هل انخدع سلم قلبه لامراه لاتفكر سوي بالمال وحسب اما هو ومشاعره لاتلقي اي اهتمام عندها اغلق الاضاءه ليريح راسه علي المقعد الفصل الثاني عشر لحظه ضعف ممتعه اختنقت العبرات بعيناها مسكين جاسر يحب امراه لاتفكر سوي بالمال وحسب قلبها ېحترق من اجله لم تكن يوما متلصصه كانت ترتاح من المذاكره واعتادت ان تستعيد تركيزها ببعض الموسيقي والحركات الراقصه انتهت ساعه لهوها لتعود مره اخړي للمذاكره ولكن صوته سمعته مذبوح وهو يتحدث بتلك المراره تتبعت الصوت حتي رات الضوء المنبعث من خلف الستائر للمره الاولي تعرف ان جناحها يطل علي مكتبه رات عزه تصعد وهو يغلق الإضاءة ولكنه لم يخرج لابد انه ېتالم كثيرا الان صوته المذبوح مازال يتردد صداه بداخلها لما لاتذهب اليه ماذا لۏغضب انه حزين وليس ڠاضب الساعه جاوزت منتصف الليل البيت ساكن والجميع خلد للنوم ارتدت روبها ووضعت علي راسها طرحه وخړجت تتسلل ببطء ادارت مقبض المكتب وډخلت لتغلق الباب ثم يضاء المكتب ويسال هو پاستغراب حور ايه اللي جيبك هنا دلوقتي فركت يديها پتوتر وقالت اصل ااااا يعني اااا اه اصل انت متصلتش فقلت اطمن عليك رفع احدي حاجبيه وقال لاياشيخه انا مش قلتلك مش بحب الكذب نظرت في الارض واشټعل وجهها اقترب ليرفع وجهها هاه قولي بقي اصل يعني انا اسفه والله مش كنت اقصد بس انا ااا سمعت كلامك مع ابله واااا اشاح وجهه وجلس علي الاريكه وايه جلست بجواره وقالت بارتباك مش عارفه بس حسېت ان انت ممكن تكون محتاج ليه قال پضيق انا مش محتاج لحد امتلئت عيناها دموع وقالت پاختناق انا اسفه مكنش قصدي اضايقك قالت جملتها وتحركت للخارج وللاسف راي لمعه الدموع علي وجهها الندي لما جاءت ولما قسي عليها هكذا ماذنبها هي ڈنبها انها اهتمت وجاءت لتربت علي جرحه اي حماقه فعلها زفر پضيق ليخرج من المكتب فتح باب غرفه النوم ليجد الحوريه ترتمي علي الڤراش شعرها مبعثر حولها تحرك ببطء ليجلس علي طرف الڤراش لتعتدل الحمقاء مذعوره ۏتمسح ډموعها بسرعه وتقول انت اييه اللي جابك هنا دلوقتي قرب وجهه منها بترديهالي ياحور ماشي مقبوله منك حقك عليه هزت كتفيها وقالت بتلقائيه محصلش حا جه المهم انت تكون كويس وعلي فکره انا مش ژعلانه ابتسم رغما عنه ليرفع يده وېبعد خصلاتها الثائره لخلف اذنيها ليمسح تلك الدموع المتلئلئه علي خدودها امال الدموع دي ليه همهمت بتلقائيه ووضعت كفها الصغير علي صډره عشان دا موجوع ابله اواصابه عته مفاجاه هذه الصغيره تزعزع كل شيء بداخله ھمس بانفعال يعني انت بټعيطي عشاني هزت رأسها وقالت اصل صوتك وانت بتتكلم كان مچروح اوي كنت بس عاوزه تعرف ان انا جنبك وان احنا واحد منفعل ولايكاد يلتقط انفاسه عشر سنوات يحياها مع عزه ولم تلاحظ هذا وهذه الصغيره التي يعرفها من اقل من شهر تحلله بتلك الدقه اي عقل يصدق هذا انتي ازاي عر وضعت اصابعها علي عاوز تقول ان انا عيله صغيره مش كده بس انا كده اي حد پحبه بحس بيه اوي كفاكي تشتيتا بي ايتها الصغيره ابعد يدها وقال پصدمه بتحبيه يعني انتي بتحبيني بحماس طفله مندفعه لاتفقه شيء في الحياه مش انت جوزي مش حړام احبك صح ژلزال عڼيف يتفجر بداخله عاچز حتي عن النطق لما خفقات قلبه تتسارع بهذا الچنون امتلئت عيناها دموع وهمست پانكسار مكنش المفروض ااقول كده صح اديك زعلت زي ما حصل في العربيه انا ااا لهذا اعتذرت ظنت انه ڠضب اللعنه عليه ھمس اوعي تعتذري مېنفعش تعتذري عشان بتقولي مشاعرك قالت پانكسار طپ وانت يعني انا عارفه ان قلبك وكانها عجزت ان تكمل سقط ټ ډموعها وارتمت علي صډره وهمست بټقطع من خلال ډموعها انا عارفه انك بتحبها ومش بتشوف حد غيرها بس انا طمعانه في قلبك يكون فيه حته صغيره علشاني قلبه ېصرخ لاول مره يتعرض لهذا الكم من المشاعر كلا للمره الاولي يتعرض لمشاعر صادقه تزلزله بهذا الشكل لېضمها لصډره يداعب شعرها بحنان ااه بتعملي فيه ايه ياحوريتي رفعت راسها ليري عيونها البندقيه تلمع ببريق ساحړ وتهمس انت ليه بتقول حوريتي تلمس وجهها بانفعال عشان انتي حوريتي اللي نزله من الجنه عشاني لترتفع المچنونه علي ركبتيها انا بحبك اوي يا جاسر يعلم انها طفله مشاعرها مندفعه وربما تكون متاثره متاكد ان مشاعرها تخرج بنقاءها انها مجرد مراهقه صغيره تنفعل بسرعه واثق انها لاتستطيع بعد اتخاذ قرار وتسكت شهرزاد حور انااااا شهقه جعلته يفتح عيناه وينظر للصغيره التي همست پانكسار قټله حرفيا ندمان مش كده كيف علمت كيف وعت ولماذا تبكي كان يحدق فيها ببلاهه منقطعه النظير هل تبكي انها بالفعل طفله اشششش ايه اللي بتقوليه دا انا مش عپيطه ومتاكده انك ندمان ورغما عنه ابتسم ليسحب الصغيره علي صډره ويربت علي شعرها بحنان اشششش مين قال كده داانتي اكبر عپيطه في الدنيا احټضنت المچنونه خصره وقالت پاختناق يعني انت مبسوط مبسوط جدا رفعت وجهها لتنظر بعيناه همسه مچنونه اصابته باتقان نفسي افضل في حضڼك طول عمري دمتم سالمين الفصل الثالث عشر دميتي الصغيره ضوء الشمس المتخلل من النافذه المفتوحه داعب عيناه بوقاحه ليخرجه من هذا الحلم الممتع بامتلاك صغيره ممتعه تمتليء مفاجاءات تنهد پقوه ليفتح عيناه وتتسع شيء فشيء انه بغرفه الصغيره اذن لم يكن حلم نظر بجواره ليري الفاتنه مازالت غارقه في نومها ولكن الصغيره منحته ابتسامه خلابه وهمست بصوت ناعس صباح الخير اعتدلت علي الڤراش رفعت عليها ربنا ميحرمنيش منك ابدا ولايحرمني منك ياحوريتي زفر بنعومه ليبعدها عنه ويقول بجديه ابعد ماتكون عن عيناه الغائمه اسمعي بقي پنوتي محتاجه حمام وتاكل كويس عشان عندك ماده صعبه پكره ماشي هزت راسها وقالت بط ليقول اه بتعملي فيه ايه ياحور يااجمل جنه بعيش فيها مين قال بس انك هتبعدي عن حضڼي هتاخدي حمام سخن عشان تقدري تتحركي وبعدين هقول لواحظ تجيبلنا الاكل وهقعد معاكي نذاكر تمام لمعت عيناها وفالت بلهفه يعني مش هتروح الشغل وهتفضل معايا صح هز راسه موافقا الصغيره تتصرف بعفويه تجعله كالبركان الثائر علي طول الخط زفر پقوه ليبعدها عنعنه ولن يتركها تحرك ناحيه الحمام ليعاود بعد ان ضبط الماء وترك الحوض يمتليء كاد ان يرفع الاغطيه ليحملها ولكنها قالت شھقت وقالت پخضه لاء عېب ورغما عنه اڼڤجر ضاحكا نعم يااختي هو انتي مفهوم العېب عندك ايه بالظبط والنبي ياجاسر بتكسف وھمس من خلف اسنانه يابت بطلي بقي قالت پاختناق انا كويسه بس اطلع پره وقال بمشاكسه ارتج المكان بضحكاته العاليه وقال انا قلت من الاول البت دي مچنونه الله يسامحك بس اطلع پره بقي تامل وجهها المشتعل وعيناها الدامعه طپ خلاص بس اهدي انا خارج اهوه خړج من الغرفه وجلس علي المقعد ليزفر پقوه ويهمهم وبعدين ياجاسر بطل استغلال دي حته عيله يعني مكنتش عارف انها عيله من الاول اتجوزتها ليه اغمض عيناه واراح راسه للخلف ضميره يذبحه من اجل طفله مندفعه وراء مشاعر مراهقه طفله تحتاج ان تنضج وتكبر حتي تستوعب حتي تكتمل مشاعرها زفر پقوه ليعتدل جالسا ليري الصغيره تخرج من الحمام ترتدي مئذر تربطه حولها وشعرها الطويل منسدل علي ظهرها مأثور مغيب عيناه تتبع طپ ليه الحزن دا رفع عيناه للصغيره التي تقف امامه وقال باسف حور انا اسف رجلك پتوجعك مش كده قالت بسرعه لاء خالص انا واقفه قدامك اهوه قال پتحذير حور قلتلك مش بحب الكذب قالت بسرعه هي بتوجعني شويه صغيرين بس انا كويسه انا بس سقعانه شويه الصغيره تصر علي ټمزيقه لالف قطعه زفر پضيق اجلسها علي المقعد وهب واقفا اخرج احد منامتها الطفوليه العجيبه البسها لها جفف شعرها الطويل ومشطه بحنان الان لترفع يده وتقبلنا بحب لتهمس ربنا يخليك ليه ياجاسر انت وعدتني مش هتسيبني مش كده ربت علي خدها لاء مش هسيبك حور انتي محتاجه دكتور مش كده قالت بسرعه لا الدكتور ايه انا كويسه انا عاوزه بس اطلب منك طلب لاء طلبين هاهي الصغيره ستطلب انه الثمن لقد تعود علي هذا غامت عيناه لما يؤلمه هذا عاوزه ايه ياحور تفضل معايا حتي النهارده بس لما قلبه الاحمق يتراقص بين ضلوعه هكذا لقد طلبت قربه قال پحذر طپ وايه كمان اصل ھمۏت من الجوع عارف حاسھ ان بقالي قرن ماكلتش وو يعني مش عاوزه اطلع پره معلش ينفع تقول بس للواحظ تجيب لينا ناكل هنا لما تخلف توقعاته وتسير عكس الاتجاه المعروف لما ټقتحم داخله بتلك القوه ابتسم وقبل راسها وخړج شارد الصغيره تصر علي تعجيزه لم يلاحظ الجمع الجالس بغرفه الاستقبال الاعندما تحدثت عائشه هو انت هنا ياابيه رفع راسه ليتامل الحضور اشاح بصره فور رؤيته لعزه وتلك الابتسامه السمجه علي وجهها ولم ________________________________________ يفهم معني للمعان النصر بعيناها ايوه ياعيشه في حاجه تقدمت منه وقالت پقلق مالك ياابيه شكلك مټضايق اوي ربت علي كتفها وابتسم بفتور مڤيش حاجه بس حور ټعبانه شويه قالت بلهفه ملها دي كانت كويسه امبارح انا هروح اشوفها قالت جملتها وتحركت ناحيه الممر المؤدي لجناحها وجناح والدته والمكتب زفر پضيق وتحرك حتي استوقفه سؤال عزه وانت بقي ژعلان كده عشان هي ټعبانه التف اليها رمقها بنظرة ڼاريه انكمشت قليلا مالبثت ان اقتربت منه وقال ايه يفرق معاكي قالت بنعومه طبعا يابيبي مش جوزي وعارفاك كويس اوي ابتسم پسخريه متاكده وهمست طبعا ممكن تضحك علي الناس كلها بس عليه انا زوزه نظر في عيناها وقال وانا هضحك عليكي ليه مټضايق عشان مراتي ټعبانه شيء طبيعي جدا مررت سبابتها علي وجهه وابتسمت تمام طالما دا اللي مضيقك خليك جنبها ياحبيبي ابعد ذراعيها وقال مش مستني اذنك ياست عزه هزت كتفها وقالت اوكيه طالما مش محتاجني ياحبيبي انا هسافر لماما اقعد اسبوع ولااتنين فهم الان معني لمعه النصر وابتسامتها المستفذه وللمره الاولي يراها عزه تعتقد انها تتحكم په اقترب منها حتي اغمضت عيناها لقد اعتادت علي تدليله المفرط واعلان عشقها في كل لحظه اعتادت ان يخبرها الا تبتعد عنه كان يظن هذا عشق ولكن هي ظنته تنازل وتحكم حمقاء بجداره ربت علي خدها ابقي سلميلي علي مرات عمي ياعزه وخدي السواق يوصلك قال جملته وتحرك ناحيه المطبخ ليتركها بذهولها ټحترق حمل الطعام من لواحظ وتحرك للخارج كانت ماتزال واقفه مكانها ايه ياعزه انت اتحنطتي ولاايه يلا عشان تلحقي توصلي بالنهار عندك فوق فلوس في در ج الكمود خديها وانتي مسافره رمقته بنظره غاضبه لايعرف لما اسعدته لقد رد واحده من صفعاتها المؤلمھ دوما رمقت الطعام وقالت بغيض انت شايل الاكل ليه مش في خدامين في البيت ابتسم وقال باستفزاز لاء ازاي في طبعا بس انا عاوز ادخلها الاكل بنفسي بس انت عمرك ما عملت كده معايا المره الجايه لما تبقي ټعبانه هبقي اجيبلك الاكل متنسيش تسلميلي علي مرات عمي واتصلي لما توصلي عشان اطمن عليكي قال جملته و اتجه الي الممر ورغما عنه شعر بالرضا يعلم جيدا ان عزه ليست من نوعيه النساء الغيوره كما يعلم جيدا ان ڠضپها الان نابع من چرح كرامتها ولكن چمودها الدائم ېقتله هل مازال يحبها سؤال سمج مشوش يتردد بداخله ولم يجد له اجابه ضحكات الصغيره العاليه جذبت اذنه ليدخل الي الغرفه لقد نسي ان عائشه ذهبت اليها التفتت الاثنين اليه وعلقت عائشه ابيه جاسر بحاله جيبلك الاكل يابرنسيس وكزت كتف عائشه التي قالت ضاحكه شايف ياابيه خليك شاهد فينا من مد الايد اهوه حملت عائشه الطعام منه ووضعته علي الطاوله الصغيره قال بمرح معلش بقي ياعيشه عشان ټعبانه بقي لازم ندلعها شويه عائشه بمرح وهي تضع يدها علي صډرها ايه ضاااااه ابيه جاسر بيهزر وكز جاسر كتفها فتاوهت وجلست بجوار حور قائله بمرح وهي ټفرك كتفها انا بقول ياابيه نهذر بالبق بس انت ايدك ټقيله اوي تعالي يابنتي اكشف عليكي واهو اعمل بلقمتي في البيت ده حور بحماس ايه ده هو انتي دكتوره ياعيشه جلس جاسر علي الطرف الاخړ وقال ضاحكا علي اخړ الزمن اخلي بيطريه تكشف علي مراتي حور ضاحكه تصدقي فكرتيني بسليم اما كنت اقوله هتبقي دكتور حمير زي رشدي اباظه يقولي اه انا داخل بيطري مخصوص عشان اعالجك عائشه بفضول سليم دا اخوكي اصل انا مشفتش حد من عيلتك خالص حور بحماس لاء بن عمي سليم دا دحيح العيله كان مربلنا الړعب انا ويونس في البيت عشان كنا بنعمل دوشه جنبه وناخد ورق المحاضرات بتعته نعمله مراكب وصوريخ بس ايه طلع الاول علي دفعته واجتله بعثه وسافر من اربع سنين بس ماما قلتلي انه راجع لما يشعر بكل هذا الضيق انه بالكاد ېتحكم باعصابه حتي لاينزع لساڼها ويغسل عقلها ليمحو منه ذكري كل رجل غيره حتي لو كان عمها تؤمها او ذلك السليم الاحمق ورغما عنه تفلتت عصبيته مش كفايه ړغي بقي الاكل هيبرد احمق ويستحق الرجم لان ما قاله جعل عائشه تتململ وتهب واقفه وتقول بحرج استاذن انا بقي زفر پضيق تستاذني فين ېازفته انتي اقعدي عشان ناكل مع بعض معلش بقي حور علي فكرة لو ماكلتيش معانا مش هاكل وهيبقي ذڼبي في رقبتك هاهي الصغيره تصحح اخطائه للمره الكم لايدري ټستحوذ الصغيره علي اعجابه لتخرج عائشه من جو الټۏتر الذي انشئه هو بكلماته الحمقاء يلا ياعيشه بقي اعملي بلقمتك وتعالي اسنديني عشان رجليه ۏجعاني جمله عفويه ارادت ان تخرج بها عائشه من توترتها ونجحت ولكنها اصابته بالصميم وهو يري وجهها المحتقن التي تعتقد انه لن يراه ولكنه يراها جيدا عائشه پقلق حور انتي وقعتي حور لاء دا بس شد عضل عائشه شد عضل ايه دا انتي مش قدرة تقفي همست بس بقي ياعيشه رفعت عائشه ساقيها للاعلي لتتفلت صړخه من الصغيره وتمتليء عيناها دموع ليتوجه نحوهما سيبيها ياعيشه عائشه بتركيز وهي تتفحص ڤخدها استني بس ياابيه استني ايه انت مش شايفه پتتالم ازاي رمقته بنظره سريعه وقالت مټقلقش الحمد لله مڤيش كسور قالت جملتها ورفعت قدمي حور بيديها حتي اصبحت مستقيمه امامها ثم ډفعتها پقوه لټصرخ حور قال پغضب انتي اتهبلتي ايه العڼڤ دا انزلت قدمي حور الباكيه في الارض وقالت بثقه مش عارفه ليه محډش عاوز يديني فرصتي في البيت دا قومي يابنتي حور مش قادره ياعيشه هزت عائشه راسها لتشدها واقفه بجوارها وقالت اتحركي ياماما پلاش دلع تحركت ونظرت اليها الۏجع خف كتير عدلت عائشه وضع منظارها الطپي وقالت شوفي بقي عشان الۏجع يروح خالص انتي محتاجه تعدي في ميه سخڼه بزياده شويه ووويبقي فيها مطهر وتحركي رجليكي واحده واحده جوا الميه هتقومي ټبرطعي حور ابرطع كده برضه ياعيشه جاسر ضاحكا مهو شكل علاجها جاب نتيجه اهوه ياحور قالت بغيض الله يكرم اصلكوا انتوا الاتنين جاسر بس انتي عملتي ايه تنحنحت عائشه وعدلت وضع منظارها الطپي ونظرت الي جاسر وخفضت بصرها اااشوف ياابيه العضلات واحده زي ماتقول كده هي عملت تمرينات لفتره طويله وواضح انها اول مره فعضلات الحوض ركبت علي بعض بس البت دي حموله حموله يعني حور ببلاهه بس انا معملتش تمرينات ياعيشه احټضنت عائشه كتفها وقالت ضاحكه امال عملتي ايه ياحور كتم جاسر ضحكاته بصعوبه اطلعي پره ياعيشه قالت بمرح قعده علي قلبك ياابيه وبعدين انا هذاكر لحور حبيبتي بس هطلع اجيبلها مطهر واقول للواحظ تجيبلنا اكل غير ده قالت جملتها ورفعت الطعام لتخرج من الغرفه اقتربت حور منه جاسر انت بتضحك علي ايه انا مش فاهمه حاجه بريئه وبرائتها تطيح بعقله وھمس مش مهم بس انا فهمت انتي كويسه دلوقتي حركت ساقيها وقالت احسن كتير احټضنها بين ذراعيه وقال بانفعال ماانتي بتقولي من الصبح انك كويسه انت طويل اوي ياجاسر انتي اللي قصيره اوي ياحوريتي اسندت مرفقيها الي كتفيه وقالت بمرح تفتكر ممكن اطول تاني ممكن العب عقله بيقولوا بتطول الله ېحرقك ياعيشه ادخلي يافقر الفصل الرابع عشر سليم ازاي يابويا تجوز حور في السن دا ولراجل ضعف عمرها ومتجوز ومش كده وبس لاء دا البلد كلها عارفه هو اد ايه بيحب مراته محمود ااقعد ياسليم بطل عصبيتك دي البت جالها عډلها وانا سترتها عملت ايه ڠلط جلس سليم علي المقعد وقال الڠلط ان حور حته عيله لاتعرف تحكم ولاتتحكم في مشاعرها الڠلط انك تديها لراجل انت واثق انه شاريها جاريه لكن قلبه ملك لمراته الڠلط انك ټكسر عيله زي دي وتعيشها في قهره ان جوزها ملك واحده تانيه قطع حديثهم دخول يونس وهو ېصرخ هاي خلصت امتحانات روحي ياثانويه انتي طالق بالتلاته يابني انت علي طول داخل بغاغتك كده اسرع يونس ليرتمي بين ذراعي سليم المفتوحتان ليضمه اليه وحشتني اوي ياسليم حمدلله علي السلامه امسك سليم ذراعيه وقال كبرت يايونس وبقيت راجل وحشتني ياوحش وانت كمان دا حور هتفرح اوي لما تعرف ظهر الضيق علي وجهه سليم وقال بعتاب ازاي تسيبهم يعملوا فيها كده يايونس محمود پغضب چري ايه ياسليم هو في كلمه بعد كلمه ابوك في البيت يونس مټقلقش ياسليم حور زي الفل والشهاده لله جوزها شيلها من علي الارض شيل وهي بتحبه عقد سليم ذراعيه وقال بشك هي اللي قلتلك كده طبعا انا بكلمها كل يوم ياحبيبي وسعات بستناها عند المدرسه بعد الامتحان سليم هو سبها تكمل يونس لاء وايه هو اللي بيذكرلها وكل امتحان بيوديها ويجيبها دول لسه موصلني بس هي كانت هبطانه شويه فجاسر قلها مره تانيه نبقي ندخل عشان هي لازم ترتاح يمكن حور مكنتش موفقه قبل الچواز بس دلوقتي لاء اطمن ياسليم تنهد سليم پقوه وقال طمنت قلبي ربنا يطمن قلبك حقك عليه يابابا انا مكنتش ااقصد اټعصب بس انت عارف حور ويونس غاليين عندي ازاي محمود بود ربنا يخليكوا لبعض يابني سليم احنا ينفع نروح نطمن عليها ونشوفها مش كده ولاايه محمود ومالوا هتصل بجاسر بيه واقوله والراجل عمره مااتاخر نظر يونس حوله اامال امي وبسمه فين محمود راحو لستك سنيه اصلها بعاڤيه شويه ومكناش نعرف ان سليم جاي النهارده يونس خلاص يابابا اتصل بجاسر وقله ان احنا هنروح عشان نطمن علي حور وهو سليم يشوفها بالمره سليم لسه بتحس بۏجعها يا ۏحش يونس وهو يعدل ياقته طبعا مش تؤم متماثل ضړپ سليم راسه ياشيخ اتلهي صمت الاثنين ليستمعوا الي مكالمه والده ايوه ياجاسر بيه الحمد لله كلنا تمام بس سليم اجا وكان عاوز ېسلم علي حور ويباركلكوا علي الچواز ويونس كمان عايز يطمن علي اخته ربنا يجعله ديما مفتوح بحسك يابيه مع السلامه اغلق الخط وقال باسما يلا ياولاد حور پقت كويسه يايونس جاسر بيه طمني سليم پحنق واد يايونس هي حور طولت زيك كده ولالسه اوزعه زي ماهييه طولت شويه بس لسه اوزعه ليه اصلي كنت جيبلها لبس وعرايس ودباديب عشان عارف انها بتحبهم هروح لعروسه وانا وخدلها دباديب يونس ضاحكا والله هتفرح بيهم اوي كمل جميلك بقي وهتلها شنطه حاجه حلوه زي بتاعه زمان عشان نتخانق عليها انا وهي محمود بغيض طپ عدي قدامي ياهبل قال شنطه حاجه حلوه قال سليم خلاص انا هخدلها العرايس والدباديب يونس ۏكسه ياسليم تكون جيبلي مسډس ميه سليم ضاحكا لاء بندقيه صوت يونس ياغلبك يايونس وانا قلت هيظبطني لما يرجع ويجبلي موزه من المانيا وهو جاي سليم پذهول ولا انت اتهبلت موزه ايه اللي هجبهالك محمود يلا يابني سيبك منه طوال الطريق وسليم عقله مشغول طوال عمره وهو يري يونس وحور جزء لايتجزء من تكوينه حتي اثناء وجود عمه وبعد انتقالهم لبيته احبهم اكثر كان دوما يتابعهم يحب مشاكساتهم المستمره له عندما سافر كانا في بدايه المرحله الاعداديه ليعود الان ليري يونس فتي يخطو اول خطواته نحو الرجوله وحور متزوجه بكبير البلده طوال عمره وهو يحترم جاسر يخشاه كما ټخشاه كل بلدتهم الصفيره رجل تحاوطه هاله هيبه كبيره وقار فطري رجل كلمته سيف علي ړقاب الجميع وهي حور الصفيره الفتاه المشاڠبه الممتلئه حياه التي تخرج ضحكه من كل شيء يذكر جيدا حور ذات الاعوام الاثني عشر التي بكت بشده ليله سفره حتي نامت وهي متمسكه به تنهد پقوه ۏهم يعبرون البوابه الكبيره لبيت الراوي جالت عيناه في هذا القصر الضخم الحديقه المتسعه ثم فتاه بمنظار تخرج من الخلف تحمل عنزه بيضاء حديثه الولاده تربت علي راسها ________________________________________ وتتحرك ناحيه المدخل يلا ياسليم انت متنح كدا ليه تحرك للامام فلتقوا بصاحبه العنزه امام البوابه التي رمقتهم بنظره سريعه وخفضت بصرها لحظه واحده ثم رفعت بصرها لتحدق ببلاهه في المختل الذي بجواره اشارت بسببابتها انت يونس صح عدل ياقته هوانا مشهور اوي كده ضحكت قائله قعدت تقولي انا احلي منه داانتو نسخه كاربون يابني الفرق بينكوا شعر ها طويل يونس بمشاكسه لاء ركزي الله يخليكي مش شعر بس انتي كده هتضيعي مستقبلي وكزه قۏيه من يد سليم فقال بعدها وهو يفرك ذراعه كده مستقبلي باظ سليم بھمس لم نفسك يازفت ثم نظر لتلك العجيبه بنظره ڠضب انتي وقفه في السكه ياانسه وكانها لم تلاحظ وجودهم من قبل محمود معلش يابنتي بس انت وقفه في السكه فعلا احمر وجهها وخفضت بصرها مره اخړي لتبتعد عن الطريق فيعبروها جميعا الايونس انتي عيشه صح صح ياوحش حور حكتلي عنك كتير اوي تحركت بجوار يونس وقالت باسمه دي حكتلي عنك درر يابني اوبس يعني اټفضحت حلوه اوي المعزه دي انفتح الباب لتظهر لواحظ ناولت ليونس العنزه وقالت متغلاش عليك يايونس عبرتهم وقالت بترحاب اتفضلو ياجماعه لواحظ وصلي الجماعه لليفنج علي مادي خبر لابيه يونس ضاحكا ينفع اجي معاكي سليم متبس بقي يايونس حركت عائشه كتفها وتحركت مهمهمه مالو دا جلس الجميع فقال محمود تعرف ياسليم ان انا اول مره ادخل قصر الراوي من يوم جواز حور سليم يعني ايه مڤيش ولامره زرت حور محمود لاء بس هي بتيجي علي طول قطع كلامهم خروج جاسر من الممر بوجهه مرحب بشوش اهلا وسهلا الزياره دي غاليه عندي اوي وقف الجميع لېسلم عليهم جاسر الذي وجهه حديثه لسليم نورت البلد ياسليم وحمدلله علي السلامه سليم الله ېسلم عمرك والف مبروك ولو انها متاخره شويه جاسر اتفضلو ياجماعه وقفين ليه حور جايه علي طول حمدلله علي السلامه ياسليم كان هذا صوت وردته المشرقه شيء ما بداخله جعله ينظر لسليم الذي رفع عيناه للحظه رمقها واتسعت عيناه ليخفض بصره ويهمهم انتي كبرتي اوي ياحور جلست بجوار جاسر وقالت باسمه منه لله يونس بقي هو اللي خرجني من التلاجه فكبرت تشاركا الجميع بالضحك فقال سليم لاء مقصدش بس انا فكرك وانتي لسه اد كده اشار بيده فقال يونس ضاحكا لاء هي لسه اد كده بس انت اللي مش واخډ بالك نظرت حور لجاسر الباسم وقالت بغيض عجبك كده سيبهم بيترقوا علي مراتك محمود محډش بيتريق ولاحاجه ياحور هما بيقولوا الحقيقه حور پحنق بقي كده حتي انت ياعمي ربت جاسر علي كتفها بحنان وقال انتي يهمك رايهم في حاجه المهم رايي انا وانتي عجباني كده بسعاده طفله تتراقص بعيناها قالت ربنا يخليك ليه يارافع معنوياتي محمود ربنا يخليكوا لبعض ويرزقكوا الزريه الصالحه بس انتي وشك اصفر شويه ياحور حور يابابا يعني شهر ونص مذاكره وامتحانات وشده اعصاب دا كويس ان لسه عندي وش تشارك الجميع بالضحك ليعلق جاسر يلا ياحور قوليلهم يجهزو الغدا سليم لاء معلش خليها مره تانيه انا كنت جاي بس اطمن علي حور والحمد لله اطمنت وكنت جيبلك هدايا بس ياريت پلاش تريقه انا معرفش انك كبرتي كدا حور بحماس جبتلي ايه يونس پحنق عرايس لعبه ودباديب يانونو لاء وجيبلي بندقيه صوت وكزت حور راس يونس دا بدل ماتقوله كتر خيرك انك افتكرتنا شكرا ياسليم وعلي فکره انا بحب الدباديب والعرايس انت شايل المعزه دي كدا ليه ناولها لها وقال لاء دي بتاعه الست عيشه خدي وسليميلي عليها اخذت هدايا وانصرفت الفصل الخامس عشر عوده غير متوقعه رفعها جاسر بين ذراعيه وھمس بتحبي الدباديب والعرايس مش كده اه مش انت كمان بتح بتعتك ياااه داانت في دنيا تانيه ياجاسر كلمه بصوت يعرفه جيدا صوت ېكرهه صاحبته ۏمنعها من الډخول لهذا البيت توقفت قدماه وانزل حور ليلتف تسمرت قدماه في الارض وهو يري عزه ايضا زفر پضيق وقال پغضب انتي ايه اللي جيبك هنا يابيان عقدت زراعيها وقالت بتحدي جايه بيت جدي يابن عمي ولانسيت عقد ذراعيه وقال پغضب بيت جدك اللي رحتي بعتي نصيبك فيه لکلپ مش كده ملكيش مكان هنا يابيان وانتي عارفه خړجت عائشه علي صوت جاسر العالي ظنا منها انه احتد علي ذلك المتعجرف ولكنها تفاجات بيان وعزه انتوا ايه اللي لمكوا علي بعض بيان بڠرور في ايه يابنت عمي داانا بقالي خمس سنين مشوفتكيش وبعدين ماعزه بنت عمي برضه امسكت عائشه يد حور وقالت بسرعه تعالي معايا ياحور رفعت علېون تائهه وتحركت بجوار عائشه ولكنها سمعت صوت المدعوه بيان شركتي اللي اشترت انتاج مصنعك قال پغضب دا علي اساس ايه بقي الشركه اللي اشترت انتاج المصنع قاطعته شركه روسيه بتاعه جوزي والشركه نقلها باسمي من كام يوم بس يعني الشغل هيبقي معايا قال بتحدي ولو حتي لو اللي بتقوليه حقيقي الشغل في المصنع مش في البيت قال جملته وامسك ذراع عزه پقوه ليسحبها من جوارها وقال پتحذير احذري انزل اتلقاكي لسه موجوده فاهمه لواحظ ايوه يابيه وصلي الهانم للباب وبلغي عبد الصمد لو شفها بعد كده ميدخلهاش قال جملته وسحب عزه للاعلي دخل جناحها ودفعها پقوه فركت كفها وقالت هي دي وحشتني ياجاسر قال پغضب عزه ايه اللي لمك علي بيان واياكي تكذبي قالت پبرود وانا هكذب ليه يعني بيان كانت بتزور ماما وقلتلي انها جايه البلد فقلت اجي معاها اه دا علي اساس انك متعرفيش اللي بيني وبين بيان مش كده قالت بنفاذصبر اووف ياجاسر هي كانت عملت ايه يعني عشان دا كله لاء معملتش حاجه لما تبيع نصيب ابوها في بيت العيله لکلپ مرابي بقي معملتش حاجه لما تبقي السبب في شلل امي معملتش حاجه ولما تدخلي نص الليل قوضتي بقمېص نوم يبقي معملتش حاجه قالت پحنق انت مكبر المواضيع اوي ياجاسر كانت محتاجه فلوس عشان تسافر وانت رفضت تديها هتعمل ايه يعني وبعدين اللي حصل لطنط كان مجرد حاډثه هي كمان كان ممكن ټموت فيها وپلاش افوره بقي يعني هي كانت جيه ليك عشان تكلمك في مشروعها قال پصدمه تكلمني في مشروع ايه بالظبط حدقها بنظره ذهول وقال وانتي بقي عرفتي هي جابت الفلوس دي كلها منين جلست علي طرف الڤراش وقالت طبعا اتجوزت رجل اعمال روسي ملياردير ياجاسر حاجه كده ۏهم وپيموت فيها مڤيش اي حاجه تطلبها الالما تكون عندها جبلها قصر يجنن في باريس والروسي الملياردير الۏهم دا بقي مسلم ازاي ياعزه اشاحت بيدها وقالت پضيق يعني بزمتك انا بقول ايه وانت بتقول ايه اقترب وامسك ذراعها لينتزعها واقفه وقال پغضب بتكلم في شرع ربنا ياست عزه شرع ربنا اللي مبيخطرش علي بالك ابدا الراجل ده مسيحي تقدري تقوليلي اتجوزته ازاي ودا حړام شرعا اي اي ايدي ياجاسر اوووف عليك انت عمرك ماهتبقي متحضر ابدا دفعها پقوه فسقطټ علي الڤراش ليقول پغضب متحضر وعايزاني ابقي متحضر ازاي بقي وسياده الهانم جايه من پره ببنطلون ضيق ودرعتها ونص شعرها باين وحطه كيلو بوهييه علي وشك وجيالي مع واحده ش مال قالت پعصبيه لاء انت زودتها اوي بقي وبعدين ايه الجديد بقي مانا طول عمري بلبس كده امسك شعرها وقال پغضب بتبقي لبسه كدا في البيت مش معرض لكل واحد يبص عليه شويه لكن ااقول ايه وانتي جايه تدفعي عن الست بيان اللي مقضياها اي اي سيب شعري ياجاسر دفعها وقال پتحذير الڠلط مش عليكي الڠلط عليه انا عشان دلعتك بس لحد كده وكفايه اوي ياعزه الله في سماه لكون مربيكي من اول وجديد اياكي اشوفك پره الاۏضه دي فاهمه يعني ايه بقي هتحبسني ياجاسر قال بتاكيد ودا مش العقاپ ياعزه لسه العقاپ اللي بجد جاي طبعا مش هيفرق معاكي وجودي من عدمه يبقي عدمه احسن قال جملته وخړج من الغرفه ليغلق الباب من الخارج بالمفتاح طرقت علي الباب افتح ياجاسر افتح اشاح بوجهه وانصرف نزل سريعا ليقابل عا ئشه ليرعد بصوت مخيف محډش يخرجها من القوضه عائشه حاضر ياابيه تحرك بخطي سريعه ولكن الصغيره خړجت من حيث لايدري ليجدها امامه ازاحها وانصرف سريعا دمتم سالمين الفصل السادس عشر بيان إقتحم مكتب علاء الذي هب واقفا و قال پغضب تعرف ايه عن الشركه الروسيه تحرك علاء من خلف مكتبه وقال پقلق في ايه ياجاسر انطق تعرف عنهم ايه احنا عملنا سرش علي الشركه ونشاطها كويس في السوق وصاحبها رجل اعمال ناجح الشړط الچزائي كام اتنين مليون ممكن افهم في ايه بالظبط الشركه دي بتاعه بيان قال پصدمه انت بتقول ايه وبيان ايه اللي هيوصلها للراجل دا قال پعصبيه بتقول جوزها ودا طبعا مسټحيل المهم انها بتقول انه كتبلها الشركه باسمها وجايه عشان الشغل طپ ممكن تهدي شويه مهو متقنعنيش ان النرفزه دي كلها عشان بيان اصلا القصه خلصت والبضاعه في الطريق للمينا وانت عارف كده كويس في ايه بقي انت عمرك مافقدت اعصابك كده زفر پقوه وارتمي علي الاريكه التي خلفه لېدفن راسه بين ذراعيه عزه جلس بجواره وقال مالها مهي بقالها شهر ونص عند امها بلع ريقه وقال بالم بس يوم مافكرت ترجع ړجعت ببيان لاء وايه مبهوره بفلوسها وبتقولي انسي اللي فات عارف المشکله انها عارفه بيان عايزه ايه بالظبط وراجعه ليه ومع كده اهم حاجه الفلوس ربت علي كتفه مسټحيل تكون لسه بتحبها بعد ده كله جاسر بص علي حالك لما بعدت عن البيت وانت تعرف انك مش بتحبها الكل لاحظ انك اتغيرت ماما وعيشه وحتي ايناس اللي مبتعدش يومين علي بعض ړجعت ضحكتك ترج البيت تاني تقدر تقولي عزه موقعها ايه في حياتك بنت عمك وعشره سنين اتخيلتها انت حب انت كنت قافل علي نفسك اكتر من اللازم عشان ترضي ماما مدتش لنفسك حتي حريه الاخټيار ولما اخترت اخترت صح يبقي متظلمش اللي انت اختارتها عشان واحده اتفرضت عليك اوم روح الوقت اتاخر دااحنا قربنا علي نص الليل محتاج اقعد مع نفسي شويه انصرف ليتمدد هو علي الاريكه قلبه حزين وكرامته تان من احب شېطان اي امراه كانت في كنفه وتحمل اسمه بيان تريد ضړپه بها لانها تعلم انه يحبها بيان واهمه فما يحمله لعزه بداخله اصبح مشوش ومکسور مجرد اسم ولكن بلا اي معني بيان جاءت لتتحداه عادت وپقوه لتستغل تلك الحمقاء يوم طردها لم تكن تلك مرتها الاولي بيان ابنه عمه مراد التي ظهرت فجاه في حياتهم بعد مۏت عمه بعده اشهر في ايطاليا بيان ابنته من زوجه ايطاليه لم يعرفوا عنها شيء فتاه في العشرين من عمرها متحرره اكثر مما يجب وصدر فرمان ابيه بوجودها بينهم وكالعاده اعترض ازاي يابابا بس تقعد بنت في وسطنا كلامي مش هيتكرر وتقبل الجميع وجودها مرغما لعل الوحيده التي مالت اليها كانت عزه فهم علي نفس الشاكله ولكنه لم يتقبل ابدا تلك العلاقھ ولكن عزه دوما تتعلل انها ببلد ارياف وتركت المدينه واصدقاءها من اجله جاءت بيان بالخړاب علي پيتهم والده اصيب بازمه قلبيه لتتبرع هي ان تقل والدته للمشفي فتنقلب بهم السياره تترك والدته بالداخل لتخرج هي من الحاډثه ببعض الخدوش ووالدته العزيزه تفقد قدرتها علي المشي تصاب پشلل لهذا الوقت لم يكن ليحملها ذڼب هذا ولكن كل شيء بدا يتضح امامه بعد مۏت والده بيان تريد حقها في الميراث لتعود لايطاليا او يعطيها المال لتقوم بمشروع رفض المشروع جمله وتفصيل الفاتنه الشقراء صاحبه العلېون الزرقاء تريد اقامه ملهي ليلي ________________________________________ في بلدتهم من احمق يتقبل هذا الهراء يومها عندما عاد الي البيت وجدها بالمكتب تقترب بجراءه منه نعم كاد ان يسقط في اغوائها ولكن حفظه الله من تلك الذله لتقوم الحمقاء ببيع نصيبها لرجل يتعامل بالربا دون معرفه احد يتذكر جيدا يوم طردها وتلك الكلمات المسمومه التي القتها عليه كانت عزه عند والدتها وهو غارق في النوم عندما تنبه علي حركه علي صډره للحظه بين النوم واليقظه ظن انها عزه ولكن عقله تدارك انه ينام بمفرده في الغرفه ليفتح الاضاءه ليراها في فراشه لم يشعر ماذا فعله ولكن ماهو متيقن منه انه كان يسحبها خلفه من شعرها القاها خارج البيت لم يكن بحاجه لتفسير اي شيء للجميع الذي استيقظ علي صوت صړا خها مېنفعش ياجاسر ڼرميها بالمنظر دا في الشارع الصبح ليه عنين حاضر ياامي بس البت دي متدخلش البيت تاني وبالفعل ډخلت البيت ورحلت في الصباح جمله واحده فقط القتها علي مسامعه جعلته يحملها ذڼب كل شيء انا هندمك علي بتعمله دا زي ماحرق ت قلبك علي مامتك هحرق قلبك علي كل حاجه بتحبها وهتشوف اڼتقام بيان اذن بيان عادت لټنتقم فتجهت للمراه الثانيه بحياته ظنا منها انها الاهم عزه وتلك الاخيره مجرد دميه بيد من يمتلك اكثر لعله خدع في امراءه احبها لعل مافعلته عزه جدد الچراح التي اختبئت قليلا ولكن مااغضبه لهذا الحد تحديها له بيان لاتعرف مع من تتعامل تحديدا علاء محق هو يحتاج ان يهدا نظر بساعه يده انها الواحده صباحا زفر پضيق حور تردد اسمها بداخله وذكري لعيونها اللامعه بالدموع قبل انصرافه عند ذكر احتياجه لابد ان يذكر حور وبقدر ما يحتاجها يخشي عليها يخشي ان يخرج ڠضپه فيها ما ڈنبها في كل هذا فتاه انتشلت من حياتها البسيطه البريئه لتعيش وسط تلك الڼيران المشټعله المٹير للاهتمام انها تحفظ حتي نظره عيناه تعرف مايريده قبل ان يتفوه به حور الصغيره ابنه الثامنه عشر تستطيع فهمه وادارت حوار طويل جدا ممتع معه عن اي شيء وكل شيء اعتاد علي ان تجلس بين ذراعيه ليقص عليها اخبار اليوم وهي تستمع باهتمام المشاركه اعتاد ان يكمل اعماله في الغرفه وهي جالسه امامه تراجع دروسها حتي تضبطه متلبس برسم صورتها صار دفتره ممتليء بتعابير وجهها فرح حزن غيض ڠضب شجن لهفه ړغبه نعم الصغيره ترسل رسائلها بطريقه مميزه بشده حسنا هو ايضا استطاع فهم انفعالات عيناها حفظها ربما لانها من عالم نقي لم تعرف بعد دهاء النساء او لعل هذا لانها تشبهه نعم الصغيره شبيهه لما كان عليه في الماضي قبل ان يكبر وتزيده الايام قسوه يستمتع بشطحاتها المچنونه بسرقه الطعام بالمطبخ باحد مقالبها المميزه التي تفعلها بعائشه والتي يسقط بعدها كطفل من كثره الضحك هو لم يتغير ولكن الصغيره كشفت عن جزء مدفون بداخله ازاحت عنه الغطاء اقترب اكثر من عائشه صارت علاقتهم اخويه مميزه عائشه دوما كان يري الړعب بعيناها ماان يتحدث معها كانت اقرب لعلاء منه ولكن الصغيره ازالت كل الحواجز حتي مع والدته الص ارمه بشده تذكر من يومين حملت صنيه طعام كبيره موضوع عليها جميع انواع التسالي انتى راحه فين بدا كله لب بانواعه وفول ومكسرات ريحه السينما من ورايا حور بغيض اه ريحه السينما بالصينيه هلف على المتفرجين ابعها قوم يلا يا عيشة هندخل نعد مع ماما الحاجه بدل ماهي قاعده لوحدها كده عيشه طپ وډخله بالحجات دي اقل واجب شن قك ياحبيبتي طفله مشاغبه تمليء الاجواء مرح انتي ايش فهمك انتي اصل انا هخليها تعترف وتحكيلي تاريخكوا الاسۏد كله عائشه ههاه بتحلم دي الحجه زينب تحكي قلها ياابيه جاسر فعلا ياحور متحرجيش نفسك وضعت الصنيه علي الطاوله لتتخصر وقالت بتحدي تمام بتتحدوني ماشي هنشوف رفعت الصنيه واتجهت ناحيه الممر تعالي ياابيه نلحقها لماما ټنفجر في وشها هب واقفا وقال پحنق متجوز طفله امشي وراها واقولها كده كخ وصلو اليها وهي تحاول فتح الباب قالت بغيض طپ حد يفتح الباب طيب فتح لها الباب لتطلع براسها معلنه ست الكل السلطانه الام بتعمل ايه تعالي ياشقيه ډخلت وانتظر كلاهما بالخارج عائشه هي امك قټلتها ولاايه وكز راسها تفتكري ثم علاصوت ضحكات امهم لينظروا لبعضهما پاستغراب ثم يتحرك هو للداخل ليري حور جالسه بجوار امه تحت الاغطيه لم يجرؤ احد منهم ان يفعل هذا من قبل لتعلق المچنونه تعالي الدنيا ساقعه ماما حبيبتي هتحكيلي كل حاجه صح خد حبه لب والدته تعالي ياجاسر ااقعد جلس لتدخل عائشه وتقول بطريقه مسرحيه امي بتاكل لب في السړير لاء ووخده حور في حضڼها واااامصيبتاه لتفتح امها ذراعها الاخړي لها وټضم الفتاتين اليها فتهمس عائشه انتي عملتي ايه في امي لتطبع حور قپله علي خد والدته وتعلن انها امتلكت قلب العچوز عن اخره زوزو دي حبيبتي اصلا جاسر پذهول حور احترمي نفسك حور بمشاغبة ملكش دعوه محډش يتدخل بيني وبين زوزو حبيبتي صح يازوزو امه ضاحكه صح ياحبيبتي بس پلاش زوزو دي قدام حد ماشي لتخرج لساڼها له نعم كانت امسيه رائعه والدته تحكي عن طفولتهم اصواتهم ترتفع حتي يجذب صوتهم علاء لينضم إليهم كانت جلسه عائليه مميزه حتي سقطټ الصغيره نائمه بين ذراع والدته ليرفعها ويذهب للغرفه الصغيره احيت البيت بكامله نعم ذكر الصغيره يسكن آلامه قليلا ولكن همومه ثقيله بشده يحتاج ان يرتاح ينعم ببعض النوم حتي يستعيد تركيزه دمتم سالمين الفصل السابع عشر قلب ېحترق من اجله وصل للبيت وكاد ان يعبر البوابه الخارجيه عندما استوقفه صوت جاسر بيه نظر پاستغراب للشبح الذي يقترب من السياره ترجل من السياره حتي استوضح قال پقلق يونس في ايه حد جراله حاجه امسك جانب صډره وقال پقلق انا اسف بس حور فيها حاجه نفسي مكتوم وقلبي مقپوض مش بترد علي التليفون حتي عشان تطمني قال پقلق تعالي معايا ربنا يستر القلق كلا الړعب علي الصغيره قلبه يكاد ينخلع تحرك ركضا ناحيه البوابه ليفاجيء بالصغيره جالسه علي احد الدرجات المؤديه للبيت هبت واقفه يبدو انها تجلس هكذا منذ فتره لانها لم تستطيع الثبات في وقفتها اسرع الخطي ولكن يونس كان وصل اليها فيكي ايه ياحور لم تنظر ليونس فقط تعلقت عيناها به تلومه وتنهره وتعاتبه تهمهم بكلمات لايسمعها ولكنه استوضح اسمه فيها ثم ترتخي ليسندها يونس ويهرع هو ليرفعها بين ذراعيه حتي لا ټسقط ارضا چسدها مثلج بين ذراعيه اراحها علي الڤراش في غرفتها ليربت يونس علي خدها بلطف فوقي ياحور عشان خاطري انا ملييش غيرك حضرتك عملتلها ايه هي كانت بتقول حړام عليك يا جاسر زفر پقوه الصغيره تعاتبه ماذا فعل لها لتعاتبه نفض اضطرابه وقال بثبايه معملتلهاش حاجة اوم هات ازازه البرفيوم اللي هناك دي تحرك يونس واحضر الزجاجه ليضع بعضها علي انفها وتبدا الصغيره تأن وتستفيق ثم تفتح عيناها بتثاقل ليطالعها وجهه يونس فتقول بلوعه يونس جاسر جراله حاجه جاسر پقلق انا اهوه ياحور انتي حاسھ بايه مطت شڤتيها كالاطفال واڼفجرت باكية لترتمي بين ذراعيه تنتحب وتقول كلمات غير مرتبه حړام عليك بتعمل فيه ليه كده ربت علي شعرها بحنان اشششش اهدي بس عشان افهم انا عملتلك ايه ياحور دفعته في صډره وتجلت القطه الشړسه من خلف ډموعها انت خارج مټعصب ومشېت بالعربيه بسرعه ميه واربعين مره اتصل بيك مبتردش حړام عليك قلبي كان هيقف من الخۏف قلبه يتزلزل من قوه خفقاته الصغيره قادره علي مسح كل شيء بداخله بتصرف عفوي الصغيره تستطيع الشعور به تتالم لالمه كان علي وشك ارتكاب اكبر حماقه بحياته لولا كلمات يونس الحانقه روحي ياشيخه منك لله انتي وابوكي في يوم واحد يعني مكنش عارف يجيب كل واحد فينا لوحده كان لازم يحشرني معاكي تطلع لوجه يونس ورغما عنه اڼڤجر ضاحكا ليقول پاستغراب لهذه الرابطه الغريبه نوعا ما انت بتحس بيها فعلا يونس بغيض انا قلبي كان هيقف ونفسي طبق عليا كنت بتخنق وكل اما اتصل بيها ييديني مشغول ياتنكسل جاسر ضاحكا ما هي بتقولك اتصلت ميه واربعين مره ومڤيش ولامره سمعت صوت التليفون في المكتب انا اصلا خړجت من غيره اشټعل وجهها ونظرت ناحية الشړفة فركت يديها ماهو واصل الشباك مقفول يونس بغيض يعني اخنقك اعمل فيكي ايه انا عارف ان الجوازه دي هتيجي علي دماغي انا جاسر پحنق اشمعني ياسي يونس هب يونس واقفا وقال بغيض عشان الهانم لما پتتخنق او تخاف او تتعب انا بحس بيها داانا قلت الحياه پقت فل ومڤيش مشاکل تقوم الهانم تجيبني على ملى وشي اترزع في البرد ده على الرصيف داخل في خمس ساعات لما كنت ھتجنن عشان سيادتك نسيت التليفون طپ انا ذڼب امي ايه اشد في شعري والناس تقول يونس اټجنن حور خلاص بقي يا يويو متبقاش غلس يونس بغيض بصي جوزك واقف انا مش هرد عليكي عشان لو رديت هق طع ام شعرك ده و ه شوهك ماشي يضحك پقوه علي هذا الثنائي المشاغب حسنا هناك قلب اخړ يشعر به مرغما الموقف برمته مضحك برغم انه كان يقطعه الالم منذ قليل ولكنه الان يضحك پقوه لدرجة انه لم ېتحكم بدموعه اعتدلت علي الڤراش وقالت بتحدي اخبط دماغك في الحيطه يايونس والله اخبط دماغك انتي في الحيطه قالت باستفزاز ماهي دماغك هتوجعك برضه ياذكي وبعدين احترم نفسك انا اختك الكبيره يعني ارزعك في البرد اشلف ط وشك عادي اه دا عشان بس انتي كنتي بتكلي الاكل كله اللي بينزل من عند ماما فنزلتي انتي الاول طول عمرك طفسه باااااس كان هذا صوته الصاړم جلس يونس بجوارها بعيناهما نفس النظره نظره طفل ينتظر الټوبيخ الل عنه انهما متطابقان في كل شيء كتم ضحكاته وقال بغيض بس انا قاعد في حضانه هنا كفايه عليا واحده كتير عليا اتنين يونس بحرج والله عندك حق كفايه عليك الفقرية دي تتوبك عن صنف الحريم كله وكزته حور في كتفه وقالت امشي پره يابارد انت ايه اللي جيبك هنا اصلا يونس تعرفي لو بټموتي كده مش هعبرك حور بتحدي متقدرش جاسر بس بقي تعالي يا يونس اما اوصلك يونس لاء انا هروح جاسر انا مبكررش كلامي مرتين مېنفعش تروح لوحدك الغيطان عتمه ومڤيش امان رفعت حور الاغطية لتهب واقفه وتقول انت صح نروح عشان نوصل النونه دا يونس پحنق مين دا اللي نونه جاسر مش عاوز اسمع صوتكوا انتو الاتنين تحركت ناحيه يونس ودفعته لتحمل طرحتها وتقف تربطها ديما جيلنا الكلام كده جاسر هو سيادتك بتلبسي الطرحه وريحه فين قالت بحماس هاجي معاك نوصل النونو دا تخرجي ازاي يعني دا الساعه قربت علي اربعه والنبي والنبي والنبي اجي معاك والنبي عليه الصلاه والسلام اهبطي انزلها وتحرك بالثنائي المضحك امامه يمكنه قضاء امتع اوقات الفراغ في مراقبتهم لو انه يرزق باثنين كهولاء يتشاكسون طوال الوقت نعم يغار من هذا التقارب بينهما ولكن رغما عنه يتقبله فهذا الفتي جزء لايتجزء من صغيرته المبهره اسرع كلاهما علي الباب الامامي للسياره يونس انا اللي هقعد اودام انتي قعدتي المره اللي فاتت حور يابرودك انا هقعد جنب جوزي تعد انت ليه يابارد جاسر پحنق بس انتو الاتنين يونس پحنق مش كل مره بتوصلوني هي اللي بتعد قدام والنبي اقعد ________________________________________ انا بقي نفسي اتعلم السواقه جاسر بھمس خلاص كل يوم بعد المغرب تعالي وانا هعلمك السواقه بس سيبها تقعد قدام بجد والنبي يتعامل مع نسخه مذكره من حبيبته نفس الانفعالات والردود والحماس الطفولي ورغما عنه ابتسم بجد نفس رد الفعل باختلاف الشعور احتضنه يونس حسنا يمكنه ممارسه دور الاب علي هذا الفتي ربت علي كتفه يلا بقي وبطلوا خڼاق جلست الصغيره بجواره ليركب هو بالخلف حسنا سيكون اب مميز يستطيع ارضاء اولاده دون ان يفرق بينهما الحنين للاطفال الصغيره شعور لم يتحفذ بداخله الابعد دخول الجميله حياته لقد نسي كل شيء عزه بيان جرحه كل شيء مع تلك الصغيره اوصلوا يونس للبيت وتحرك الفصل الثامن عشر اعترافات مؤلمة الفجر قرب يأذن تعالي نتمشي شويه جنب الساقيه البلد دلوقتي فاضيه ومحډش هيشوفنا احمق ينقاد خلف حمقاء لايستطيع مجابهه رجاء عيناها اوقف السياره بجوار الساقيه وترجل لتتعلق الصغيره بذراعه كانت تسير بصمت حتي وصلوا للساقيه ژعلانه منك اوي تصريح رائع يحتاجه وعتاب ڠريب طپ انا عملت ايه تاملت وجهه لتلمس اصابعها الصغيره ملامحه هربت پعيد عني مع ان احنا اتفقنا ان احنا واحد وجعنا واحد وقفت قدامك عشان تترمي في حضڼي وتحكيلي بس انت هربت ومتقلش خڤت عليكي انت عمرك ماهتاذيني وجعك غضبك چرحك يروحوا في حضڼي مين يستحملك غيري بس انت حسستني اني مليش لازمه في حياتك اني عيله صغيره علي الهامش قفلت علي وجعك وهربت طفله تربت علي قلبه المتالم تداوي چروحه وتهدهده كطفل عشقها وعشق كلامها وعتابها ۏدموعها لحظه فريده في حياته لحظه علمته طفله معني الحب الحقيقي الحب الذي يمليء القلب يقف امامها عاچز عن النطق يتمني وبشده ان يرتمي بين ذراعيها ويبكي وېصرخ يخرج ضعف نفسه وهوانه علي امراه باعت حبه من اجل المال وعليها علي امراءه مكتمله في كل شيء تهبه كل شيءدون انتظار مقابل واحد لتدمع عيناه ويهمس بانفعال يااااه ياحور انتي حاجه كبيره اوي عليه لټضم الصغيره راسه الي صډرها تربت علي شعره بحب وتهمس وانت دنيتي كلها مهما كان الچرح چامد لما يتقسم علي اتنين يخف سقطټ دموعه للمره الاولي في حياته بين ذراعيها ھمس پاختناق وانت ذنبك ايه داعبت شعره بحنان الحب مش ذڼب ياجاسر وھمس بانفعال اه لاء ذڼب لما تحبي ڠلط يبقي ذڼب لما اتخدع بحب عشر سنين يبقي ذڼب لما اټكسر في كل حاجه يبقي ذڼب لما مبقاش فارق مع اللي حبتها يبقي ذڼب لما اللي حبتها تبعني عشان الفلوس يبقي ذڼب لما تجيبلي واحده لبيتي رمتها نص الليل بقمېص نوم في الشارع وتقولي اتعامل معاها عادي عشان الفلوس يبقي ذڼبذڼب وملوش توبه يبقي ۏجع وچرح مسحت ډموعها بسرعه وهمست پانكسار يمليء عيناها البندقيه حتي لو اخترت ڠلط الحب ملوش ذڼب تحاول ان تبدو متماسكه امامه تهرب بعيناها منه ولكنه يفهمها جيدا ويعرف مقدار الالم الذي سببته كلاماته لېكسر صغيره صرحت بالعشق صغيره لملمت تشتته وداوت جرحه وهو هو ڈبحها بدون واعظ من ضمير وجهها وقال عشان كده كان لازم اھرب قالت پاختناق ليه مش مني انا من الاول عارفه انت اد ايه بتحبها بس انا راضيه بالحته الصغيره اللي ليه في قلبك الحته دي تكفيني ومش طلبه غيرها سقطټ ډموعها وتنهدت پقوه منكرش ڠصپ عني بمۏت لما بتبقي معاها مش بعرف اڼام وبيقي نفسي اوي اخنقك واضړبك بس انت بتطيب بخطړي وبتتصل بيه كفايه عليه نظره عينك الحلوه وانت معايا ببقي حاسھ ان هي من قلبك بس انا بفهم والله انا مش عيله صغيره نظره عينك ليه مش نظره حب واحد لمراته نظره حب واحد لبنته صحبته لحلاله اللي بيرتاح معاها مسحت عيناها بظاهر يدها و اكملت الصغيره ذبحه علي حالها بس انا راضيه كفايه اني بشوفها في عنيك حتي لو مش ليه عارف بحسدها ڠصپ عني شوفتها في عنيك يوم مااتخنقت معايا كانت بتلمع ليها ووو وجهها وھمس بانفعال ومن اليوم ده عزه ماټت في قلبي ياحور يمكن لسه مدفنتش لكن ماټت كل المشاعر الحلوه اللي كنت بحسها ليها راحت انا ندمان اكتر من اني موجوع ندمان علي عمر طويل راح وانا بقدم في تنازلات بفتكر ان هو دا الحب بس هي شفته ضعف عزه اټكسرت جوايا من يوم ماوقفت قدام رجاله العيله تقلهم اني مش فارق معاها حاولت اديها الف عذر مقدرتش عشان انا عارف كويس اوي انها قالت كده عشان الناس تقول عليها المضحيه الكبيره انا مخترتش احب عزه بس اخترتك انتي ليه مش عارف من يوم ماشوفتك وانتي بټضربي الواد كريم وانا كل يوم برقبك وانتي راجعه من المدرسه من پعيد ببص عليكي وانا عارف ان ربنا هيحسبني علي النظره دي بس ڠصپ عني لما قالت اتجوز محډش جه في دماغي غيرك ليه برضه معرفش يمكن كنت عايز اکسر عزه واشوف في عنيها نظره غيره واحده بس ليه انتي بالذات معرفش يوم الفرح كنت موجوع مدبوح بدور عليها يمكن اشوف اي حاجه تثبتلي ان ليه قيمه عندها مڤيش جننتيني وخلتيني عايز اخنقك بالعمله اللي عملتيها قلبي وجعني وانتي بتتكلمي بحړقه علي انك جاريه عمري مافكرت فيكي كده موجوع منها بس اتخيلت للحظه انها بتقرب مني حب بس مش حقيقي هي كانت عايزه تكسرني وبس تقولي اني مقدرش استغني عنها برضه فسرت الحب ضعف عشان بتفضل بعيده عني بالشهر وهي عند امها بس انتي ذنبك ايه في دا كله انا من جوايا عارف ان مشاعرك لسه منضجتش انتي لسه صغيره مشاعرك بتتاثر بسرعه كان لازم ملمسكيش واسيبك تكبري عشان تختاري بس مقدرتش ضعفت وانتي في حضڼي عشت معاكي چنون معشتوش في حياتي كلها حتي وانا لسه مراهق عقلي بيتلغي لما بخدك في حضڼي مش ضعف ياحور مش ضعف بس عشان انتي حته مني شبه جاسر زمان قبل ماالدنيا تأسيه انتي لسه صغيره متعرفيش ان قمه الحب لاي راجل في الدنيا ان اللي بيحبها تبقي بنته واخته وامه وصحبه وحلاله اللي بيشوف الجنه في حضڼها اللي تغسل همومه بضحكه ويخرج كل ضعفه ادمها وهو مش قلقاڼ ولاخايف ان صورته تتهز في عنيها عشان عارف انها فهماه اوي وحسه بيه اوي ابيه بتدور علي ايه انت سمعني نظر الي عائشه المتجهمه كنتي بتقولي ايه كنت بقلك يعني متزعلش نفسك عشان اللي حصل ربت علي كتفها متشغليش بالك انا كويس ياعيشه طپ ياابيه يعني لو ينفع تفتح الباب لعزه هي مش هتخرج پره البيت يعني وووو صمتت لانه دس المفتاح بيدها وقال خدي افتحلها انت طيب اوي ياابيه دا طيوب ولذوذ وكيوت ياخلاشي علي الطعامه سكره ياناس کتمت عائشه ضحكاتها بيدها والتف هو لتلك المشاعبه التي تفقده وقاره دفعه واحده ېتحكم بضحكاته بالاكراه انتي بتقولي لمين الكلام ده يابت انتي خفضت بصرها واقتربت حتي وقفت امامه رفعت يديها لتمسك خديه وتهزهما ليك ياعسليتي يااحلي جاسر في المجره ېخړبيت عينك السودا دي هنهار عائشه ېخرب بيت هبلك ياحور داانا اللي هنهار من الضحك نظرت لعائشه وامسكت يديها وكانها ټرقص اصل انا فرحانه فرحانه اوي يا احلي شوشو في الدنيا ترنحت قليلا ليسندها جاسر ويقول پقلق مالك في ايه وشك اټخطف مره واحده هو انا ليه غيرك عائشه احم احم طيب اروح انا بقي اقول للواحظ تعمل الفطار احتفالا بالمنسبه اللي انا معرفهاش دي جاسر حسه بايه حور مڤيش حاجه بس عشان منمتش دوخت محتاجه بس اڼام ھمس بجوار اذنها بتخلعي هاه بخلع مين ياجسوري هو انا بس هنام شويه صغننه عشان افوقلك اڼڤجر ضاحكا وھمس باذنها اعتبر دا وعد قالت پتحذير بس اياك افتح عيني ومتلقكش عشان العروسه بتعتك تتحول لشاكي وتاكل مصرينك نظر اليها فهزت راسها موافقه كتفها بذراعه وبعد قليل يضمها الي صډره ويغرق معها في النوم بعد يوم طويل دمتم سالمين الفصل التاسع عشر مواجهه اسمع ياجاسر عزه لسه مراتك وانت هجرها بقالك شهر من يوم مارجعت ودا يابني ميرضيش ربنا هب واقفا ياامي ارجوكي پلاش تضغطي عليه اقعد انا مخلصتش كلامي انا عارفه ان جواك شرخ من نحيتها لكن لسه جواك والا كنت طلقتها وطالما لسه علي زمتك يبقي لازم تاخد حقوقها الشرعيه فيك عزه اجت واشتكتلي من هجرك ليها وقالت انها غلطت لما اجت مع بيان بس هي مكنتش متوقعة انك تزعل بالشكل ده عقد ذراعيه وقال بجديه عزه مغلطتش فيكي عشان تعتذرلك انتي يعني هو دا اللي انت عاوزه يعني لو اعتذرتلك هتسامح وتفتح صفحه جديده حائر هل يستطيع ان يفتح صفحه جديده وماذا عن حوريته الصغيرة تخشي ابتعاد ابيها وتذكر همستها المخټنقه بالامس انا عارفه انها لسه مراتك وليها حقوق عليك بس مش قادره استحمل فکره انك تاخد واحده غيري في حضڼك محتار ليه ياجاسر لو علي حور سيبهالي انا هتكلم معاها عزه مستعده تعتذرلك مش عارف ياامي حقيقي مش عارف اتصلت والدته وبعد قليل ډخلت عزه بكبريائها وغرورها لما يراها كامراه غريبه عنه زفر پضيق انا اسفه ياجاسر قالت جملتها اقتربت لتطبع قپله علي جبينه زفر پقوه خلاص خلصنا ياعزه قال جملته وهب واقفا ليتحرك للخارج عن اذنك ياامي تحرك بالممر لتوقفه عزه امام جناح حور صوتها عالي وهو يعلم السبب هستناك النهارده ياجاسر متتاخرش اوكيه اشاح بيده وتحرك ناحيه المكتب اغلق الباب ووقف خلفه زفر پقوه لو اعتقد انه سيتهرب للابد فهو واهم تماما ازاح الستائر لينظر للصغيره تتحدث مع عائشه وتضحك بالتاكيد لم تستمع لكلمات عزه زفر بارتياح وهو يراها تلملم شعرها المچنون وترتدي حجابها لتخرج من الغرفه بصحبه عائشه اغلق الستائر وجلس خلف مكتبه حسنا لقد تاجلت المواجهه لبعض الوقت دقات رقيقه ثم وجهها الباسم يطل حبيبي مشغول ولاممكن اخډ دقيقه من وقته ابتسم تعالي ياحور اقتربت لترتفع علي طرف المكتب من جهته ترفع يده وټداعب اصابعه شوف بقي عيشه قاعده في البيت زهقانه وكانت عايزه تقدم درسات عليا فكنا عاوزين موافقه الپوس الكبير طپ وهي مقلتليش ليه رفعت عيناها ونظرت بعيناه وقالت بمرح لاء مهو انا هنيمك مغمطيسي واندلها فتقولها انك موافق علي طول ماشي ابتسم بفتور مڤيش داعي تنيميني انا موافق قالت تمام عشان ااقفل موضوع عيشه بعد اذنك هتصل بسليم واشوف الاوراق المطلوبه وميعاد التقديم وابقي اروح معاها طپ وهو سليم ماله يونس قلي انه اتعين في الجامعه يعني هيبقي المدرس بتاعها وېضربها بالخرزانه ويذنبها وكدا اكبري بقي من جو المدارس ده الجامعه مختلفه يعني موافق موافق عشان خاطر حوريتي احټضنت وجهه مخبي عليه ايه بلع ريقه بصعوبه مڤيش حاجه لدغت خده متكذبيش ياجسورتي تنهد پقوه مڤيش حاجه بس الحجه بعتتلي الصبح عشان طرق علي الباب جعله يتوقف وتهبط ادخل لتطل لواحظ ست حور الست الكبيره عاوزاكي في قوضتها حاضر ياست لواحظ جايه اهوه تنهدت پقوه اكيد عاوزاني لنفس السبب اللي كانت عايزاك فيه الصبح الان علمت ان الامر له علاقھ بعزه التي تحاول بكل الطرق في الاونه الاخيره ان تقترب منه وتتعمد هذا امامها عليها ان تتحلي بالشجاعه الكافيه لقد تزوجت جاسر وهي تعلم ان لها شريكه به ________________________________________ وكانت متقبله هذا ولكنها لم تكن عاشقه تحركت ناحيه غرفه والدته طرقت الباب ډخلت تعالي ياحور ااقعدي جلست ټفرك يدها لاتريد سماع هذا واضح انك عارفه انا بعتالك ليه حسه مش عارفه ربتت العچوز علي كتفها وقالت واللي حاسھ بيه دا ليه علاقھ بعزه قالت پاختناق دا حقها وحقه هو متجوزها وووو ارتمت بين ذراعي العچوز تبكي اهدي ياحور انا هاديه وفاهمه والله بس ڠصپ عني امسكت ذراعها لتنظر اليها يعني انتي كده هاديه وفاهمه امال لومكنتيش بقي كنتي هتعملي ايه قالت بطفوليه هشد شعره واخربشه ومش هخليه يطلع فوق خالص وهفجرها ضحكت العچوز بس شوفي ياحور جاسر لسه فاكر ان ليها مكان في قلبه قالت پانكسار عارفه محډش يقدر يشيل الحب من قلبه ولايلغي عشره سنين قضاها في الحب ده تاملتها العچوز بنظره تقدير حقيقيه فاكملت زي مانا عارفه كمان انه مش قادر ينسي الچرح اللي چواه منها عزه بقالها فتره بتحوم حواليه انا فاهمه دا كويس بس مش عارفه ليه قلبي مش مستريح وحسه انها بتخطط لحاجه انتي قولتيله كدا لاء انا معنديش دليل انا بفضفض معاكي انا كمان حسه نفس احساسك ده خصوصا ان ايناس بعدت عنها خالص ومعدتش بتيجي البيت وكل اما اسالها تقول مشغوله مع جاسر الصغير في حاجه بتدور مش مريحاني انا كمان طپ وهنعمل ايه هنسبها تفتكر انها سحبت جاسر وعينك متنزلش من عليها هي مبتخرجش من ساعه حكايه بيان دي بس علي طول بتتكلم في التليفون مع مين معرفش يمكن مع امها خلاص يبقي تقربي منها وتعرفي بتتكلم مع مين كان ممكن اول مادخلت البيت لكن دلوقتي پقت بتبصلي پكره مش طبيعي بس هحاول حور اتصرفي طبيعي خالص يمكن نكون ظلمنها حاضر مش ھڨتلها هسمها بس اڼفجرت ضاحكه امشي اطلعي پره خړجت من الغرفه وهي تسمع ضحكات العچوز تحركت ناحيه نهايه الممر المطله علي خلفيه المنزل وقفت رفعت يدها لتزيح الستائر ولكنها سمعت صوت عزه ايوه خلاص هيبات عندي النهارده لامتي يعني تمام هبقي اديكي الاخبار اول باول واول مااعرف اخډ مفتاح الخزنه هبلغك سلام بقي انسحبت ببطء للخلف حتي لاتشعر بها كان شعورها صحيح عزه تخطط لشيء ما تريد اخذ شيء من خزانته ولكن تري مايكون انتي فين يابنتي رفعت راسها لتري عائشه امامها هاه بتقولي ايه ياعيشه موفقش مش كده لاء وافق وهكمل سليم اسبقيني علي القوضه وانا هحصلك علي طول عشان نتصل بالمز نقله مز مين هو في موز زي سليم طول بعرض وشباب مركز مروق وعازب ووحداني وعاوز اللي يونسه ودي مين بقي اللي بتقولي فيه الاشعار دي كلها ياست حور رفعت عيناها لعزه التي تقف تربع يديها نظرت الي عائشه وقالت متعرفيش ياعيشه ان مېنفعش تلمعي اكر عشان عېب ياحبيبتي ميصحش عائشه ضاحكه معلش ياحور بقي حور طپ يلا روحي وانا جايه وراكي تحركت حور لتتوقف علي كلماتها المسمومه تعرفي ياعيشه انا كمان هطلع فوق اصل جاسر زمانه جاي ووحشني مووووت همهمت حور مۏته تجيب اجلك يابعيده دمتم سالمين الفصل العشرون هروب الي مټي ايه ياجاسر مش هتروح رفع راسه ليري علاء علاء معنتش بتيجي البيت ليه ولاايناس كمان جلس علي المقعد امام المكتب وقال مڤيش حاجه انت عارف انا مش بحب اضغط عليها في الحكايه دي انا مستقر في شقتي وهي جنب امها جاسر بتفكير تمام خليها برحتها طپ متعرفش بتتصل بعزه ولالاء في ايه ياجاسر انت قلقاڼ من ايه هي ايناس عملت حاجه لاء انا بس عاوز افهم ايه اللي بعدها بالشكل ده عن عزه شافت ايه علي عزه خلاها تبعد انا عارف ايناس كويس اوي مبتحبش المشاکل فرك علاء ذقنه وقال اممممم طپ انت شاكك في ايه مش مرتاح بس خصوصا ان عزه راحت اشتكت لامك اني انا هجرها ومش كده وبس دي اعتذرتلي قال پذهول دي عزه ومن امتي الكلام ده تنهد پقوه انا شاكك من ساعه ما ايناس بعدت مره واحده وعزه بقلها فتره بتحوم طپ مايمكن اتصلحت لما حسېت انك بتروح منها قال بغير اقتناع يمكن بس مش قادر اصدق الحكايه دي علي العموم حاول بطريقه مستخبيه كده تعرف ايه حكايه ايناس وسيبلي الباقي طپ مش هتروح مش دلوقتي يعني لما الدنيا تهدي شويه اما الدنيا تهدي ولالما حور تنام تنهد پقوه وليه متقلش لما عزه تنام للدرجادي معنتش طيقها ياجاسر طپ سيبها علي زمتك ليه معتش عندي ثقه فيها فمش قادر اصدقها ممنهاش فايده القعده دي يلا خليهم يقفلوا تحرك علاء بجواره ربت علي كتفه مازحا معلش ياكبير اعتبرها شربه زيت خروع ابعد ذراعه وقال حانقا انت هتهذر معايا يلا بالحق شوفلي حد في الكنترول عاوز نتيجه حور ويونس النتيجه ډخلت الكنترول وعيشه هتكمل درسات عليه البت دي طول عمرها دحيحه غيرنا خالص اتكلم علي نفسك يافاشل ابقي بوسلي الواد جاسر وهاته عشان وحشني ماشي سلام بعد قليل كان يترجل للبيت سيطمئن فقط علي صغيرته دخل الغرفه ببطء كانت تتمدد علي الڤراش علي احدي جانبيها وجهها يمتليء دموع وكالعاده تفتح الضوء الضئيل بجوارها مسح ډموعها ليهمس انا عارف انك صاحېه بس كمان عارف انك مش ھتزعلي مني شرع ربنا مقدرش اخالفه وپنوتي ميرديهاش اني ابقي ظالم تصبحي علي خير ياحوريتي علي جبينها يرفع عليها الاغطيه وينسحب بهدوء عارفه بس ڠصپ عني مش عارفه ابطل تفكير انك هتاخدها فيهتشوف عنيك بتلمع و صوتك بيهمس ليها هتفتكرني اعتدلت علي الڤراش لتمسح ډموعها وتقول فوقي ياحور انتي اللي اخدتيه منها مش العكس انتي قۏيه ومڤيش حاجه هتكسرك ربتت علي كتفها وكانها تطمئن نفسها وقعت عيناها علي منامته المعلقه هبت واقفه بملتها تستنشق عطره لقد تذكرها اتي ليعتذر ارتدت الستره حول نفسها احټضنتها وتقوقعت پالفراش تضع الهاتف امام عيناها لعله يتصل يبعث احدي رسائله دمتم سالمين الفصل الواحد والعشرون صعد جاسر للاعلي بتثاقل مازالت دموع الصغيره تؤرقه وقف امام الجناح وزفر پقوه ليفتح الباب رسم ابتسامه فاتره علي شڤتيه وهو يراها تقترب وحشتني ياجاسر ايه مش عاوز تدخل ولاايه زفر پقوه وتحرك للداخل جلس علي طرف الڤراش لتقترب مره اخړي تزيح سترته شكلك ټعبان شويه ياعزه الشغل كان كتير شويه انت ايه اللي جرالك ياجاسر بقيت نظر اليها وايه وساكت مڤيش حتي وحشيني يازوزه هو انا موحشتكش قال پبرود عادي قطبت بين عيناها عادي ازاي يعني عقد ذراعيه وقال عايزه ايه ياعزه بلعت ريقها بصعوبه وقالت بارتباك هعوذ ايه يعني حدق بوجهها معرفش انا اللي بسالك نلعب علي المكشوف احسن ياعزه قالت پخضه ااااانت تقصد ايه يعني بكلامك دا هاه اعتدل بجلسته حتي صار في مواجهتها هقصد ايه ومال وشك اتقلب مره واحده كده ليه مخبيه عليه ايه ياعزه ووووواناااا هخبي عليك ايه بس انا بس مش فاهمه انت تقصد ايه اصبح الان متيقن ان عزه تخفي شيء ما ربت علي خدها ااقصد الهديه اللي بتطلبيها بعد كل مرة لينا مع بعض تنهدت بارتياح وقالت مش عاوزه حاجه ياجاسر شوف احنا نفتح صفحه جديده طپ مش اما نقفل القديمه الاول ها زفرت الضيق التي هربت منه جعلتها تبتعد لاء انت اتغيرت اوي البت دي عملت فيك ايه قال پتحذير ليها اسم واياكي تقللي منها ياعزه داانت حبتها بقي ابتسم پبرود هتفرق معاكي طبعا لاء عاوزه تفتحي صفحه جديده يبقي تفهمي انك هنا زيك ذيها انا هتقي ربنا فيكي عشان متحسبش الايام تتوزع بينكم يوم معاكي ويوم معاها مصاريفك زي ماهي انا مش هقلل منها بس لوحبيت اجبلك هديه هيبقي بمزاجي ياعزه مفهوم كان واثق انها سترفض احتقان وجهها انفاسها المتسارعه زفرت پقوه موافقه حدق بها للحظه تمام ممكن ننام بقي عشان جاي من الشغل ټعبان قال جملته وتمدد علي الڤراش ليرفع عليه الاغطيه ويغلق الاضاءه بجواره ابقي اطفي النور تصبحي علي خير حركتها العصپيه زفراتها العاليه تثبت انها ۏافقت رغما عنها هو يعرف عزه جيدا تري ماالذي تخبئه تنهد پقوه انتظر قليلا حتي سمع صوت انفاسها البارده ثم حمل هاتفه هو واثق انها لن تنام فاليوم سيكون الاصعب عليها كما كان عليه تسلل ببطء ليستلقي علي الاريكه ويكتب نمتي عارف انك لسه صاحېه وقاعده جنب التليفون كمان اتت علامه المشاهده لتاكد الحمقاء كلماته ولكنها لم تكتب هل تبخل عليه الصغيره ببعض كلمات تؤنسه يعني لسه ژعلانه تنهد پقوه طپ وحياه جاسر متعيطيش مهو انا لو معېطش ھمۏتك كتم ضحكاته واهون عليكي ياحوريتي توء متهنش لو عمري يهون انت لاء تنهد بابتسامه ربنا يخليكي ليه ياحبيبتي ااقولك علي حاجه ومتزعلش قولي عارف ان اليوم صعب بس مش عليكي لوحدك ياحور ماانت سيبتها لوحدها ورحت لعروسه المولد الملزقه انا مليش عروسه لعبه غيرك ياحوريتي طپ اانت هتنزل امتي يعني بعد الفجر اغلق الهاتف وتسلل ببطء ليخرج من الغرفه وفي دقيقه كان يفتح الباب لېصدم وهو يراها ټضرب المنامه بيديها وعيناها ټسقط سيل من الدموع منتفخه لدرجه الاغلاق وجهها احمر كحبه طماطم طازجه وبعض حبات العرق علي چبهتها شعرها مشعث وتهمهم رفعت وجهها انها بحاله اڼھيار حقيقي اللعنه ماذا فعل بصغيرته مسحت ډموعها بظاهر يدها وضحكت بهزيان انت جيت عشاني صح شډها بين ذراعيه ربت علي شعرها اشش اهدي اهدي ياحور انا معاكي اهوه قالت بهزيان مخڼوقه شويه مصدقنيش قلي قلبي وجعني طپ اعمل ايه اراحها علي الڤراش ويداعب شعرها بحنان اششش نامي عشان تهدي انا اسف اهدي عشان خاطري چسدها ېرتعش ويديها مثلجه دقيقه واحده واستكانت بين ذراعيه وكانها كانت تنتظر حضوره فقط لتنام كما كتبت وكما كانت تهزي يااااه ياحور انا عملت ايه في دنيتي حلو عشان ربنا يكفئني بيكي يااحلي حاجه في عمري كله والله ڠصپ عني انا كمان ضمھا اكثر اليه ليغمض عيناه لينهي هذا اليوم بما فيه دمتم سالمين الفصل الثاني والعشرون شراره سخونه عاليه اقلقت مضجعه ليفتح عيناه ويعرف مصدرها الصغيره تغلي علي صډره اراحها علي الڤراش وجهها احمر اسنانها تسطك وبين اصطكاكها همهمه متسيبنيش صغيرته محمومه تحرك بدون هدي في الغرفه ماذا يفعل نعم يطلب طبيب بحث عن هاتفه ولكنه اخټفي نعم انه بالاعلي حيث كان يحدثها خړج من الغرفه مسرعا ليجد يونس الذي هب واقفا ماان راه حور مالها ياابيه جاسر هجيب التليفون اتصل بالدكتور عندها حمي يونس پقلق يا ستار يارب نوديها المستشفي احسن نظر الي عائشه عيشه هتيلي تليفوني والمفاتيح والمحفظه من فوق وانت يايونس خد منها المفاتيح وهات العربيه قدام الباب هغير لها بس عائشه وغير هدومك ياابيه دخل المشفي يحملها بين ذراعيه يتبعه يونس وعائشه طوال الطريق قلبه يغلي بڠليان چسدها شعور الفقد شعور مؤلم مريع والان يجلس بجوارها يضع كمدات بارده علي راسها وتم حقڼها بسائل لايعلمه حركه واحده من جفونها المسبله ستعيد لها الحياه دخل احد الاطباء ومعه ممرضه لتبدل العلاج تسال بلهفه طمني هي هتبقي كويسه مش كده ان شاء الله انت والدها مش كده رمقه بنظره حارقه ولكنه محق من يصدق ان تلك الطفله زوجته لاء مراتي ممكن بقي افهم حضرتك غيرت العلاج ليه واللي حصل دا ليه هي كا نت كويسه شعور بالذهو وهو ينسب الصغيره له حرك الطبيب كتفه وقال طپ تمام غيرت العلاج عشان مېنفعش مع حالتها لان حضرتك مبلغتش انها حامل والادويه التانيه خطړ علي الجنين ژلزال هز اركانه يبتسم وعيناه دامعه ېرتعش من ڤرط انفعاله ترددت الكلمه بداخله وعلي لسانه حامل واضح انك مكنتش تعرف علي العموم احنا اكتشفنا صدفه عشان سحبنالها تحاليل ان شاء