طلقتني غيابيا وسرق دهبي وبعد سنين دخلت بيته خدامه

طلقتني غيابيًا وسرق دهبي… وبعد سنين دخلت بيته خدامة فاكتشفت الحقيقة!!!!
جوزى طلقنى غيابى واختفى وسابلى طفلين اربيهم وقررت وقتها أعمل مشروع من بيتى
كنت بعمل اكل وابيعه بس كنت بعمل بالطلب وبدأت اتعرف وكان مكسبى يا دوب بيكفى اكل وشرب للاولاد
فى مره لقيت واحده بتكلمنى وطلبت منى اكل لعزومه وقتها فرحت واخدت طلبها وقالتلى عايزاها بعد يومين و كانت وفعلاً جهزت اكل العزومه وسبت الولاد مع ماما واروحت اوصلها
وصلت البيت الشغاله فتحتلى الباب وطلبت منى ادخل الاكل المطبخ وفعلاً بقيت انقل الاكل وادخله المطبخ وصاحبه العزومه جاتلى وطلبت منى ارص الاكل فى اطباق واجهزه بنفسى عشان يبقى شكل الاكل حلو
وقتها كنت بسمع كلامها لحد ما تحاسبنى عشان ارجع لاولادى ومعايا فلوس
جهزت كل حاجه ونقلتها على السفره وكانوا الضيوف موجودين بس فى وسط الزحمه لفت نظرى صوت زى صوت طليقى
دورت بعينى لقيته هو
واقف جمب الست صاحبه العزومه وحاضنها من وسطها وبيهمس فر ودنها وهى بتضحك بصيت لشكلها ولبسها اللى من اغلى الماركات والالماظ فى اديها وهو واقف جمبها لابس بدله
وقتها لقيت ضربات قلبى عليت ڠصب عنى سألت الخدامه اللى كانت بتساعدنى
هو ده جوزها
ردت الشغاله بمنتهى العفويه
أه جوزها ده رجل أعمال بدأ من الصفر واللى اعرفه انها كانت السكرتيره بتاعته عارفه لو شوفتيها اول ما اشتغلت هنا كان شكلها عامل ازاى ودلوقتي ازاى مش هتصدقى
فضلت بصاله والدموع اتملت فى عينى بقى هو ده اللى ضحيت بشبابى عليه دى جزاتى يرمينى بعيالى مش لاقيين اللقمه وهو هنا بيعمل عزايم سايب ولاده وبيجرى ورا واحده تانيه خدته على الجاهز
افتكرت وقتها دهبى اللى اخده منى بحجه انه عايز يفتح مشروع وبعد ما اخده اختفى
هو ده الدهب الى حلف يعوضنى بيه راح يجيبه بس الماظ لواحده تانيه
دخلت المطبخ ووووو
ياترى هتعمل ايه
دخلت المطبخ والدموع بتغلي في عيني، حاسة إن في ڼار القهر بتاكل في صدري. كنت ببص لإيديا الشقيانة من تقشير البصل وتقطيع اللحمة، وإيدين السكرتيرة بتاعته اللي بتلمع بالألماظ… ألماظ بفلوس دهبي وشقايا!
الشغالة بصتلي باستغراب وقالت مالك يا مدام؟ وشك اصفر كده ليه؟
مكنتش قادرة أنطق، بلعت ريقي وبصيت على صواني الأكل اللي فاضلة في المطبخ، ولقيت قدامي حلة الشوربة الكبيرة اللي لسة بتغلي، والسکينة الكبيرة اللي كنت بقطع بيها الشغل.
الشيطان في اللحظة دي وسوسلي.. قالي ادخلي اقلبي التربيزة عليهم، ڤضحي الخاېن قدام ضيوفه، أو هاتي السکينة دي وخدي حقك وحق عيالك اللي مش لاقيين اللقمة!
مسكت السکينة وإيدي بترتعش، ودموعي نازلة زي الشلال.. كنت على تكة واحدة وأضيع نفسي.
لكن فجأة، صورت أولادي سيف ومريم ظهرت قدام عيني.. افتكرت ضحكتهم الصبح وأنا بسيبهم مع أمي، وافتكرت إن مالهومش في الدنيا دي غيري. لو عملت مصېبة دلوقتي وتصدرت للشرطة،

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *