زعيم المافيا شاف مربيه بنته بترقص

موقع أيام نيوز

مخيف
شفتِ مين؟ اتكلمي كل كلمة.
ارتجفت شفايفها شوية، مسكت إيد ياسين الصغير عشان تثبت نفسها، وكملت
كنت راجعة من المطبخ، كنت نسيت براد اللبن على الڼار وجيت أطفيه، شفت ظل طالع من باب المكتب، ومشي بسرعة في الظلام قلت في نفسي أكيد واحد من الحراس، لإن اللبس بتاعه زي بتاعهم، وطول قامته ومشيه كان شبه تماماً ل كريم يا باشا.
كبير الحرس اتكلم بسرعة
كريم؟ مستحيل يا باشا، هو اللي بيلم كل حاجة وبيدير الشحنات من سنين، وبيثق فيه الكل أكتر من نفسه!
ليلى ردت بثقة زادت كل ما اتكلمت
أنا مش پتهم حد من غير دليل، بس هو كان بيلبس قميص الحراس بس بكم طويل، وكنت شايفة إيده اليمين عليها نفس الندبة اللي كريم بيقول عليها جاه من لما وقع من الحصان وهو صغير كنت شايفاها كتير وهو بيلعب مع ياسين.
عمر سكت لحظة، رجع بذاكرته لآخر شهرين، مواقف صغيرة كان بيمر عليها ومش بيعطيها قيمة كريم بيغير جدول الحراس فجأة، بيتأخر في تسليم التقارير، بيتكلم في التليفون بسرعة ويقطع الكلام أول ما عمر يدخل. كل حاجة اتجمعت في دماغه دفعة واحدة.
وقف بغض مكتوم، قال بصوت رنان رجّع الجدران
محدش يتحرك، كل واحد يفضل مكانه. خليكم جنب ياسين يا ليلى، ما تسيبيهش أبداً.
طلع هو وكبير الحرس بسرعة لجناح كريم، فتحوا الباب على وسعه، لقوه بيلبس هدوم السفر وحقيبته جاهزة، وفوق السرير ملفات الخزنة مرتبة ومحطوطة جاهزة عشان تطلع بره القصر.
كريم لما شافهم، ابتسم ابتسامة ساخرة ووقف مكانه ما حاولش يهرب
عرفت أخيراً يا عمر؟ قلت أكيد هتتأخر شوية، بس المهم إني كنت مستعد.
عمر اتقدم خطوة نحوه، عينيه مش بترمش
ليه يا كريم؟ أنا اللي ربيتك، جعلتك رجلي اليمين، خليتك أغنى من كتير من رجالي، ما كانش ينقصك حاجة!
كريم ضحك پقهر
أغنى؟ وأنا طول عمري أخدمك وأقف جنبك في كل معركة، وأنت دايماً تقول لي اصبر، لما أكبرك وأعطيك نصيبك واللي نصيبي؟ ياسين ابنك اللي هياخد كل حاجة وأنا أظل مجرد خادم؟ لا يا عمر، إمبراطوريتك دي كانت لازم تكون ليا، واتفقت مع أعدائك، كل الملفات هتكون عندهم النهارده، وكل الشحنات هتضيع، وانت هتسقط وأنا اللي أكون مكانك.
ما كملش كلامه لحد ما الحراس مسكوه بقوة وشدّوه بره، وهو بيزعق ويشتم، وعمر فضل واقف يتنفس بعمق، يحاول يطفي ڼار الڠضب اللي بتأكل فيه.
رجع تاني لليلى وياسين، لقاهم قاعدين جنب بعض، ياسين نايم في حضنها وهي بتمسح على شعره بحنية زي ما كانت بتعمل كل يوم، بس المرة دي عمر شافها غير تماماً. قرب منها، وقف قدامها، الكل مشي بره سكّر الباب وراه، وقال بصوت أهدأ وأعمق
كنتِ ممكن تفضلي ساكتة، محدش كان هيلومك، ولا

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *