سبوع ابني ج١ ندى الجمل
وصلنا تحت العمارة، ووقفت أنا والمحامي ومعايا كل الأوراق الرسمية اللي بتثبت إن أحمد كتبلي كل أملاكه، وشاري الشقة والعربية بفلوس كانت المفروض من حق أولادي. طلعت السلم وقلبي بيدق.. مش خوف، لكن حماس للحظة المواجهة.
وقفت قدام الباب، وسمعت صوت الضحك والزغاريد من جوه.. نفس الصوت اللي كان في بيتي من شهرين.
رفعت إيدي، وخبطت على الباب بكل قوة…